بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 05:46 صـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محمود الشاذلى يكتب : يوما تمنيت فيه أن تكون علاقتى بالسياسه والبرلمان والأحزاب كعلاقة أهل أوروبا بشعر البحترى . أسامة كمال: العالم يعيش أسبوعًا شاقًا وسط تصاعد الأزمات.. ومصر فى قلب الأحداث ثبات سعر الدولار مقابل الجنيه اليوم الأربعاء 23-9-2026 أسعار الذهب اليوم الأربعاء 23 سبتمبر 2026 ترامب: أناقش مع الرئيس بوتين شروط التسوية لاتفاق محتمل بين روسيا وأوكرانيا أمير قطر والرئيس التركي يبحثان سبل دعم العلاقات الاستراتيجية الثنائية ضبط محطة وقود بأسوان تجمع 6 آلاف لتر سولار وبنزين بالمخالفة الإسماعيلية تواصل إعداد مخططها الاستراتيجى للتنمية والاستثمار حتى 2035 تشييع جثمان فتاة لقيت مصرعها خنقا على يد شاب وسط الزراعات بشبين القناطر «تموين القليوبية» يحرر 70 محضرًا ويضبط 425 بطاقة تموينية داخل مخبزين محافظ الإسكندرية يوجه بالدفع بسيارات إضافية لشارع سوتر لاستيعاب تكدسات الطلاب سعيدو كيبو يواصل التأهيل في غزل المحلة بعد الإصابة في العضلة الضامة

الكنيسة الأرثوذكسية ترحب باتفاقية إنهاء الحرب في غزة وتثمن الدور المصري

قداسة البابا تواضروس الثاني
قداسة البابا تواضروس الثاني

رحبت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية اليوم الأحد، بتوقيع اتفاقية إنهاء الحرب في قطاع غزة، والتي تمت في مدينة شرم الشيخ، تحت إشراف الجهود المصرية المكثفة، وبمبادرة ضمن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام.

وأعربت الكنيسة، في بيان رسمي، عن تقديرها للخطوة الإنسانية والسياسية التي تضمن وضع حد للمأساة الإنسانية متعددة الأوجه التي عاشها الشعب الفلسطيني على مدار عامين من الصراع. وأكدت على أن الاتفاقية تمثل بارقة أمل للسلام والاستقرار في المنطقة، وتعكس الدور المحوري لمصر، بكل مؤسساتها، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي حرص على اتخاذ موقف شجاع وثابت من أجل إحلال السلام.

وأضافت الكنيسة أن جهود الدولة المصرية كانت واضحة ومشرفة، إذ لم تدخر أي جهد للتوسط وإنهاء الوضع الكارثي في غزة، والعمل على تحقيق تسوية عادلة تحفظ كرامة الشعب الفلسطيني وتحقق الاستقرار الإقليمي.

وأوضحت الكنيسة في بيانها أن توقيع الاتفاقية يمثل لحظة تاريخية ومهمة، داعية جميع الأطراف إلى الالتزام بمضامينها بروح المسؤولية والعمل على تحقيق السلام الدائم. كما عبّرت الكنيسة عن صلواتها لإله السلام، طالبًة أن يبارك كل صانعي السلام في المنطقة والعالم، وأن يمنح العالم الطمأنينة والاستقرار.

وشددت الكنيسة على أن كلمة الإنجيل "طُوبَى لِصَانِعِي السَّلاَمِ" (متى ٥: ٩) تظل دليلًا وروحًا للعمل الدبلوماسي والإنساني في المنطقة، مؤمنة بأن السلام هو الطريق الأمثل لتحقيق العدالة والمصالحة بين الشعوب.