بوابة الدولة
الإثنين 25 مايو 2026 08:05 مـ 8 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
البنك الزراعي المصري يوزع صكوك الأضاحي على 5 آلاف أسرة بالتعاون مع وزارة الأوقاف ضمن مبادرة ”سكة خير” المقاولون العرب: الموسم الاستثنائي بداية جديدة بدعم مستمر من شركة المقاولون العرب وزير الصحة يترأس اجتماعًا وزاريا أفريقيًا رفيع المستوى لمتابعة تفشي إيبولا أجواء مفاجئة.. «الأرصاد» تكشف تفاصيل حالة الطقس خلال إجازة عيد الأضحى وزير الخارجية يبحث مع نظيره الإماراتي التطورات الإقليمية إي آند مصر تقود مبادرة ”فرحة العيد” لمشاركة الناجين من الحروق الاحتفال بعيد الأضحى بالتعاون مع مركز أهل مصر للدمج والتمكين وبنك... دار الإفتاء: الحج فريضة على المستطيع.. واغتنموا أيام ذى الحجة بالطاعات والعبادات الصحة توجه 4 نصائح مهمة لتحضير اللحوم خلال عيد الأضحى للوقاية من التلوث الغذائى وزير الخارجية يبحث مع عضو بالنواب الأمريكي دعم الشراكة بين مصر وأمريكا مصر تهنئ الأردن بمناسبة ذكرى الاستقلال وكيل مجلس الشيوخ يهنئ الرئيس السيسي بمناسبة حلول عيد الأضحي المبارك 1447هـ ”البدوى” يهنئ الرئيس السيسى والأزهر والشعب المصرى والعربي والإسلامي بعيد الأضحى المبارك

خالد الجندى: ثلثا حياة النبى كانت قبل البعثة.. والأخلاق المحمدية لم تأت مصادفة

خالد الجندي
خالد الجندي

قال الشيخ خالد الجندى، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، إن الأخلاق المحمدية لم تأت مصادفة، بل كانت جزءًا من إعداد إلهى مخصوص لحامل الرسالة، مشددًا على أن المعجزة فى شخصية النبى محمد ﷺ بدأت قبل بعثته، وليس بعدها كما يعتقد البعض.

وأضاف عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الثلاثاء، أن النبى ﷺ عاش 63 عامًا، منها 40 عامًا قبل البعثة النبوية، مشيرًا إلى أن "ثلثى حياة النبى كانت قبل أن يبعث بالرسالة، وخلال هذه الفترة، كان معروفًا بين قومه فى المجتمع الجاهلى بلقب الصادق الأمين، رغم أن هذا المجتمع كان يعج بالفساد، من شرب للخمر، وأكل أموال اليتامى، وظلم الضعفاء".

وأوضح الجندى أن "هذا الثبات الخلقى للنبى فى بيئة لا تعرف القيم، هو دليل على إعداد إلهى فريد، فالله سبحانه وتعالى صنع نبيه على عينه، كما قال فى حق موسى عليه السلام: (ولتصنع على عيني)، فكيف بسيد الخلق؟".

وتابع: "النبى ﷺ لم يكن طالبًا للمكانة، بل كان مطلوبًا، فكل ما طلبه الأنبياء السابقون ناله النبى دون أن يطلب، كما فى قوله تعالى: (ألم نشرح لك صدرك)، بينما طلب موسى عليه السلام ذلك بنفسه، وقال: (رب اشرح لى صدري)".

وأشار إلى أن الله أنعم على النبى ﷺ بفضل لم يمنح لغيره، مثلما جاء فى قوله: (إنا فتحنا لك فتحًا مبينًا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر)، مضيفًا أن "النبى هو الوحيد الذى ذُكر اسمه مقترنًا بكلمة (أنعمت) فى قوله تعالى: (أنعمت عليهم)، وهذا يدل على منزلة النبى الخاصة عند ربه".

وأكد على أن محبة النبى ﷺ واتباعه هما من تمام الإيمان، وأن رضا الله لا ينال إلا برضا رسوله، مصداقًا لقوله تعالى: (وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرًا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم)، موضحًا أن "للنبى قضاءٌ كما أن لله قضاء، وهذا ما يجب أن يدركه كل مسلم".

موضوعات متعلقة



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq