بوابة الدولة
الإثنين 25 مايو 2026 08:05 مـ 8 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
البنك الزراعي المصري يوزع صكوك الأضاحي على 5 آلاف أسرة بالتعاون مع وزارة الأوقاف ضمن مبادرة ”سكة خير” المقاولون العرب: الموسم الاستثنائي بداية جديدة بدعم مستمر من شركة المقاولون العرب وزير الصحة يترأس اجتماعًا وزاريا أفريقيًا رفيع المستوى لمتابعة تفشي إيبولا أجواء مفاجئة.. «الأرصاد» تكشف تفاصيل حالة الطقس خلال إجازة عيد الأضحى وزير الخارجية يبحث مع نظيره الإماراتي التطورات الإقليمية إي آند مصر تقود مبادرة ”فرحة العيد” لمشاركة الناجين من الحروق الاحتفال بعيد الأضحى بالتعاون مع مركز أهل مصر للدمج والتمكين وبنك... دار الإفتاء: الحج فريضة على المستطيع.. واغتنموا أيام ذى الحجة بالطاعات والعبادات الصحة توجه 4 نصائح مهمة لتحضير اللحوم خلال عيد الأضحى للوقاية من التلوث الغذائى وزير الخارجية يبحث مع عضو بالنواب الأمريكي دعم الشراكة بين مصر وأمريكا مصر تهنئ الأردن بمناسبة ذكرى الاستقلال وكيل مجلس الشيوخ يهنئ الرئيس السيسي بمناسبة حلول عيد الأضحي المبارك 1447هـ ”البدوى” يهنئ الرئيس السيسى والأزهر والشعب المصرى والعربي والإسلامي بعيد الأضحى المبارك

عصير البنجر.. مكافح لفقر الدم وفوائده تتجاوز حماية عضلة القلب

الشمندر ، خضار ذو لون أحمر غامق ونكهة حلوة
الشمندر ، خضار ذو لون أحمر غامق ونكهة حلوة

الشمندر، أو البنجر، نبات جذري ذو لون أحمر غامق ونكهة حلوة، جذب الانتباه في السنوات الأخيرة ليس فقط لتعدد استخداماته في المطبخ، بل أيضًا لفوائده الصحية القيّمة.

يُضاف هذا الجذر إلى النظام الغذائي على شكل عصير، ليُقدم بديلاً عمليًا وفعالًا لمن يسعون لتحسين صحتهم من خلال نظامهم الغذائي اليومي. بالإضافة إلى محتواه المنخفض من السعرات الحرارية، يحتوي الشمندر على مجموعة متنوعة من العناصر الغذائية الأساسية التي تُؤثر إيجابًا على الجسم.

أكدت الدراسات العلمية قدرته على مكافحة فقر الدم وتقوية الجهاز القلبي الوعائي. ويُعتبر الاستهلاك المنتظم لهذا المشروب، وخاصةً طازجًا ونيئًا، موردًا طبيعيًا لمن يرغبون في الاستفادة من خصائصه الدموية وتوسيع الأوعية الدموية، وفقًا لمنشورات من مصادر مثل مجلة جامعة كرمانشاه للعلوم الطبية ومنصة هيلث لاين.

لماذا يعد عصير البنجر حليفًا طبيعيًا في مكافحة فقر الدم؟

يعود الفضل الكبير في شهرة عصير الشمندر كعلاج طبيعي لفقر الدم إلى تركيزه العالي من الحديد وحمض الفوليك، وهما عنصران غذائيان أساسيان لإنتاج خلايا الدم الحمراء والوقاية من نقص الدم.

ووفقًا لدراسة نشرتها مجلة جامعة كرمانشاه للعلوم الطبية ، فإن شرب كوب من عصير الشمندر يوميًا لمدة أسبوع يزيد من الهيموغلوبين والهيماتوكريت وعدد كريات الدم الحمراء، مما يُسهم بشكل ملحوظ في الحد من فقر الدم. ويعود ذلك ليس فقط إلى المساهمة المباشرة للحديد، ولكن أيضًا إلى وجود الفيريتين، وهو عنصر أساسي في تخزين هذا المعدن والاستفادة منه.

لون البنجر المميز

يُشير لون البنجر المميز، الناتج عن تركيزه العالي من الصبغات الطبيعية، إلى غناه بالمغذيات النباتية التي تُعزز صحة الدم. ويحتوي على حمض الفوليك وفيتامين ج ومركبات أخرى تُحسّن امتصاص الجسم للحديد. هذه الخاصية تجعل عصير البنجر خيارًا مُوصى به، تحت إشراف طبي، للنساء الحوامل والأشخاص المُعرضين لنقص الحديد.

النسخة السائلة من البنجر

علاوة على ذلك، يُعزز تناول عصير الشمندر التوافر الحيوي لهذه العناصر الغذائية ، إذ إن معالجته نيئًا تُحافظ على العديد من خصائصه. أما النسخة السائلة منه، فتُسهّل تناوله وتُضفي عليه متعةً أكبر، وتُبسّط الروتين اليومي لمن يسعون لتحسين تعداد خلايا الدم لديهم دون اللجوء إلى المكملات الغذائية.

يُعدّ البنجر حليفًا قيّمًا للقلب والدورة الدموية بفضل غناه بالنترات الطبيعية. هذه المركبات، الموجودة بمستويات عالية في الجذر الخام وعصيره، تتحول داخل الجسم إلى أكسيد النيتريك.

ويتميز أكسيد النيتريك بالقدرة على إرخاء الأوعية الدموية وتوسيعها، مما يؤدي إلى تحسين الدورة الدموية بشكل ملحوظ وخفض ضغط الدم، كما هو موضح في مراجعة هيلث لاين والنتائج التي استشهد بها موقع ويب إم دي الطبي.

ويُعدّ تأثير عصير الشمندر المُوسّع للأوعية الدموية مفيدًا بشكل خاص لمن يحتاجون إلى ضبط ضغط الدم بشكل طبيعي. وقد أظهرت دراسات حديثة أن تناول كوب واحد منه بانتظام يوميًا يُقدّم فوائد كبيرة للقلب والأوعية الدموية، إذ يُقلّل من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية والمضاعفات الأخرى المرتبطة بارتفاع ضغط الدم. ويُضاف إلى ذلك البوتاسيوم والمغنيسيوم، وهما معدنان يُساهمان في توازن الكهارل ووظيفة عضلة القلب.

من ناحية أخرى، يُوفر البنجر أيضًا مضادات أكسدة مُحددة، مثل البيتالين ، الذي يُكافح الضرر التأكسدي في الأوعية الدموية ويُساعد على تقليل الالتهاب. ويُعد هذا التأثير المُضاد للالتهابات والوقائي قيّمًا في الوقاية من أمراض القلب المزمنة ودعم علاجها.

فوائد أخرى لعصير البنجر

يُقدّم تناول عصير الشمندر بانتظام فوائد تتجاوز صحة الدم والقلب والأوعية الدموية. تشمل خصائصه تحفيز الشهية وتحسين الهضم، بفضل محتواه الغني بالألياف، مما يُعزّز انتظام حركة الأمعاء وتطهير الجسم. كما يُساعد مفعوله المضاد للأكسدة في مكافحة شيخوخة الخلايا ، كما ذكر موقع Healthline .

يرتبط عصير الشمندر أيضًا بتأثيرات إيجابية على الأداء البدني وتعافي العضلات، وهو أمر ذو أهمية خاصة للرياضيين والأشخاص النشطين بدنيًا. فوجود معادن مثل الزنك والسيلينيوم، إلى جانب الفيتامينات الأساسية، يقوي جهاز المناعة ويساهم في تحسين الصحة العامة. ولمن يسعى للتحكم في وزنه، فإن محتواه العالي من الماء وتأثيره المشبع يساعدان على تقليل الجوع وتقليل حجم الوجبات.

مع ذلك، هناك بعض الاحتياطات. يجب على الأشخاص الذين لديهم تاريخ من حصوات الكلى أو انخفاض ضغط الدم استشارة أخصائي رعاية صحية قبل إضافة عصير الشمندر إلى نظامهم الغذائي اليومي، نظرًا لاحتوائه على الأوكسالات وتأثيره الموسّع للأوعية الدموية. كما قد يُسبب تغيرًا مؤقتًا في لون البول أو البراز، وهي ظاهرة تُعرف باسم "بيلة الشمندر"، وهي ظاهرة لا تُسبب أي آثار صحية.

كيفية تحضير عصير البنجر المغذي

يمكن تحضير عصير البنجر بسهولة في المنزل، مما يضمن أقصى قدر من الاحتفاظ بالعناصر الغذائية. الخطوة الأولى هي تنظيف البنجر جيدًا، وإزالة الأوراق والجذور. بعد غسله جيدًا، يُنصح بتقشيره للحصول على نكهة أخف وأقل مرارة، مع إمكانية ترك القشرة إذا كنت ترغب في نكهة أكثر كثافة.

قطّع البنجر إلى مكعبات وضعْه في الخلاط مع كوب من الماء البارد. لتعزيز فوائده وإضفاء نكهة منعشة، ننصح بإضافة عصير ليمونة واحدة مُصفّاة مسبقًا. اخلط المكونات بسرعة متوسطة حتى يصبح المزيج ناعمًا؛ إذا كان كثيفًا جدًا، يُمكنك إضافة المزيد من الماء حسب رغبتك. التحلية اختيارية، ويمكن تحليتها بالعسل أو السكر أو أي مُحليّ آخر تُفضّله، مع أنه يُفضّل تجنّب أي إضافات للحفاظ على مذاق طبيعي قدر الإمكان.

هناك طريقة بديلة لإثراء القيمة الغذائية للعصير، وهي إضافة فواكه أو خضراوات أخرى، مثل التفاح أو الجزر، مما يزيد من محتواه من الفيتامينات ويضيف نكهات جديدة. يُنصح بتناول ما يقارب 200 إلى 250 مليلترًا يوميًا، ويفضل على معدة فارغة أو قبل الوجبات الرئيسية، مع مراعاة تعديل الكمية حسب احتياجات كل شخص.



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq