بوابة الدولة
الخميس 24 سبتمبر 2026 02:31 صـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
د. محمود مسلم: تهديدات الأمن القومي تفرض واقعا جديدا على مصر وزير الخارجية يلتقى نظيره الدنماركى فى نيويورك وزير الزراعة يشهد حفل تخرج دفعة جديدة من طلاب الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي تشهد فعاليات مؤتمر إطلاق نتائج المسح الصحي للأسرة المصرية 2025 ”EFHS” الوفود المشاركة بالألعاب الإقليمية العاشرة للأولمبياد الخاص تغادر القاهرة.. وإشادات واسعة بحسن التنظيم رئيس مدينة كفر الدوار يتفقد حقول الأرز ويوجه: لا للحرق جامعة القاهرة تحتفي بخريجي حاسبات وذكاء اصطناعي دفعة 2026 فاكسيرا توضح معلومات مهمة عن الإصابة بمرض الالتهاب السحائى حملة مكبرة تداهم الفريزة بشارع فيصل وترعة المريوطية بالجيزة منتخب الناشئين يؤدي مرانه الرئيسي استعدادًا لمواجهة كوريا في بطولة الصداقة بسويسرا مدبولي يؤكد استعداد الشركات المصرية للقيام بدور فاعل ضمن الأجندة الاقتصادية الطموحة للحكومة العراقية وزير الخارجية يبحث مع رئيس وزراء قطر العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية

شهد شاهد من أهلها.. جنود إسرائيليون: قتلنا مدنيون بغزة بناء على أهواء الضباط

غزة
غزة

وصف جنود إسرائيليون حالة من الفوضى في غزة وانهيارًا في المعايير والقيود القانونية، حيث قُتل مدنيون بناءً على أهواء ضباطهم، وفقًا لشهادة في فيلم وثائقي تليفزيونى.

وقال دانييل، قائد وحدة دبابات في جيش الاحتلال الإسرائيلي، في برنامج "كسر الصفوف: داخل حرب إسرائيل"، المقرر بثه في المملكة المتحدة على قناة ITV مساء الاثنين: "إذا أردت إطلاق النار دون قيود، فبإمكانك ذلك".

وطلب بعض جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي الذين تحدثوا إلى البرنامج عدم الكشف عن هويتهم، بينما تحدث آخرون علنًا. وأشاروا جميعًا إلى اختفاء مدونة السلوك الرسمية المتعلقة بالمدنيين.

استهداف المدنيين فى غزة دون استفزاز

وأكد الجنود الذين وافقوا على الحديث استخدام جيش الاحتلال الإسرائيلي المتكرر للدروع البشرية، مناقضين بذلك النفي الرسمي، وقدموا تفاصيل عن إطلاق جنود إسرائيليين النار دون استفزاز على مدنيين يتسابقون للوصول إلى مساعدات غذائية في نقاط التوزيع العسكرية التي أقامتها مؤسسة غزة الإنسانية (GHF) المدعومة من الولايات المتحدة وإسرائيل.

وقال النقيب يوتام فيلك، ضابط في سلاح المدرعات، في إشارة إلى إرشادات التدريب الرسمية لجيش الاحتلال الإسرائيلي التي تنص على أنه لا يجوز للجندي إطلاق النار إلا إذا كان لدى الهدف الوسيلة، وأظهر النية، ولديه القدرة على إلحاق الأذى: "في التدريب الأساسي للجيش، كنا جميعًا نردد عبارة 'الوسيلة، النية، والقدرة'".

ويضيف فيلك: "لا وجود لما يُسمى 'الوسيلة، النية، والقدرة' في غزة. لم يذكر أي جندي ذلك. الأمر كان ببساطة: اشتباه بالسير في مكان غير مسموح به. رجل يتراوح عمره بين 20 و40 عامًا".

ويقول جندي آخر، عُرِّف في البرنامج باسم إيلي فقط: "لا تُحدَّد الحياة والموت بالإجراءات أو لوائح إطلاق النار. ضمير القائد الميداني هو الذي يُقرِّر".

وفي مثل هذه الظروف، يُصبح تحديد من هو العدو أو الإرهابي تعسفيًا، كما يقول إيلي في الفيلم الوثائقي. ويضيف: "إذا كانوا يسيرون بسرعة كبيرة، فهم مُريبون. وإذا كانوا يسيرون ببطء شديد، فهم مُريبون. إنهم يُدبِّرون شيئًا ما. إذا كان ثلاثة رجال يسيرون وتأخر أحدهم، فهذا تشكيل مشاة بنسبة اثنين إلى واحد - تشكيل عسكري".

ويصف إيلي حادثة أمر فيها ضابط كبير دبابة بهدم مبنى في منطقة مُصنَّفة على أنها آمنة للمدنيين. يقول: "كان رجل يقف على السطح، ينشر الغسيل، وقرر الضابط أنه مُراقب. لم يكن مُراقبًا. إنه ينشر غسيله. يُمكنك أن ترى أنه ينشر الغسيل".

وأضاف "ليس الأمر كما لو أن هذا الرجل كان يحمل منظارًا أو أسلحة. أقرب قوة عسكرية كانت على بُعد 600-700 متر. فما لم تكن لديه عينا نسر، فكيف يُمكن أن يكون مُراقبًا؟ أطلقت الدبابة قذيفة. انهار المبنى جزئيًا. وكانت النتيجة قتلى وجرحى كثر.