بوابة الدولة
الخميس 24 سبتمبر 2026 12:08 صـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مدبولي يؤكد استعداد الشركات المصرية للقيام بدور فاعل ضمن الأجندة الاقتصادية الطموحة للحكومة العراقية وزير الخارجية يبحث مع رئيس وزراء قطر العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية وزير الشباب والرياضة يبحث مع وزيرة الإسكان تعزيز التعاون بملفات مراكز الشباب والمدن الجديدة وزارة الصحة تعلن منافذ توفير تطعيمات الحصبة وتخصص خطا ساخنا للاستفسارات احتفاء المدربين بحسام حسن خلال مشاركته في الرخصة PRO شكوى تتهم نادي السيارات والرحلات المصري بمخالفات مالية وقانونية الزمالك ينهي ملف المستحقات المتأخرة للاعبي الفريق الأول ضمن مبادرة 100 مليون صحة.. وزارة الصحة تؤكد أهمية الكشف المبكر عن الاعتلال الكلوى مؤسسة مشكاة نور تنظم حفل إنشاد احتفالًا بالمولد النبوي في بورسعيد مدبولى بالأمم المتحدة: ”حياة كريمة” باتت نموذجا يُحتذى به فى التنمية المحلية وزير الخارجية يلتقى نظيره الروسى الشاعر د. عارف الساعدي المستشار الثقافي لرئيس الوزراء العراقي في ضيافة صوت العرب السبت المقبل

ناجي الشهابي ينعى ببالغ الحزن والأسى فضيلة العالم الجليل الدكتور أحمد عمر هاشم

أحمد عمر هاشم
أحمد عمر هاشم

نعى ناجي الشهابي، رئيس حزب الجيل الديمقراطي والمنسق العام للائتلاف الوطني الحر، ببالغ الحزن والأسى، وفاة فضيلة العالم الجليل الدكتور أحمد عمر هاشم، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، ورئيس جامعة الأزهر الأسبق، وأحد أبرز علماء الحديث والدعاة الوسطيين الذين حملوا رسالة الإسلام في صفائها واعتدالها.

وقال الشهابي إن الراحل الكبير كان مدرسة فريدة في البيان والبلاغة، جمع بين العلم الغزير والخلق الرفيع، وبين الإخلاص في الدعوة والحرص على توصيل معاني الدين في يسرٍ وسماحةٍ إلى قلوب الناس وعقولهم، فكان بحق أحد أئمة الاعتدال والفكر المستنير في زمنٍ كَثُر فيه اللغط والتشويش.

وأضاف أن الدكتور أحمد عمر هاشم نذر حياته لخدمة دين الله، فدافع عن السنة النبوية الشريفة وشرح أحاديث رسول الله ﷺ بأسلوبٍ بليغٍ مبسطٍ قريبٍ من وجدان الناس، وكان مثالًا للعالم الأزهري الأصيل الذي يجمع بين العلم والعمل والوطنية الصادقة، فلم يتأخر يومًا عن أداء واجبه في نشر قيم الوسطية والرحمة التي جاء بها الإسلام.

وأكد الشهابي أن رحيله يمثل خسارة فادحة لمصر وللأمة العربية والإسلامية كلها، فقد فقدنا واحدًا من كبار العلماء الذين جسّدوا الأزهر الشريف في هيبته وعلمه ومكانته، وظل طوال حياته رمزًا للعلم الراسخ والخلق الرفيع، وصوتًا مدافعًا عن الوطن في وجه التطرف والجهل والانقسام.

واختتم رئيس حزب الجيل الديمقراطي والمنسق العام للائتلاف الوطني الحر تصريحه بالدعاء لروح الشيخ الجليل، قائلًا:

> "نسأل الله عز وجل أن يتغمد فقيد الأمة بواسع رحمته، وأن يجزيه خير الجزاء عما قدم من علمٍ ودعوةٍ وخدمةٍ لدين الله، وأن يسكنه فسيح جناته في صحبة النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك

رفيقًا".