بوابة الدولة
الجمعة 25 سبتمبر 2026 09:19 مـ 12 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
المغرب يتجاوز البرازيل في تصنيف فيفا ويعادل أفضل إنجاز لمنتخب إفريقي مجلس الوزراء يكشف حقيقة فيديو رفض علاج طفل: الواقعة قديمة والعملية تمت بنجاح وزير الخارجية يلتقي وكيل سكرتير عام الأمم المتحدة الممثل السامي لتحالف الأمم المتحدة للحضارات وزير الخارجية يشارك في مراسم توقيع مذكرة تفاهم بين وزارة الخارجية وتحالف الأمم المتحدة للحضارات ”الزراعة” تستعرض جهودها في دعم المزارعين وتحقيق الأمن الغذائي خلال الاسبوع الثالث من سبتمبر الجاري مصر في الصدارة.. ترتيب تصفيات أمم أفريقيا للشباب بعد الجولة الأولى مصر تدين بأشد العبارات إطلاق صواريخ في محاولة لاستهداف الطائف وينبع داخل المملكة العربية السعودية وزير الخارجية يبحث مع نائب وزير الخارجية الأمريكي العلاقات الثنائية الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة التنمية المحلية والبيئة تبحث دعم السياحة الريفية والرقمية في المنطقة العربية الأوقاف تُسيِّر قافلة دعوية موسعة إلى مساجد إدارات شرق مدينة نصر والمرج والبركة إيتيدا تطلق مبادرة لتطوير ممارسات دمج ذوي الإعاقة في قطاع التكنولوجيا الرئيس السيسي يبحث مع رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني مستجدات الأوضاع باليمن والجهود المبذولة لاستعادة الأمن

هل المرأة ليس لها إلا البيت فى الإسلام؟.. أمينة الفتوى تجيب

الدكتورة زينب السعيد
الدكتورة زينب السعيد

قالت الدكتورة زينب السعيد، أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن الإسلام منح المرأة مكانة عظيمة وجعل لها دورًا أساسيًا في بناء المجتمع، مشيرة إلى أن من الخطأ حصر دورها في البيت فقط، لأن التاريخ الإسلامي زاخر بنماذج مضيئة لنساء شاركن في خدمة الدين والوطن، وكان لهن أثر بارز في حياة الأمة على مر العصور.

وأوضحت أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حوار مع الإعلامية سالي سالم، ببرنامج "حواء"، المذاع على قناة الناس، اليوم الاثنين، أن بعض الأفكار التي يروّجها المتشددون حتى يومنا هذا تزعم أن دور المرأة يقتصر على بيتها وأولادها، ولا ينبغي أن يكون لها أي مشاركة خارج هذا الإطار، مؤكدة أن هذا التصور لا يمت للإسلام بصلة ولا يستند إلى أي دليل شرعي صحيح.

وقالت إن الواقع والتاريخ يدلان على عكس ذلك، فالنساء في العصر النبوي وما بعده شاركن الرجال في مختلف الأمور التي تسهم في الحفاظ على الدين والوطن، وقد قدّمن نماذج مشرّفة ومضيئة في التاريخ الإسلامي، تؤكد أن من يزعم أن المرأة لا دور لها إلا في بيتها لم يطّلع على سيرة هؤلاء العظيمات.

وأضافت أن من أبرز هذه النماذج السيدة نسيبة بنت كعب الأنصارية (أم عمارة)، التي شاركت مع النبي ﷺ في إحدى الغزوات، وكان النبي يقول عنها: "ما التفت يمينًا ولا شمالًا إلا وجدتها تقاتل دوني"، موضحة أنها طُعنت في تلك الغزوة اثنتي عشرة طعنة وبقيت صامدة، تدافع عن النبي بثبات وإيمان لا نظير لهما.

كما ذكرت نموذج السيدة رُفيدة الأسلمية، أول طبيبة في الإسلام، التي طلبت من النبي ﷺ أن تقيم خيمة في المسجد النبوي لتطبيب الجرحى من الرجال والنساء دون تفرقة، فسمح لها بذلك، وكانت ترافقه في الغزوات لعلاج المصابين، وعلّمت مجموعة من النساء هذا الفن الإنساني النبيل ليشاركنها في عملها.

وأشارت إلى بطولة السيدة صفية بنت عبد المطلب، التي دافعت عن خيمة النساء وقتلت أحد المعتدين دفاعًا عنهن، وكذلك السيدة خولة بنت الأزور التي ارتدت زي الفرسان وشاركت في القتال بشجاعة حتى ظنها الجنود رجلًا، فلما كشفت عن وجهها كانت مثالًا يُحتذى في الشجاعة والإقدام.

وأكدت الدكتورة زينب السعيد، على أن المرأة في الإسلام شريكة في البناء كما كانت شريكة في النصر، داعية إلى تصحيح المفاهيم المغلوطة التي تقلل من دورها، وإلى قراءة التاريخ الإسلامي قراءة منصفة تُظهر الوجه المضيء للمرأة المسلمة عبر العصور.

موضوعات متعلقة