بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 01:55 صـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ماكرون: يجب ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز ماكرون: ما يسمى بالسلام في غزة مشهد يجعلنا نشعر جميعا بالخزي ترامب: زخم كبير لعقد صفقة مع إيران وأعتقد أننا سنصل قريبا لنهاية الأزمة حملات مستمرة للتأكيد على انضباط الشارع وحسم للإشغالات المخالفة شبورة ونشاط رياح والحرارة مفاجأة.. الأرصاد تكشف تفاصيل الطقس لأول أيام الخريف اختيار النائب وائل الجندي أمينًا مساعدًا لحزب مستقبل وطن بمحافظة الدقهلية نائب رئيس جامعة أسيوط للدراسات العليا والبحوث يستقبل لجنة أخلاقيات البحث العلمي وزارة التعليم: امتحان الشهر فيما درسه الطلاب حتى موعد انعقاد الاختبار ترامب: بوتين مستعد لعقد لقاء من أجل إنهاء الحرب تجديد الثقة في المهندس عبد السلام الجبلي أمينًا مساعدًا لحزب مستقبل وطن بمحافظة الدقهلية اتهامات جديدة في واقعة مدينة نصر.. «الأخبار الكاذبة وتكدير السلم العام» في مواجهة دينا عزت وكيل وزارة التعليم بأسيوط يتفقد فعاليات الفحص الطبى الشامل للطلاب الجدد بمدارس ابنوب

محلل سياسي: مكان المفاوضات في شرم الشيخ كان مفتاح النجاح

المحلل السياسي الفلسطيني، الدكتور عبد المهدي مطاوع
المحلل السياسي الفلسطيني، الدكتور عبد المهدي مطاوع

أكد المحلل السياسي الفلسطيني، الدكتور عبد المهدي مطاوع، أن نجاح اتفاق شرم الشيخ في إنهاء الحرب على غزة يعود بشكل أساسي إلى الدور المصري المحوري والخبرة العميقة التي تتمتع بها القاهرة في إدارة هذا الملف المعقد.

وأوضح مطاوع في حوار مع الإعلامية لبنى عسل ببرنامج "الحياة اليوم"، المذاع على قناة الحياة أن الأولوية القصوى لسكان غزة كانت دائمًا "إنهاء الحرب والنجاة"، وليس تفاصيل المفاوضات السياسية التي شغلت النخب. وقال: "المواطن في غزة، الذي لا يجد كهرباء أو إنترنت ويعيش في الخيام تحت القصف، كان كل همه أن يسمع خبر النجاة". ووصف مشاعر سكان غزة بعد وقف إطلاق النار بأنها "مشاعر مختلطة"، حيث امتزجت فرحة انتهاء الحرب بالحزن على الخسائر الفادحة، وبدء "حرب ما بعد الحرب" لمواجهة الدمار والأزمات الداخلية.

وشدد مطاوع على أنه كان متفائلاً منذ اللحظة التي علم فيها أن المفاوضات ستُعقد في مصر، قائلاً: "توقعت لها النجاح. مكان عقد المفاوضات له دور مهم". وأشار إلى أن جولات التفاوض السابقة في أماكن أخرى على مدار عامين فشلت في تحقيق الهدف، لكن الأمر اختلف هذه المرة لعدة أسباب، أهمها: الخبرة المتراكمة: مصر تمتلك خبرات وحرفية متراكمة في التعامل مع الملف الفلسطيني تعود لعشرات السنين، مما يمكنها من إمساك خيوطه المعقدة.. فهم الأهداف الحقيقية: أكد مطاوع أن مصر كانت تدرك منذ اليوم الأول الأهداف الحقيقية للحرب، وعلى رأسها التهجير وتصفية القضية الفلسطينية، واستطاعت أن تضع خططاً وإجراءات استباقية لإفشال هذه المخططات.. دبلوماسية المخابرات: أشاد مطاوع بما أسماه "دبلوماسية المخابرات السياسية"، موضحاً أن المخابرات المصرية لا تقوم بدور أمني فقط، بل بدور سياسي معقد في حل النزاعات، مدعومة بمعلومات دقيقة وخبرات واسعة..المصالح والمكانة: المصالح الإقليمية والدولية تتحدث، ومصر عادت لتلعب دورها الكامل بفضل مكانتها الاستراتيجية، رغم كل محاولات تقليل هذا الدور.

وخلص مطاوع إلى أن عودة الملف إلى مصر كانت الضمانة الحقيقية للوصول إلى نتيجة، مؤكداً أن القيادة المصرية استطاعت بحكمتها وخبرتها أن تنجح حيث فشل الآخرون، وتنتصر لحقوق الشعب الفلسطيني.

موضوعات متعلقة