بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 03:45 مـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
سعر الريال السعودى أمام الجنيه اليوم الأربعاء 23-9-2026 الأعلى للإعلام: إيقاف بث 7 برامج عبر قناتي ”الشمس” و”هي” لمخالفة الأكواد الإعلامية 4 مليارات جنيه في ساعتين.. مبيعات العرب والأجانب تعمق خسائر البورصة وزير النقل يبحث مع نظيره السعودي سبل تعزيز التعاون في مجالات النقل واللوجستيات والربط البحري الاعلامي علاء خليل يكتب ..السعودية وطنٌ عشت فيه ولم اشعر انني غريب الأعلى للإعلام يوقف بث 7 برامج بـ ”الشمس” و”هى” لمخالفة الأكواد الإعلامية وزيرة الإسكان تتابع الموقف التنفيذى للمشروعات وملفات العمل بعدد من المدن الجديدة بالصعيد غدا قرار مهم خاص بأسعار الفائدة فى مصر .. اعرف التفاصيل وزير التخطيط: مسح صحة الأسرة المصرية إضافة نوعية لمنظومة البيانات الوطنية جمارك مطار القاهرة تضبط محاولتى تهريب أدوية ومشغولات ذهبية وزيرة البيئة: لا تهاون مع أوجه القصور فى أعمال النظافة موعد مباراتي مصر أمام أنجولا وجنوب السودان في تصفيات أمم إفريقيا

قالوا عن المتحف المصرى الكبير.. وزير العمل فى مقال لوكالة أنباء الشرق الأوسط

وزير العمل
وزير العمل

كتب وزير العمل محمد جبران مقالا لوكالة أنباء الشرق الأوسط بعنوان المتحف المصرى الكبير.. رمز للتنمية المستدامة ورسالة سلام من أرض الحضارة، قال فيه يُجسّد افتتاح المتحف المصرى الكبير حدثًا عالميًا فريدًا، يعكس مكانة مصر كمهـدٍ للحضارة الإنسانية، ويبرز قدرتها على تنفيذ مشروعات قومية عملاقة تُعبّر عن الوجه الحضارى للدولة المصرية الحديثة. هذا الصرح الثقافى الهائل لا يمثل مجرد متحف أثرى، بل مشروع تنموي متكامل يُسهم فى بناء المستقبل كما يحفظ ذاكرة الماضى.

المتحف المصري الكبير، الذي يُعد الأكبر من نوعه في العالم، يفتح آفاقًا جديدة أمام حركة السياحة الدولية إلى مصر، بما يحمله من فرص واسعة للنمو الاقتصادي وزيادة التشغيل في قطاعات السياحة والخدمات والحرف والصناعات المكملة. فالمتحف ليس فقط مقصدًا للزوار، بل محركًا رئيسيًا لعجلة العمل والإنتاج في محيطه وفي قطاعات اقتصادية متعددة.

ويأتي تطوير منطقة الأهرامات والمناطق الأثرية المحيطة بها نموذجًا متكاملًا لتوظيف التراث في خدمة الاقتصاد الوطني. فعمليات رفع كفاءة البنية التحتية، وتيسير حركة الزائرين، وتطوير الخدمات المقدمة، تعكس رؤية واعية تربط بين الحفاظ على الهوية الثقافية وتعزيز مقومات التنمية المستدامة.
المتحف المصري الكبير يُقدَّم للعالم كرسالة سلام وتواصل بين الشعوب، ومنارة علمية وثقافية للأجيال القادمة، تُبرز عظمة المصريين وقدرتهم على الجمع بين الأصالة والمعاصرة. إنه مشروع يدمج بين الذاكرة الإنسانية وروح الإبداع الحديث، ليصبح منصة لتبادل المعرفة والثقافة، ومصدر إلهام للمستقبل.

ومن منظور التنمية الشاملة، يبرز المتحف كمثال حي على تكامل الأبعاد الثقافية والاقتصادية والاجتماعية. فكل خطوة في هذا المشروع تحمل في طياتها فرصًا جديدة للعمل والاستثمار، سواء في مجالات الأمن والخدمات اللوجستية والنقل والإرشاد السياحي، أو في دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة المرتبطة بقطاع السياحة الثقافية.

المتحف المصري الكبير ليس مجرد مبنى للعرض أو مكان لتجميع القطع الأثرية، بل بوابة واسعة لاستقبال ملايين الزوار من الداخل والخارج، وبداية لمرحلة جديدة من النهضة السياحية والثقافية في مصر. ومن قلب الجيزة، يخرج هذا الصرح ليحكي قصة وطن استطاع أن يوظف تاريخه العريق لبناء مستقبل يليق بأبنائه، ويضع الحضارة المصرية من جديد في مقدمة المشهد العالمي.

ختامًا، فإنني أحيي كل يد مصرية شاركت في هذا المشروع العظيم، وأدعو شبابنا وعمالنا أن يستلهموا من هذا الإنجاز روح التحدي والإنجاز، وأن يدركوا أن العمل المتقن هو أصدق تعبير عن حب الوطن.

فالمتحف المصري الكبير ليس مجرد مبنى.. بل هو مرآة مصر الحديثة التي تواصل كتابة التاريخ بعقول وسواعد أبنائها.

موضوعات متعلقة