بوابة الدولة
الخميس 24 سبتمبر 2026 05:42 مـ 11 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
النائب أحمد قورة يكتب: لقاء السيسي وعمار الحكيم .. أمن العراق والقضية الفلسطينية في صدارة الحوار بكم الطن؟.. سعر الحديد اليوم الخميس 24 سبتمبر 2026 الأوقاف تفتتح 13 مسجدًا غدًا الجمعة ضمن خطتها لإعمار بيوت الله عز وجل اعرف وحدات المرور المسجلة اعلي تراخيص للمركبات والسيارات فى أغسطس سعر الذهب اليوم الخميس 24 سبتمبر 2026.. وعيار 21 يسجل 6220 جنيها ارتفاع أسعار البترول اليوم 4% بسبب جمود المحادثات الأمريكية الإيرانية وزير الاتصالات: تكثيف الجهود لجذب الاستثمارات فى البنية التحتية للذكاء الاصطناعى غرفة الشركات: غلق باب التقديم للحج السياحي 27 سبتمبر الجارى حسين عيسى يتابع موقف مشروعات ”القابضة للسياحة والفنادق” والتوسعات الجديدة التأمين الصحى الشامل بالأقصر يقدم 2.1 مليون خدمة طبية للمنتفعين وزير التخطيط يُعلن إنهاء 90% من التشابكات المالية التاريخية بـ298.8 مليار جنيه المستشار أسامةالصعيدي؛ حقوق الغير حسن النية محفوظة فى قانون الإجراءات الجنائيه الجديد.

مدير المنتدى الاستراتيجي للفكر والدراسات: هناك مبالغات في التوقعات بشأن قمة قطر

قال محمد مصطفى أبو شامة، مدير المنتدى الاستراتيجي للفكر والدراسات، إن القمة العربية الإسلامية الحالية تحمل طابعًا مختلفًا نظرًا لظروف استثنائية وغير معتادة، مضيفًا: "في كل قمة عربية نتمنى أن تكون مختلفة، لكنني أعتقد أن هذه القمة بالفعل ستكون كذلك، لأنها تنعقد على خلفية مستجد غير تقليدي، وهو تعرض دولة عربية – قطر – لاعتداء مباشر، وهو أمر خارج عن نطاق الاعتداءات الإسرائيلية التقليدية التي اعتدناها على غزة والضفة ولبنان وسوريا واليمن."

وأوضح أبو شامة، خلال مداخلة مع الإعلامية آية لطفي، ببرنامج "ملف اليوم"، المذاع على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن دخول قطر في "حزام الاعتداءات الإسرائيلية"، يمنح القمة طابعًا مختلفًا وجديًا، لكنه أشار إلى أن "الهامش الذي يتحرك فيه العرب يظل محدودًا" نتيجة اتفاقهم المسبق على الثوابت السياسية والدبلوماسية، أبرزها التمسك بالحلول الدبلوماسية، اعتبار السلام خيارًا استراتيجيًا، منذ مبادرة بيروت عام 2002، وحتى اتفاقيات السلام التي وقعتها بعض الدول العربية مع إسرائيل.

وأضاف: "المشكلة أن الطرف الآخر، أي إسرائيل، يصعّد عسكريًا بشكل يجعل الحلول الدبلوماسية غير كافية أو غير مقبولة لدى الشارع العربي والرأي العام العالمي، ومع ذلك، ما زال العرب يجتمعون على طاولة واحدة بخيارات تتسم بالحكمة والعقلانية."

وأشار أبو شامة إلى أن التحركات الدبلوماسية العربية في العامين الأخيرين أثمرت نتائج ملموسة، أبرزها النجاح في حشد دعم دولي واسع للقضية الفلسطينية، وتمثل ذلك في التصويت الكاسح داخل الأمم المتحدة مؤخرًا على إعلان نيويورك، الذي أعاد التأكيد على حل الدولتين.

وتابع: "هذه الإنجازات لن يفرّط فيها القادة العرب، وهم مجتمعون هذه المرة أساسًا لمساندة قطر في أزمتها، وقد شهدنا إدانات دولية واضحة، بل وتعهدات أمريكية بعدم تكرار ما جرى، ما يدل على أن الاصطفاف الدولي هذه المرة يميل إلى دعم الموقف القطري."