بوابة الدولة
الخميس 24 سبتمبر 2026 02:01 مـ 11 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
«سوديك إيست» يواصل التوسع شرق القاهرة.. تقدم مراحل التنفيذ والتسليم وإطلاق مرحلة «The Lakes» الجديدة هيئة الرعاية الصحية: سمالوط التخصصي ضمن 7 مستشفيات تم نقل تبعيتها وتشغيلها بالمنيا بطاقة استيعابية 136 سريرًا وخدمات طبية متقدمة وتخصصات دقيقة سعر الدينار الكويتي اليوم الخميس 24 سبتمبر 2026 أمام الجنيه المصري خسائر متراكمة بـ 26.3 مليار جنيه..مفاجأة في تقرير مراجعة شركة القلعة «سلامة الغذاء» تتحفظ على 198 طن زيوت مستعملة مجهولة المصدر بالشرقية وزارة العمل تعلن عن 200 فرصة عمل بالواحات البحرية براتب 9 آلاف جنيه وزير التموين: طرح السلع ضمن مبادرة تخفيض الأسعار بمنافذ كارى أون محافظ أسيوط يبحث إعادة استغلال الحديقة الدولية ببني غالب على مساحة 18 فدانًا وزير الإنتاج الحربي يتابع خطة تطوير ورفع كفاءة القطاعات الإنتاجية بشركة حلوان للأجهزة المعدنية سعر الأسمنت اليوم الخميس 24 سبتمبر 2026 .. تفاصيل الأسعار رئيس الوزراء يستقبل المدير العام لمنظمة اليونسكو آخر تطورات أسعار الذهب بالسوق المصرى اليوم الخميس 24 سبتمبر 2026

خطة استباقية واستعدادات شاملة لموسم الشتاء بأسيوط

محافظ أسيوط
محافظ أسيوط

أكد اللواء الدكتور هشام أبو النصر، محافظ أسيوط، أن جميع الأجهزة التنفيذية بالمحافظة فى حالة جاهزية كاملة لاستقبال موسم الشتاء 2025 – 2026، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية والدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، بضرورة اتخاذ إجراءات استباقية وخطط شاملة لضمان سلامة المواطنين والمنشآت العامة والخاصة.

وأوضح المحافظ أن الإدارة المركزية للموارد المائية والرى برئاسة المهندس حاتم عبد الصبور، انتهت من مراجعة جميع منشآت الحماية المنتشرة بمختلف المراكز والقرى على جانبى النيل، مشيرًا إلى أن هذه المنشآت تخضع لأعمال صيانة وتطهير دورية استعدادًا لموسم الشتاء

وقال اللواء دكتور هشام أبو النصر محافظ أسيوط إن منطقة شرق النيل تضم 34 سدًا للإعاقة و10 جسور حماية وبحيرة تخزين واحدة وجسر توجيه، إلى جانب 20 مخر سيل طبيعي تعمل على تنظيم تدفق مياه الأمطار الغزيرة أو السيول والحد من آثارها قبل وصولها إلى المناطق السكنية والزراعية، أما منطقة غرب النيل، فتضم 11 سدًا للإعاقة وجسر حماية واحدًا و5 مخرات سيول طبيعية، بالإضافة إلى مخرين صناعيين تم إنشاؤهما لتأمين التجمعات السكنية الواقعة على أطراف الجبال ومخرات الوديان.