بوابة الدولة
الخميس 24 سبتمبر 2026 01:51 مـ 11 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
«سوديك إيست» يواصل التوسع شرق القاهرة.. تقدم مراحل التنفيذ والتسليم وإطلاق مرحلة «The Lakes» الجديدة هيئة الرعاية الصحية: سمالوط التخصصي ضمن 7 مستشفيات تم نقل تبعيتها وتشغيلها بالمنيا بطاقة استيعابية 136 سريرًا وخدمات طبية متقدمة وتخصصات دقيقة سعر الدينار الكويتي اليوم الخميس 24 سبتمبر 2026 أمام الجنيه المصري خسائر متراكمة بـ 26.3 مليار جنيه..مفاجأة في تقرير مراجعة شركة القلعة «سلامة الغذاء» تتحفظ على 198 طن زيوت مستعملة مجهولة المصدر بالشرقية وزارة العمل تعلن عن 200 فرصة عمل بالواحات البحرية براتب 9 آلاف جنيه وزير التموين: طرح السلع ضمن مبادرة تخفيض الأسعار بمنافذ كارى أون محافظ أسيوط يبحث إعادة استغلال الحديقة الدولية ببني غالب على مساحة 18 فدانًا وزير الإنتاج الحربي يتابع خطة تطوير ورفع كفاءة القطاعات الإنتاجية بشركة حلوان للأجهزة المعدنية سعر الأسمنت اليوم الخميس 24 سبتمبر 2026 .. تفاصيل الأسعار رئيس الوزراء يستقبل المدير العام لمنظمة اليونسكو آخر تطورات أسعار الذهب بالسوق المصرى اليوم الخميس 24 سبتمبر 2026

الاحتلال يقتل 46 طفلا فى قطاع غزة خلال 12 ساعة

غزة
غزة

في ليلة كان فيها أطفال غزة يحلمون بسلام وعدهم به العالم، عادت إسرائيل لتمزق سكونهم وأجسادهم بصواريخ.. ليلة واحدة كفيلة بأن تعيد كتابةَ مأساة ظن الفلسطينيون أنها انتهت.

110 سقطوا في أقل من 12 ساعة، بينهم 46 طفلا لم يتجاوز بعضهم العامين من عمره، و20 امرأة كن مبتهجات بلحظات الهدوء الأولى بعد وقف إطلاق النار. هؤلاء ليسوا أرقاما... هم أبناء وبنات، أخوة وأخوات، دفنوا تحت الركام مع تحول حلم اتفاق وقف الحرب إلى كابوس وغطاء للقتلة.

الرائد محمود بصل، المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة، وصف المشهد بأنه "كارثي"، مشددا على أن "أكثر من 70% من الشهداء هم من النساء والأطفال. طواقم الإنقاذ تعمل بلا توقف، لكن الإمكانات منهارة، والدمار شامل، والجثث ما زالت تحت الأنقاض... بعضها "تبخر" بفعل قوة الانفجارات"، كما قال بصل، متسائلا: "أين الضامنون؟ أين الوسطاء؟ أين العالم الذي وعدنا بالسلام؟".

يقول الفلسطينيون أن العدوان الإسرائيلي لم يكتف باستهداف المنازل، بل طال خياما للنازحين، ومدارس تحولت إلى ملاجئ، وساحات عامة، في جرائم تثبت أن إسرائيل لا تعرف معنى الإنسانية، ولا تبالي باتفاقيات وقعتها.

منذ إعلان وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر الجاري، استشهد 211 فلسطينيا، بينهم نحو 70 طفلا، فيما يقبع أكثر من 9500 جثمان تحت الأنقاض منذ بدء الحرب في 7 أكتوبر 2023.

وفي تفاصيل تمزق القلوب في هجوم أسرائيل أمس على قطاع غزة، فقدت عائلة البنا في حي الزيتون 10 من أبنائها دفعة واحدة، بينهم أطفال رضع، فيما محيت عائلة أبو دلال من الوجود مرتين في ليلة واحدة، في ضربتين منفصلتين، تاركة وراءها توأما في الرابعة من عمره، وطفلا رضيعا لم يفهم بعد لماذا اختفت أمه.
أطفال نائمون في خيام النزوح يقتلون بصواريخَ لا ترحم، كأن الجريمة ليست كافية إلا إذا كانت جماعية ومتكررة.

الصحفي محمد المنيراوي سقط أيضا، ليضاف اسمه إلى قائمة طويلة من الإعلاميين الذين دفعوا حياتهم ثمنا لتوثيق الحقيقة.

كل هذا يحدث، بينما لم تصل طواقم الدفاع المدني أي معدات أو دعم حقيقي، رغم دخول شاحنات عبر الصليب الأحمر لنقل جثث الأسرى الإسرائيليين. أما جثث الفلسطينيين؟ فتبقى تحت الركام، تنتظر معجزة أو ضمير إنسان.

إسرائيل لا تعلن الحرب بل تعلن الإبادة، والمجتمع الدولي بصمته، يصبح شريكا في الجريمة. ولسان حال الغزيين "نحن لا نطلب مستحيلا... نطلب فقط أن يعيش أطفالنا".