بوابة الدولة
الجمعة 3 أبريل 2026 04:46 مـ 15 شوال 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
أرني سلوت يكشف موقف محمد صلاح من المشاركه أمام مانشستر سيتي مرموش التشكيل الأغلى بين مانشستر سيتي وليفربول الدكتور المنشاوي يُهنئ الدكتور محمد عدوي نائب رئيس جامعة أسيوط وعضو هيئة تدريس انطلاق مباريات الجولة الـ28 بدوري المحترفين اليوم الهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل تبحث التعاون مع شركات عالمية لتحديث منظومة علاج أمراض القلب إتحاد المهنيين الوفديين يناقش خطة العمل ويعلن تشكيل مجلس تنفيذي وشعب لكل نقابه فرحة على أنغام الصداقة.. عيد ميلاد مميز لتوأم فريق سباحة الأهلي تعليمات تنفيذية جديدة لضريبة دخل محلات الذهب.. والشعبة تشكر وزارة المالية المنشاوي عن يوم اليتيم .. رعايتهم مسؤولية إنسانية ورسالة مجتمعية لبناء إنسان صحة الشرقية تنفذ ٦قوافل علاجية مجانية استفاد منها ٨ ألاف و ٦٢ مواطناً رئيس هيئة الرعاية الصحية: مستشفى طيبة التخصصي قدمت أكثر من 3.5 مليون خدمة طبية بالأقصر البرنامج التأهيلي للأطباء الجدد بمستشفيات جامعة أسيوط يختتم فعالياته بمناقشة

استشارى نفسى: انشغال الأهل بالعمل ووسائل التواصل خلق فراغا نفسيا لدى الأبناء

وسائل التواصل الاجتماعي
وسائل التواصل الاجتماعي

أكدت الدكتورة شيماء طلخان، استشاري الصحة النفسية والإرشاد الأسري، أن اختفاء "لمة الأسرة" خلال السنوات الأخيرة بسبب ضغوط العمل والانشغال الدائم ووسائل التواصل الاجتماعي، أدى إلى غياب أحد أهم الطقوس التي تمنح الأمان النفسي للأطفال والكبار على حد سواء.

في لقاء على شاشة التليفزيون المصري أوضحت أن الأسرة المصرية في الماضي كانت تتميز بانتظام مواعيدها اليومية، حيث كان الأب يعود إلى المنزل في وقت محدد ليتجمع الجميع على مائدة الغداء، ثم يقضون وقتًا مشتركًا معًا، وهو ما لم يعد قائمًا مع تغير أنماط الحياة وتعدد الالتزامات اليومية.

وأضافت أن غياب هذه الطقوس لا يمر مرور الكرام، بل يترك أثرًا نفسيًا عميقًا على الأبناء، يصل في بعض الأحيان إلى درجة "التروما"، حتى لو لم يدركوا ذلك في لحظتهم الحالية، مؤكدة أن الذكريات الجماعية والعادات اليومية داخل البيت تمثل "جزيرة الأمان" التي تحمي الأطفال من ضغوط الحياة وتمنحهم شعورًا بالاستقرار الداخلي.

وتابعت أن الطفل الذي ينشأ في ظل طقوس أسرية يومية منتظمة يشعر بالأمان حتى وإن كان يرفضها أحيانًا، بينما غيابها يؤدي إلى شعوره الدائم بعدم الاستقرار، وهو ما يظهر لاحقًا في سلوكه ومواقفه مع المجتمع. وأشارت إلى أن هذه الطقوس لا تفيد الأطفال فقط، بل الكبار أيضًا، إذ تذيب الفوارق داخل الأسرة وتخلق شعورًا بالتقارب بين الأب والأم والأبناء.

وأكدت استشاري الصحة النفسية أن المراهقين أكثر الفئات التي تعلن رفضها لهذه الطقوس، إلا أنهم في داخلهم يدركون قيمتها الحقيقية، ويشعرون بالاطمئنان لوجودها باعتبارها "الظهر والسند" الذي يلجأون إليه عند الحاجة، مشددة على ضرورة إعادة إحياء لمة الأسرة بوصفها أحد أهم ركائز بناء الصحة النفسية للأجيال القادمة.

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى02 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 54.3014 54.4014
يورو 62.5878 62.7139
جنيه إسترلينى 71.7376 71.8914
فرنك سويسرى 67.9277 68.0783
100 ين يابانى 34.0192 34.0904
ريال سعودى 14.4649 14.4935
دينار كويتى 176.9351 177.3187
درهم اماراتى 14.7823 14.8156
اليوان الصينى 7.8733 7.8888