بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 06:03 مـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزيرة الإسكان تتابع مع رئيس الجهاز المركزي للتعمير موقف تنفيذ المشروعات التي يتولى الجهاز تنفيذها مصر تشارك في الدورة الـ48 من مسابقة المهارات العالمية بشنغهاي أندية في طي النسيان، منتخب السويس من المجد إلى رحلة البحث عن العودة البرتغال الأكثر تتويجا، أبطال دوري الأمم الأوروبية قبل النسخة الخامسة تكثيف الحملات بحي العجوزة لرفع كفاءة الإنارة ومراجعة الانضباط بمحيط المدارس شراء ماكينات بالدولار وأرباح متوقعة بالملايين.. كواليس الخطة الجديدة لـ”روبكس” لاعبو منتخب مصر يحتفلون مع التوأم بتجديد تعاقده حتى 2030 سعر الحديد اليوم الأربعاء 23 سبتمبر 2026.. تفاصيل أسعار كل الشركات بالأسماء.. الرئيس السيسى يصدر قرارا جمهوريا بتعيين رؤساء 8 محاكم استئناف وزارة الأوقاف تبدأ توزيع 8000 زي أزهري كامل للأئمة مجلس الدولة يصدر قرارًا بإعادة توزيع اختصاصات دوائر محكمة القضاء الإداري وزارة التموين: ضخ سلع مبادرة تخفيض الأسعار فى 35 منفذًا تموينيًا بالجيزة

ست ستات يعرض تجربة صعيدية حولت التلي من تراث قروي إلى العالمية

 شيماء النجار
شيماء النجار

عرض برنامج ست ستات، مع الاعلامية سناء منصور، على قناة دي إم سي، تجربة ملهمة لسيدة صعيدية استطاعت أن تنسج بخيوط التلي الذهبية قصة نجاح ملهمة، لم تتحدَّ بها الأعراف فحسب، بل أعادت إحياء حرفة تراثية كادت أن تندثر، دافعة بها من قريتها الصغيرة جزيرة شندويل بسوهاج إلى أسواق القاهرة ومنها إلى العالمية.

وقالت شيماء النجار: لم يكن حلمي مجرد مشروع شخصي، بل كان رسالة، أردت أن أقول للعالم إن قلب صعيد مصر، وتحديداً قريتي جزيرة شندويل، ينبض فناً وإبداعاً، 'التلي' ليس مجرد خيوط فضية على قماش، بل هو حكايات جداتنا وصبر أمهاتنا وطموح بنات جيلي.

وأضافت: في كل قطعة 'تلي' تخرج من ورش العمل لدينا، هناك قطعة من روح الصعيد. هذه الحرفة ليست مجرد تطريز، إنها هوية وتراث كاد أن يندثر، مهمتنا اليوم هي أن نعيد له بريقه، وأن نجعله جزءاً من الموضة المعاصرة دون أن يفقد أصالته وقيمته التاريخية.

وتابعت: أنا أعتز بتقاليدي وأحترمها بشدة، لكنني أؤمن أيضاً بأن الطموح حق لكل فتاة. عندما واجهت الرفض في البداية، لم يكن الأمر تمرداً، بل كان إصراراً على تحقيق حلم أكبر مني ومن مجتمعي. الحيلة التي لجأت إليها للسفر إلى القاهرة أول مرة كانت بوابتي لأثبت أن فتاة الصعيد قادرة على النجاح والإنجاز مع الحفاظ الكامل على جذورها وأصولها.

واستكملت: نجاحي الحقيقي لا يُقاس بعدد القطع التي أبيعها، بل بعدد البيوت التي تُفتح أبواب رزقها من هذه الحرفة. كل سيدة في شندويل تمسك بالإبرة والخيط هي شريكة في هذا النجاح. نحن لا ننسج قماشاً فقط، بل ننسج مستقبلاً أفضل لنا ولأولادنا.

وأشارت: معرض القاهرة عام 2000 كان الاختبار الحقيقي، والنجاح فيه أعطاني الدفعة والثقة للمضي قدماً، بدأنا بحلم في قرية صغيرة، واليوم نصل بمنتجاتنا إلى عواصم عالمية. طموحي هو أن يرتدي العالم 'التلي' السوهاجي، وأن يعرف الجميع أن وراء هذا الفن الراقي أيادي سيدات مصريات أصيلات يقدمن للعالم جزءاً من جمال بلادهن.