بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 07:17 صـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محمود الشاذلى يكتب : يوما تمنيت فيه أن تكون علاقتى بالسياسه والبرلمان والأحزاب كعلاقة أهل أوروبا بشعر البحترى . أسامة كمال: العالم يعيش أسبوعًا شاقًا وسط تصاعد الأزمات.. ومصر فى قلب الأحداث ثبات سعر الدولار مقابل الجنيه اليوم الأربعاء 23-9-2026 أسعار الذهب اليوم الأربعاء 23 سبتمبر 2026 ترامب: أناقش مع الرئيس بوتين شروط التسوية لاتفاق محتمل بين روسيا وأوكرانيا أمير قطر والرئيس التركي يبحثان سبل دعم العلاقات الاستراتيجية الثنائية ضبط محطة وقود بأسوان تجمع 6 آلاف لتر سولار وبنزين بالمخالفة الإسماعيلية تواصل إعداد مخططها الاستراتيجى للتنمية والاستثمار حتى 2035 تشييع جثمان فتاة لقيت مصرعها خنقا على يد شاب وسط الزراعات بشبين القناطر «تموين القليوبية» يحرر 70 محضرًا ويضبط 425 بطاقة تموينية داخل مخبزين محافظ الإسكندرية يوجه بالدفع بسيارات إضافية لشارع سوتر لاستيعاب تكدسات الطلاب سعيدو كيبو يواصل التأهيل في غزل المحلة بعد الإصابة في العضلة الضامة

المستشار السابق لبوتين: علاقة روسيا بسوريا ليست مرتبطة بقيادة سياسية معينة

بوتين
بوتين

قال الدكتور سيرجي ماركوف، المستشار السابق للرئيس الروسي ومدير معهد الدراسات السياسية، إن العلاقات بين روسيا وسوريا تمتد لأكثر من 18 عامًا.

وأضاف في تصريحات مع الإعلامية نهى درويش، مقدمة برنامج "منتصف النهار"، على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن موسكو قدمت دعمًا مستمرًا لسوريا، وأن علاقاتها مع الشعب السوري ليست مرتبطة بقيادة سياسية معينة، موضحًا، أن روسيا تسعى لتأكيد حضورها وتعزيز استقرار البلاد بعيدًا عن أي انحيازات سياسية داخلية.

وتابع، أن روسيا كانت تستخدم القاعدة العسكرية في سوريا لتقديم العون والتواجد في إفريقيا، لكنه أشار إلى أن الاستخدام الحالي للقاعدة ليس دائمًا، وأنه من المخطط إغلاق القاعدة الروسية في سوريا وافتتاح قاعدة جديدة بالتعاون مع مصر.

وأكد المستشار السابق للرئيس الروسي ومدير معهد الدراسات السياسية، أن هذا التحرك يندرج في إطار إعادة تنظيم التواجد العسكري الروسي بما يتوافق مع مصالح موسكو الإقليمية.

وتطرق الدكتور ماركوف إلى الوضع الإنساني في سوريا، مؤكدًا أن بعض السكان ما زالوا يعانون من الجوع، وأن روسيا ستواصل تقديم الدعم عبر منح حاصلات زراعية ومزروعات، بهدف تعزيز الاستقرار.

وشدد على أهمية منح الحقوق للأقليات الدينية والعرقية في سوريا لضمان مستقبل أكثر استقرارًا للبلاد، معتبرًا ذلك شرطًا أساسيًا لنجاح أي دعم دولي.