بوابة الدولة
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 08:46 مـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
فرقة الإنشاد الديني بدار الأوبرا تلتقي جمهورها في هذا الموعد هيئة الدواء تحذر من تشغيلات ومستحضرات تجميل وعدسات لاصقة مغشوشة بالأسواق رئيس الوزراء يترأس وفد مصر في افتتاح اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة مد غزة بـ 131 ألف سلة غذائية وأطنان من المواد الإغاثية ضمن قافلة زاد العزة الطقس غدا.. حار رطب نهارا وشبورة صباحا والعظمى بالقاهرة 33 درجة محافظ البحيرة تفتتح صرح تعليمى جديد مدرسة بني الدلنجات الرسمية لغات وزير النقل يقدم التهنئة لسفير المملكة العربية السعودية بالقاهرة بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني للمملكة المستشار أسامةالصعيدي: إعلان الشاهد فى قانون الإجراءات الجنائيه الجديد هاتفيا وإلكترونيا. ضياء رشوان: مكمن الخطر الحقيقي يتمثل في اهتزاز «شعور الانتماء» لدى الفرد خلاف على «ولاعة» ينتهي بمشاجرة وضبط 5 أشخاص في بدر وزير الخارجية الأمريكي: منفتحون على عقد لقاء مع إيران في الأمم المتحدة العاهل السعودي: محاولة ميليشيا الحوثي تكرار استهداف مكة المكرمة جرم مشين وانتهاك لحرمة المقدسات

الدكتور محمد أبو العلا: مصر أعادت للعروبة صوتها وللقضية الفلسطينية عمقها الحقيقي

محمد أبو العلا - رئيس الحزب العربي الناصري
محمد أبو العلا - رئيس الحزب العربي الناصري

قال الدكتور محمد أبو العلا، رئيس الحزب العربي الناصري، إن نجاح الوساطة المصرية في التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة يؤكد أن مصر ما زالت قلب العروبة النابض، تتحرك بإيمان قومي ثابت، وتعيد للأمة العربية روحها الأصيلة التي حاولت الصراعات أن تُطفئها.

وأكد أبو العلا أن مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي أعادت التأكيد على أن العروبة ليست شعاراً، بل التزاماً ومسؤولية، وأن الدفاع عن القضية الفلسطينية هو دفاع عن كرامة الأمة كلها، لأن فلسطين كانت وستظل بوصلة الشرف العربي ومعيار صدق المواقف.

وأضاف رئيس الحزب العربي الناصري أن القاهرة تتحرك بمنطق القيادة لا التبعية، وتخوض معاركها السياسية والدبلوماسية بنفس روح عبد الناصر، الذي قال يوماً: "ما أخذ بالقوة لا يُسترد إلا بالقوة". واليوم تثبت مصر أن القوة ليست فقط في السلاح، بل في الموقف والمبدأ والكلمة الصادقة التي تُحدث أثرها في وجدان العالم.

وأشار أبو العلا إلى أن نجاح الجهود المصرية هو انتصار جديد للدولة الوطنية العربية، ورسالة واضحة بأن مصر لن تتخلى عن دورها التاريخي في حماية الحقوق العربية وإعلاء راية السلام القائم على العدل والكرامة.

وشدد على أن الشعب المصري كان وسيظل السند الحقيقي لكل نضال عربي، وأن روح يوليو لا تزال حيّة في ضمير الأمة، تدفعها نحو الحرية والكرامة والوحدة، لتبقى مصر منارة العرب وقلبهم الذي لا يتوقف عن النبض.