بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 01:23 صـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
نائب رئيس جامعة أسيوط للدراسات العليا والبحوث يستقبل لجنة أخلاقيات البحث العلمي وزارة التعليم: امتحان الشهر فيما درسه الطلاب حتى موعد انعقاد الاختبار ترامب: بوتين مستعد لعقد لقاء من أجل إنهاء الحرب تجديد الثقة في المهندس عبد السلام الجبلي أمينًا مساعدًا لحزب مستقبل وطن بمحافظة الدقهلية اتهامات جديدة في واقعة مدينة نصر.. «الأخبار الكاذبة وتكدير السلم العام» في مواجهة دينا عزت وكيل وزارة التعليم بأسيوط يتفقد فعاليات الفحص الطبى الشامل للطلاب الجدد بمدارس ابنوب صحة الشرقية: تنفيذ ورشة التداخلات الكلوية رقم ١٧وتركيب ١٢قسطرة بههيا مؤتمر «الهوية الوطنية» بمكتبة الإسكندرية.. خبراء يحذرون من مخاطر الفضاء الرقمي مجلس قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة بجامعة أسيوط يستعرض أنشطة القطاع مجلس شئون التعليم والطلاب بجامعة أسيوط يناقش عددًا من القرارات التعليمية والأكاديمية مياه الشرقية:رئيس مجلس الادارة يتفقد محطة مياه البكارشة بصان الحجر رئيس جامعة أسيوط يصدر قرارات جديدة بتعيين وتجديد وتكليف عدد من القيادات الأكاديمية

صاحب علامة النصر يكشف أسرار اللحظات التاريخية في حرب أكتوبر

محمد طه يعقوب
محمد طه يعقوب

روى الجندي محمد طه يعقوب، صاحب الصورة الشهيرة لعلامة النصر في حرب أكتوبر 1973، كواليس تلك اللحظة التي خلدها التاريخ، كاشفًا عن بطولات وتضحيات عظيمة عاشها هو ورفاقه في ساحات القتال.

وقال يعقوب خلال لقائه ببرنامج واحد من الناس مع الإعلامي د. عمرو الليثي، إنه كان يخدم في سلاح المشاة، مشيرًا إلى أن الساتر الترابي كان يغطي خط بارليف بالكامل، ودخلوا الحرب وهم صائمون، حيث لم يفطر إلا بعد ثلاثة أيام، مكتفيًا بقطعة بسكويت وقليل من الماء.

وأضاف أن الأوامر صدرت لهم بالإفطار، لكنهم رفضوا مفضلين النصر أو الشهادة وهم صائمون، مؤكدًا أن الجندي المصري أثبت في اليوم الأول قدرته على قهر العدو. وتابع أنه في اليومين الثاني والثالث أطلقت إسرائيل صواريخ محرمة دوليًا، ما أدى إلى إصابة زميله وبتر قدمه، فحمله وعبر به القناة وسط القصف، وكان يخبئه عند كل غارة حتى وصلا الضفة الغربية.

وكشف أن مصورًا صحفيًا من أخبار اليوم التقط له صورة وهو يرفع يده بعلامة النصر التي قصد بها خريطة سيناء، لتصبح الصورة رمزًا عالميًا لصمود وبسالة الجندي المصري. وأوضح أن الرئيس الراحل أنور السادات استقبله قائلًا: "أهلًا بالبطل الذي بشّر بالنصر من ثاني أيام الحرب."

وتحدث يعقوب عن معاناتهم خلال الحصار الذي دام 134 يومًا دون طعام، واضطرارهم إلى أكل الثعابين والسحالي للبقاء أحياء، كما كانوا يقطعون مسافة أكثر من كيلومتر ونصف في ظروف خطرة لجلب الماء من آبار عيون موسى.

وأشار إلى واحدة من أعنف المعارك عندما كانت قوات الاحتلال تسيطر على جبل المر وتقصف مدينة السويس، موضحًا أن وحدة صغيرة من 27 مقاتلًا تلقت الأوامر بتحريره، فاقتحموه وسط نيران كثيفة واستشهد 12 منهم قبل أن ينجحوا في الوصول للقمة وأسر عدد من الجنود الإسرائيليين والاستيلاء على أسلحتهم.

واختتم يعقوب حديثه قائلاً: "عندما أُبلغ الرئيس السادات بتحرير الجبل قال: الصعيدي عملها، ومنذ ذلك الحين تغير اسمه إلى جبل الفتح كريم. نحن على قدر التحدي، وقادرون على هزيمة أي عدو بفضل الله وبفضل جيش مصر وجنودها البواسل."