بوابة الدولة
الخميس 24 سبتمبر 2026 03:12 مـ 11 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
البنك المركزي يحذر من تسليم البطاقات البنكية للغرباء عند الصراف الآلي هواوي تطلق ستة نماذج عالمية لتطوير منظومة الطاقة المدمجة بالذكاء الاصطناعي اليوم لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي تحدد الفائدة.. وتوقعات بالتثبيت رئيس الوزراء: لقاءات مكثفة مع قادة ومسؤولى دول العالم فى نيويورك مدبولى: الرئيس السيسى وجه دعوة إلى جوتيريش لزيارة مصر الشهر المقبل المجلس الوطني للذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمية والتكنولوجيات البازغة يعتمد تقرير انجازات الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي التعليم : توسيع نطاق تنمية مهارات اللغة ليشمل 2,500 مدرسة و500,000 طفل الجيزة تتوسع فى التشجير.. زراعة أشجار على دائرى المريوطية وحتى عثمان محرم التضامن: التدخل السريع يستجيب لبلاغ عن مسن بلا مأوى بالمنصورة وينقله إلى دار للرعاية التجديف المصري يعزز التعاون مع هولندا ويكرم بطلة العالم ملك غانم «سوديك إيست» يواصل التوسع شرق القاهرة.. تقدم مراحل التنفيذ والتسليم وإطلاق مرحلة «The Lakes» الجديدة هيئة الرعاية الصحية: سمالوط التخصصي ضمن 7 مستشفيات تم نقل تبعيتها وتشغيلها بالمنيا بطاقة استيعابية 136 سريرًا وخدمات طبية متقدمة وتخصصات دقيقة

حسين هريدى: الخطاب العربي ما زال فى دائرة رد الفعل واعتراف أوروبا بفلسطين شروطه صعبة

حسين هريدي
حسين هريدي

أكد السفير حسين هريدي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن اجتماع الدورة العادية لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية يكتسب أهمية كبيرة نظرًا لانعقاده قبل الدورة 80 للجمعية العامة للأمم المتحدة، والتي من المتوقع أن تشهد إعلان بعض القادة الأوروبيين اعترافهم بدولة فلسطين، معتبرًا أن ذلك سيكون تطورًا مهمًا لصالح النضال الفلسطيني إذا تحقق.

وأضاف هريدي، في مداخلة هاتفية لبرنامج "مساء dmc" مع الإعلامية دينا عصمت، عبر قناة dmc، أن القضية الفلسطينية تواجه أكبر تحدٍ منذ عام 1948 في ظل غزو واحتلال مدينة غزة، وإعلان الحكومة الإسرائيلية نيتها فرض سيطرة أمنية شاملة على القطاع، إلى جانب التوسع في الاستيطان والاعتداءات المستمرة في الضفة الغربية.

وأوضح السفير هريدي، أن الخطاب السياسي العربي ما زال في دائرة رد الفعل، وأن المجتمع الدولي وإسرائيل لا يشعران بوجود إرادة سياسية حقيقية لترجمة هذا الخطاب إلى أفعال على أرض الواقع، مشيرًا إلى أن استمرار العلاقات العربية الإسرائيلية دون أن تتحمل إسرائيل أي تكلفة يُضعف الموقف العربي.

وفيما يتعلق بالاعترافات الدولية المتزايدة بدولة فلسطين، أشار هريدي إلى أن بعض القادة الأوروبيين الذين تحدثوا عن الاعتراف ربطوا ذلك بعدة شروط من بينها نزع سلاح حماس، واستبعادها من الإدارة المدنية في قطاع غزة، واعترافها بإسرائيل، وهي شروط لا يُتوقع توفرها في الوقت الراهن.

وأكد هريدي ضرورة الانتقال من مرحلة التكتيك إلى تبني استراتيجية واضحة لمواجهة الاستراتيجية الأمريكية والإسرائيلية، مشددًا على أن البقاء في إطار التكتيك سيُبقي الخلل قائمًا في التعاطي مع هذه الاستراتيجية.

موضوعات متعلقة