بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 12:13 صـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
تجديد الثقة في المهندس عبد السلام الجبلي أمينًا مساعدًا لحزب مستقبل وطن بمحافظة الدقهلية اتهامات جديدة في واقعة مدينة نصر.. «الأخبار الكاذبة وتكدير السلم العام» في مواجهة دينا عزت وكيل وزارة التعليم بأسيوط يتفقد فعاليات الفحص الطبى الشامل للطلاب الجدد بمدارس ابنوب صحة الشرقية: تنفيذ ورشة التداخلات الكلوية رقم ١٧وتركيب ١٢قسطرة بههيا مؤتمر «الهوية الوطنية» بمكتبة الإسكندرية.. خبراء يحذرون من مخاطر الفضاء الرقمي مجلس قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة بجامعة أسيوط يستعرض أنشطة القطاع مجلس شئون التعليم والطلاب بجامعة أسيوط يناقش عددًا من القرارات التعليمية والأكاديمية مياه الشرقية:رئيس مجلس الادارة يتفقد محطة مياه البكارشة بصان الحجر رئيس جامعة أسيوط يصدر قرارات جديدة بتعيين وتجديد وتكليف عدد من القيادات الأكاديمية اليوم العالمي للغة الإشارة.. كلية التربية للطفولة المبكرة بجامعة أسيوط تنظم ندوة بعنوان «لغة تُرى وزيرا خارجية مصر وموريتانيا يبحثان مواصلة الارتقاء بالعلاقات الثنائية خاصة فى المجال الاقتصادي محافظ الشرقية يعقد اجتماعاً لمتابعة ملف تقنين أراضي أملاك الدولة

خالد الجندي: كل المؤامرات باءت بالفشل.. ومصر لم ولن تبيع أشقاءها بفلسطين

خالد الجندي
خالد الجندي

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، أن مصر كانت وما زالت تقف إلى جانب الشعب الفلسطيني، ولن تتخلى عنه في أي ظرف من الظروف، مشددًا على أن “الدم عمره ما يبقى ميه، ومصر لا يمكن أن تبيع أهلها في فلسطين أو في غزة أبدًا”.

وقال الجندي خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc": "كل المؤامرات الحمقاء التي حاولت إثارة الشبهات حول مواقف مصر الكريمة والجسورة باءت بالفشل، وأثبتت الأيام أن المصريين لا يمكن أن يفرطوا في أشقائهم مهما كانت الظروف"، مؤكدًا أن موقف الدولة المصرية ثابت منذ البداية في دعم القضية الفلسطينية.

وأضاف الجندي: "من يتأمل التاريخ يدرك أن مصر لم تغلق بابها أبدًا في وجه إخوتها، وأن كل الشائعات التي حاولت النيل من مواقفها الوطنية والإنسانية سقطت أمام الحقائق، فمصر كانت وستظل درع العروبة وحصنها المنيع".

وضرب الجندي مثلاً بقصة سيدنا موسى عليه السلام، قائلًا: "أخته لم تتركه بعد أن ألقت به أمه في اليم، بل ظلت تتتبع أثره حتى وصل إلى قصر فرعون، وسعت بكل شجاعة لإعادته إلى أمه.. وعندما كبر موسى، شفع هو لأخيه هارون ليكون نبيًا معه"، موضحًا أن القصة تحمل درسًا عظيمًا في الوفاء والارتباط الأخوي.

وتابع: "شوفوا الجمال في موقف موسى لما قال: واخي هارون هو أفصح مني لسانا، الإنسان الراقي هو اللي يتكلم عن غيره بأحسن مما يتكلم عن نفسه، وهذه قمة الأخوة والصدق".

وقال الشيخ خالد الجندي: "الدرس الكبير الذي يجب أن نفهمه أن الدم لا يصير ماءً أبدًا، وأن العلاقات الصادقة تبقى رغم المؤامرات والضغوط، ومصر ستظل وفية لعروبتها ولدينها ولقضيتها، ولن تتخلى يومًا عن أهلها في فلسطين".

موضوعات متعلقة