بوابة الدولة
الجمعة 25 سبتمبر 2026 08:06 مـ 12 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مصر تدين بأشد العبارات إطلاق صواريخ في محاولة لاستهداف الطائف وينبع داخل المملكة العربية السعودية وزير الخارجية يبحث مع نائب وزير الخارجية الأمريكي العلاقات الثنائية الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة التنمية المحلية والبيئة تبحث دعم السياحة الريفية والرقمية في المنطقة العربية الأوقاف تُسيِّر قافلة دعوية موسعة إلى مساجد إدارات شرق مدينة نصر والمرج والبركة إيتيدا تطلق مبادرة لتطوير ممارسات دمج ذوي الإعاقة في قطاع التكنولوجيا الرئيس السيسي يبحث مع رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني مستجدات الأوضاع باليمن والجهود المبذولة لاستعادة الأمن إطلاق تمويلات متناهية الصغر بعائد مدعوم 14% لتمكين أصحاب المشروعات الصغيرة الصحفيين الأحد.. افتتاح معرض للأجهزة المنزلية بالتقسيط دون فوائد ضبط شخص داخل مستشفى بني سويف الجامعي ينتحل صفة طالب امتياز والتحقيقات تكشف مؤهله الحقيقي فوزي السيد يطالب بإعادة تحويل المدن الصناعية إلى مجتمعات عمرانية وإنتاجية متكاملة جولة لنجوم منتخب مصر في فندق الإقامة قبل مواجهة أنجولا الليلة منتخب مصر بالأحمر وأنجولا بالأسود في مباراة الجولة الأولى بتصفيات أمم إفريقيا

سفارة ألمانيا تنشر فيديو عن فكرة تصميم قاعة توت عنخ آمون فى المتحف المصرى الكبير

المتحف المصري الكبير
المتحف المصري الكبير

نشرت السفارة الألمانية فى القاهرة تقريرا مصورا سلط الضوء على الأهمية التاريخية والاستراتيجية للعلاقات المصرية الألمانية خاصة فى ظل مناسبة افتتاح المتحف المصرى الكبير، خاصة فى المجال الثقافى والأثرى، مؤكداً أن هذا التعاون هو ركيزة أساسية لإبراز الحضارة المصرية القديمة وإتاحتها للعالم أجمع.

وأوضحت تانيا تسيلنر، الشريكة المساعدة في شركة التصميم الألمانية أتيليه بروكنركيف استلهم الفريق فكرة تصميم قاعة توت عنخ آمون من رمزية الشمس في الحضارة المصرية القديمة من الشروق إلى الغروب، ومن الحياة إلى البعث من جديد .

وأضافت أن هذه الدورة كانت جوهر الإلهام وراء تجربة العرض التي يعيشها الزائر داخل القاعة، حيث تمتزج الفن، والهندسة، والسينوغرافيا لتروي قصة الملك الشاب.

وأضافت أن القناع الذهبي لتوت عنخ آمون يُعدّ أهم قطعة في المتحف، ويُعرض في مساحة مصممة بدقة تجمع بين الأمان، والجمال، وسهولة الوصول.

وأوضح التقرير أن العلاقة الثقافية بين البلدين ليست وليدة اليوم، بل تعود جذورها إلى القرن التاسع عشر، وما زالت نشطة ومستمرة حتى الآن.

وأكدت "تتركز أهمية هذا التعاون المشترك فى عدة محاور حيوية أهمها دعم المتحف المصرى الكبير (GEM)، حيث يمثل مشروع المتحف المصرى الكبير أحدث وأكبر تجسيد للشراكة، حيث تشارك ألمانيا بجهود كبيرة لدعم هذا الصرح الثقافى العالمى".

ويشمل التعاون الإشراف والمشاركة فى أعمال التنقيب والترميم المستمرة فى العديد من المواقع الأثرية المنتشرة فى مصر.

وخلص التقرير إلى أن الشراكة بين مصر وألمانيا هى شراكة استراتيجية للمستقبل، هدفها المشترك هو إبراز حضارة مصر القديمة للجميع، مما يؤكد التزام البلدين بالحفاظ على التراث الإنسانى وتعميم المعرفة التاريخية.

موضوعات متعلقة