بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 01:46 صـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
شبورة ونشاط رياح والحرارة مفاجأة.. الأرصاد تكشف تفاصيل الطقس لأول أيام الخريف اختيار النائب وائل الجندي أمينًا مساعدًا لحزب مستقبل وطن بمحافظة الدقهلية نائب رئيس جامعة أسيوط للدراسات العليا والبحوث يستقبل لجنة أخلاقيات البحث العلمي وزارة التعليم: امتحان الشهر فيما درسه الطلاب حتى موعد انعقاد الاختبار ترامب: بوتين مستعد لعقد لقاء من أجل إنهاء الحرب تجديد الثقة في المهندس عبد السلام الجبلي أمينًا مساعدًا لحزب مستقبل وطن بمحافظة الدقهلية اتهامات جديدة في واقعة مدينة نصر.. «الأخبار الكاذبة وتكدير السلم العام» في مواجهة دينا عزت وكيل وزارة التعليم بأسيوط يتفقد فعاليات الفحص الطبى الشامل للطلاب الجدد بمدارس ابنوب صحة الشرقية: تنفيذ ورشة التداخلات الكلوية رقم ١٧وتركيب ١٢قسطرة بههيا مؤتمر «الهوية الوطنية» بمكتبة الإسكندرية.. خبراء يحذرون من مخاطر الفضاء الرقمي مجلس قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة بجامعة أسيوط يستعرض أنشطة القطاع مجلس شئون التعليم والطلاب بجامعة أسيوط يناقش عددًا من القرارات التعليمية والأكاديمية

عالم أزهرى لـ”إكسترا نيوز”: الاحتفال بالمولد النبوى فرصة لإحياء منظومة الأخلاق المحمدية

جانب من المداخلة
جانب من المداخلة

أكد الدكتور إبراهيم رضا، أحد علماء الأزهر الشريف، أن الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف يمثل فرصة عظيمة لإحياء منظومة القيم والأخلاق التى جاء بها النبى محمد صلى الله عليه وسلم، مشيدًا بتركيز كلمة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الاحتفالية على هذا الجانب.

وفي مداخلة هاتفية لقناة "إكسترا نيوز"، أوضح رضا أن أهم ما يجب التوقف عنده في كلمة الرئيس هو "التركيز على الجانب الأخلاقى ومنظومة القيم والأخلاق"، مشيرًا إلى أن رسالة النبي محمد عليه الصلاة والسلام تمثلت في إتمام مكارم الأخلاق، حيث قال: "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق".

واستعرض الدكتور رضا حال العرب قبل بعثة النبي، واصفًا إياه بأنه كان "فوضى طاحنة وأحوال مضطربة"، حيث ضاعت القيم الأخلاقية. وأضاف: "ظل الأمر على هذا المنوال إلى أن بعث الله فيهم محمدًا هاديًا ومبشرًا ونذيرًا، فرفع ذكرهم وأعلى قدرهم وأعزهم".

وفي معرض حديثه عن دور الدين في بناء الحضارات، انتقد رضا النظرة التي تحصر الدين في "العقيدة والشريعة" فقط، مؤكدًا أن "الإسلام عقيدة وشريعة وحضارة". وشدد على أن المسلمين استطاعوا عبر تاريخهم أن يخرجوا من العزلة ويصبحوا جزءًا من العالم بفضل هذا الفهم الشامل.

وأشار إلى أن الإسلام دعا إلى التعاون والتكامل الإنساني، مستشهدًا بقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا". وفسر الآية بأنها دعوة إلهية للمختلفين في أجناسهم ولغاتهم وأعراقهم ليكون بينهم "المودة والوئام بدلًا من التناحر والخصام"، مؤكدًا أن هذا هو النهج الذي يجمع ولا يفرق، ويبني ولا يهدم.

موضوعات متعلقة