بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 01:54 مـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
صندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية يشارك في جلسة حوارية على هامش المؤتمر السنوي لمعهد التخطيط القومي وزير الزراعة يستقبل المدير العام الجديد لـ ”إيكاردا” لبحث تعزيز التعاون في البحوث الزراعية والتكيف مع التغيرات المناخية وزير الزراعة يستقبل المدير العام الجديد لـ ”إيكاردا” لبحث تعزيز التعاون في البحوث الزراعية الرئيس السورى لترامب: امنح نيوجيرسى لإسرائيل بدلا من الجولان الخارجية: نتطلع لإنشاء منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل بالشرق الأوسط محمد صلاح يدخل قائمة تاريخية بعد هاتريك جالطة سراي النائب مصطفي مزيرق: مصر صاحبة القدرة على التأثير بمنطقة الشرق الأوسط والعالم اجمع بفضل قيادتها الحكيمة الدكتور محمود لبيب يستكمل مسيرة والدة باختياره عضوا بهيئة مكتب حزب مستقبل وطن بسوهاج حملات مرورية لرصد المخالفات بمحاور القاهرة والجيزة النائبه هاله كيره : مصر تشهد انفراجه اقتصادية بنهاية العام الحالى وزير النقل يبحث مع نظيره السعودى تعزيز التعاون بمجالات النقل واللوجستيات «الصحة» تُحذر في منشور جديد: مشروبات الطاقة خطر يهدد سلامة القلب

فرنسا تسعى لاعتقال بشار الأسد و6 مسؤولين سوريين سابقين

بشار الاسد
بشار الاسد

قال مصدر قضائي، ومنظمة حقوقية، إن قضاة تحقيق فرنسيين أصدروا مذكرات اعتقال بحق سبعة من كبار المسؤولين السابقين في سوريا، منهم الرئيس السابق بشار الأسد، بتهمة قصف مركز صحافي في حمص عام 2012.

وكانت حمص الواقعة في غرب سوريا معقلاً رئيسياً للمعارضة خلال الحرب الأهلية السورية، وحاصرتها قوات حكومة الأسد من 2011 إلى 2014، وانتهى الحصار بانسحاب المناهضين للأسد من المدينة.

وسقط صاروخ على "المركز الصحافي غير الرسمي" في 22 فبراير 2012، مما أودى بحياة الصحافية الأمريكية الشهيرة ماري كولفين، والمصور الفرنسي ريمي أوتليك، وإصابة صحافيين آخرين، ومترجم فوري.

وقالت منظمة الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان إن المسؤولين السبعة السابقين متهمون بالتواطؤ في جرائم حرب، وجرائم ضد الإنسانية، بسبب الهجوم على المركز الصحافي.

وتسمح فرنسا برفع دعاوى الجرائم ضد الإنسانية في محاكمها، وقال المصدر القضائي إن مذكرات الاعتقال الأوروبية السبع صدرت الشهر الماضي.

وذكر المركز السوري للإعلام وحرية التعبير، وهو منظمة حقوقية، أن التحقيق القضائي الفرنسي خلص إلى أن الهجوم استهدف الصحافيين الأجانب عمداً.

وقال مازن درويش، المحامي والمدير العام للمركز السوري للإعلام وحرية التعبير، في بيان: "أثبت التحقيق القضائي بوضوح أن استهداف المركز الإعلامي في بابا عمرو كان جزءاً من سياسة صريحة للنظام السوري تقوم على استهداف الصحافيين الأجانب، للحد من التغطية الإعلامية لجرائمه، وإجبارهم على مغادرة المدينة، والبلاد".

وأضاف: "معركة العدالة لضحايا نظام بشار الأسد مستمرة، ونأمل أن تفضي سريعاً إلى مسار عدالة انتقالية مرض في سوريا".

وهرب بشار الأسد إلى روسيا في ديسمبر 2024 عندما سيطرت قوات المعارضة، حينها، على سوريا في هجوم خاطف، مما أنهى حكم عائلته الذي استمر أكثر من خمسة عقود.