بوابة الدولة
الجمعة 25 سبتمبر 2026 06:48 مـ 12 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير العمل يعلن اعتماد 5732 ناجحًا بمهنة «مساعد الخدمات الصحية» وإتاحة نتائج «مهني 2030» إلكترونيًا لأول مرة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعقد حوارا مجتمعيا لمتابعة تنفيذ قرار تنظيم أعمال الصيد وحماية الطيور المهاجرة أسعار القمح تتراجع في أوروبا وسط تفاؤل بشأن استئناف الصادرات أسعار العملات العالمية.. ارتفاع الدولار وتراجع الإسترليني واليورو أسعار الذهب تتراجع عالميًا مع ارتفاع الدولار الأمريكي انحسار موجة البيع الحادة في أسواق السندات العالمية التضامن الاجتماعي تستعرض جهودها على مدار الأسبوع |إنفوجراف نشرة الحصاد الأسبوعي لرصد أنشطة وزارة التنمية المحلية والبيئة إدراج 47 جامعة مصرية في تصنيف UI GreenMetric للاستدامة لعام 2026 |إنفوجراف 6 لاعبين من مصر ضمن قائمة الأغلى في مجموعة الفراعنة بتصفيات أمم إفريقيا مواعيد مباريات الجولة الأولى في كأس عاصمة مصر ”موندو ديبورتيفو” تكشف عن رسالة بن شرقي لـ”حمزة عبد الكريم ” خلال مفاوضات انتقاله إلى برشلونة

تصاعد الضغوط على ”المالية الإسرائيلية” مع اتساع عجز الميزانية وارتفاع مخاطر التضخم

المالية الإسرائيلية
المالية الإسرائيلية

كشفت بيانات رسمية إسرائيلية أن العجز المالي التراكمي للأشهر الـ12 المنتهية في سبتمبر 2025، بلغ نحو 4.7% من الناتج المحلي الإجمالي؛ أي ما يعادل 98.6 مليار شيكل، وهو مستوى ثابت مقارنة بالشهور السابقة، رغم الزيادة الكبيرة في الإنفاق الحكومي.
وأوضحت البيانات الصادرة عن وزارة المالية الإسرائيلية - وفق صحيفة "يديعوت احرونوت" - أن الميزانية العامة تجاوزت سقفها بنحو 30 مليار شيكل " نتيجة تمويل نفقات عسكرية ومدنية متزايدة.
وحذر محللون من أن العجز مرشح للارتفاع بنهاية العام، في ظل نفقات عسكرية ضخمة كانت قد ارتبطت بتوسيع الحرب في غزة، التي توقفت قبل أيام بموجب اتفاق السلام الذي وقع في شرم الشيخ.
وأشارو إلى أن ذلك سيزيد الضغط على المالية العامة وسوق السندات الإسرائيلية، في وقت تتراجع فيه الإيرادات الضريبية بفعل تباطؤ النشاط الاقتصادي وارتفاع تكاليف الاقتراض.
يأتي هذا في ظل تحذيرات سابقة من مؤسسات مالية دولية من ضخامة الإنفاق العسكري الذي قد يدفع العجز إلى ما يتجاوز 6% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول نهاية 2025، ما يشكل عبئا متصاعدا على الاقتصاد الإسرائيلي ويحدّ من قدرته على تمويل خطط التنمية المدنية.
في الوقت نفسه ، قال أندرو أبير نائب محافظ البنك المركزي الإسرائيلي إن البنك يجب ألا يتسرع في خفض أسعار الفائدة بعد وقف إطلاق النار في غزة .
وتعرض صناع السياسات في إسرائيل لضغوط من السياسيين والصناعيين وحاملي الرهن العقاري لتخفيف القيود أخيرا، بعد أكثر من ثلاث سنوات من أسعار الفائدة المرتفعة، والتي ظلت عند 4.5% خلال معظم فترة الحرب على غزة التي استمرت عامين.
وتردد المسؤولون في المركزي الإسرائيلي في خفض أسعار الفائدة خلال الحرب، لكن الأسواق تتوقع تخفيضات قريبة في أسعار الفائدة خلال اجتماع البنك المركزي في 24 نوفمبر المقبل.
لكن أندرو أبير اكد على أن بنك إسرائيل سيظل حذرا في هذا الاتجاه، محذرا من ارتفاع المحتمل في الطلب الاستهلاكي، بعد انتهاء الحرب ما قد يحفز التضخم مرة أخرى.

موضوعات متعلقة