بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 01:11 صـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزارة التعليم: امتحان الشهر فيما درسه الطلاب حتى موعد انعقاد الاختبار ترامب: بوتين مستعد لعقد لقاء من أجل إنهاء الحرب تجديد الثقة في المهندس عبد السلام الجبلي أمينًا مساعدًا لحزب مستقبل وطن بمحافظة الدقهلية اتهامات جديدة في واقعة مدينة نصر.. «الأخبار الكاذبة وتكدير السلم العام» في مواجهة دينا عزت وكيل وزارة التعليم بأسيوط يتفقد فعاليات الفحص الطبى الشامل للطلاب الجدد بمدارس ابنوب صحة الشرقية: تنفيذ ورشة التداخلات الكلوية رقم ١٧وتركيب ١٢قسطرة بههيا مؤتمر «الهوية الوطنية» بمكتبة الإسكندرية.. خبراء يحذرون من مخاطر الفضاء الرقمي مجلس قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة بجامعة أسيوط يستعرض أنشطة القطاع مجلس شئون التعليم والطلاب بجامعة أسيوط يناقش عددًا من القرارات التعليمية والأكاديمية مياه الشرقية:رئيس مجلس الادارة يتفقد محطة مياه البكارشة بصان الحجر رئيس جامعة أسيوط يصدر قرارات جديدة بتعيين وتجديد وتكليف عدد من القيادات الأكاديمية اليوم العالمي للغة الإشارة.. كلية التربية للطفولة المبكرة بجامعة أسيوط تنظم ندوة بعنوان «لغة تُرى

يسرى ماردينى لـ”معكم”: سبحتُ من أجل حياتى.. والآن أسبح من أجل كل لاجئ

 السبّاحة السورية يسرى مارديني
السبّاحة السورية يسرى مارديني

قالت السبّاحة السورية يسرى مارديني، إن البعض قد يصفها بالسبّاحة الأولمبية أو سفيرة النوايا الحسنة، ولكن قبل كل ذلك هي إنسانة أُجبرت على ترك وطنها، قائلة: "قصتي ليست فريدة من نوعها، بل هي قصة الملايين الذين فروا من الحرب بحثًا عن الأمان".

وأضافت خلال لقاءها ببرنامج "معكم"، مع الاعلامية منى الشاذلي، على قناة ON، :"لم أختر أن أكون لاجئة، كنت فتاة في دمشق، أحيا حياة طبيعية مثل أي فتاة في عمري، وكان لدي عائلة محبة وحلم كبير أن أصبح سبّاحة أولمبية وأفوز بالميداليات الذهبية، كانت السباحة كل حياتي، وبابا كان مدربي، وكان دائمًا يدعمنا ويقول لنا ألا نهتم بما يقوله الناس.

وتابعت: "لكن الحرب غيّرت كل شيء. لم يعد هناك أمان. أتذكر جيدًا كيف سقط صاروخ على المسبح الذي كنت أتدرب فيه، وكيف كنا نركض للاحتماء، كنا نودّع عائلاتنا كل يوم دون أن نعرف ما إذا كنا سنراهم مجددًا، شعرت أنا وأختي سارة أن حياتنا قد سُرقت منا، وأن أحلامنا تتبدد. كنا نعيش في خطر دائم، فقررنا أن نخاطر بحياتنا مرة واحدة على أمل النجاة".

واستكملت: "بدأت رحلتنا الشاقة من سوريا إلى لبنان، ثم إلى تركيا. من هناك، استقللنا قاربًا مطاطيًا صغيرًا مصممًا لستة أشخاص، لكننا كنا عشرين شخصًا، كان من المفترض أن تستغرق الرحلة عبر بحر إيجه 45 دقيقة فقط، ولكن بعد 20 دقيقة، توقف المحرك فجأة في عرض البحر.

واستطردت: "في تلك اللحظة، لم يكن هناك وقت للخوف أو اليأس. قفزت أنا وأختي سارة واثنان آخران ممن يجيدون السباحة إلى المياه الباردة. أمسكنا بحبال القارب وبدأنا في السباحة ودفعه بأيدينا وأرجلنا. لثلاث ساعات ونصف، لم نفعل شيئًا سوى السباحة وسحب القارب لإنقاذ حياة 18 شخصًا آخرين، أتذكر أصوات الدعوات والصلوات التي لم تتوقف من كل من على القارب.