بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 09:33 مـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رئيس إيران من الأمم المتحدة: نمد يدنا للعالم.. ويجب حل مشاكلنا داخل منطقتنا الزمالك يؤجل البت في رحيل لاعب الوسط شراكة بين Urbnlanes»» الكويتية و« «IWG لإطلاق أفخم مكاتب تحمل علامة Signature العالمية في مشروع « «Midlane رجال أعمال إسكندرية برئاسة مدحت القاضي ترسم أولويات المرحلة المقبلة حتى 2030 عبد الناصر قنديل أمام معهد الوفد : يحذر من تعقيدات انتخابات المحليات أبرزها مواجهة الزمالك، جلال يجهز المحلة بـ 5 وديات قبل عودة الدوري أندية في طي النسيان، نادي الطيران قاهر الكبار من على عرش الدوري إلى المجهول مؤسسة مشكاة نور تنظم حفل إنشاد احتفالًا بالمولد النبوي في بورسعيد رئيس الوزراء يلقى كلمة بنيويورك حول تعزيز أدوات العمل متعدد الأطراف إيران ترد على ترامب بعد تهديدات «الإبادة» .. ماذا قالت؟ الطقس غدا.. أمطار متفاوتة الشدة وبرق ونشاط رياح والعظمى بالقاهرة 33 درجة وزير الخارجية يلتقي وزيرة خارجية جمهورية الكونغو الديمقراطية على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

مصانع الأسمنت في بني سويف قنابل بيئية تنفجر في صدور المواطنين والمسؤولون خارج نطاق الخدمة

التلوث البيئي والصناعي
التلوث البيئي والصناعي

يعيش أهالي محافظة بني سويف تحت وطأة خطر بيئي وصحي متفاقم، بسبب الانبعاثات الكثيفة والغبار المتطاير من مصانع الأسمنت المنتشرة في نطاق المحافظة، والتي باتت تمثل تهديدًا مباشرًا لحياة المواطنين، في ظل غياب الرقابة وتجاهل صارخ من الجهات المعنية.

هذه المصانع، التي لا تلتزم بالمعايير البيئية المعتمدة، تعمل دون تركيب فلاتر أو أنظمة تنقية، ما يؤدي إلى انتشار جسيمات دقيقة في الهواء تتسلل إلى صدور الأطفال وكبار السن مسببة أمراضًا مزمنة وفاتكة أبرزها الفشل التنفسي الحساسية الصدرية وأمراض السرطان التي باتت تتفشى بشكل مقلق في القرى والمدن المجاورة

الدخان الكثيف والغبار المتصاعد من مداخن هذه المصانع لا يهدأ يغطي سماء المناطق السكنية ويحول الهواء إلى خليط سام من الملوثات وسط صمت مريب من مسؤولي البيئة والصحة والمحليات الذين اكتفوا بالمشاهدة دون اتخاذ أي إجراءات رادعة

تختنق يوميًا، الأطفال لا يستطيعون التنفس، والمستشفيات ممتلئة بالمرضى، لكن لا أحد يتحرك

التقارير الطبية تشير إلى ارتفاع معدلات الإصابة بالأمراض التنفسية والجلدية، وتزايد حالات السرطان في المناطق المحيطة بالمصانع، ما يؤكد أن هذه المنشآت الصناعية تحولت إلى بؤر موت جماعي، لا تقل خطرًا عن الأوبئة.

أين وزارة البيئة أين مسؤولو الصحةوأين دور المحافظة في وقف هذا العبث؟ هل أصبحت حياة المواطنين مجرد أرقام في سجلات الموت

إن استمرار هذه الكارثة البيئية دون تدخل حاسم يمثل جريمة مكتملة الأركان، ويستوجب تحركًا عاجلًا من الدولة لإلزام المصانع بتطبيق المعايير البيئية، وتركيب الفلاتر، وتوفير رقابة صارمة، حفاظًا على ما تبقى من صحة المواطنين.