بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 07:34 صـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
«الشرع»: لم أفكر في الترشح للانتخابات حتى الآن .. أمامي 3 سنوات محمود الشاذلى يكتب : يوما تمنيت فيه أن تكون علاقتى بالسياسه والبرلمان والأحزاب كعلاقة أهل أوروبا بشعر البحترى . أسامة كمال: العالم يعيش أسبوعًا شاقًا وسط تصاعد الأزمات.. ومصر فى قلب الأحداث ثبات سعر الدولار مقابل الجنيه اليوم الأربعاء 23-9-2026 أسعار الذهب اليوم الأربعاء 23 سبتمبر 2026 ترامب: أناقش مع الرئيس بوتين شروط التسوية لاتفاق محتمل بين روسيا وأوكرانيا أمير قطر والرئيس التركي يبحثان سبل دعم العلاقات الاستراتيجية الثنائية ضبط محطة وقود بأسوان تجمع 6 آلاف لتر سولار وبنزين بالمخالفة الإسماعيلية تواصل إعداد مخططها الاستراتيجى للتنمية والاستثمار حتى 2035 تشييع جثمان فتاة لقيت مصرعها خنقا على يد شاب وسط الزراعات بشبين القناطر «تموين القليوبية» يحرر 70 محضرًا ويضبط 425 بطاقة تموينية داخل مخبزين محافظ الإسكندرية يوجه بالدفع بسيارات إضافية لشارع سوتر لاستيعاب تكدسات الطلاب

هاني تمام: اللغة العربية هي قطار الإسلام وحصن الأخلاق

هانى تمام
هانى تمام

أكد الدكتور هاني تمام، أستاذ الفقه بجامعة الأزهر الشريف، أن اللغة العربية تمثل ركيزة أساسية في فهم الدين الإسلامي، قائلًا: "اللغة العربية هي القطار الذي يحمل الإسلام، فهي التي تُعيننا على فهم القرآن الكريم فهمًا صحيحًا، وتساعدنا على إدراك السنة النبوية إدراكًا سليمًا، لأن القرآن نزل بلغة العرب، والرسول صلى الله عليه وسلم كان يتحدث بها، وبالتالي من أراد أن يفهم دينه على الوجه الصحيح فلا بد أن يتعلم العربية جيدًا".

وأوضح تمام، خلال حلقة برنامج "مع الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الاثنين، أن مسألة الحديث بالفصحى أو العامية أمر طبيعي يتأثر بتغيرات الزمن، وأن الأهم هو وضوح المعنى وحسن التواصل بين الناس، مشددًا على أن العامية في ذاتها ليست عيبًا طالما خلت من الألفاظ السوقية أو البذيئة.

وأضاف: "اللغة وسيلة للتواصل، والقاعدة تقول الألفاظ ثياب المعاني، فلا يجوز أن أُخرج معنى شريفًا في ثوب لفظ قبيح بحجة أن هذه لغة العصر أو أن الجميع يتحدث بها".

وأشار أستاذ الفقه إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخاطب كل قوم بلهجتهم، وهو ما انعكس على تنوع القراءات القرآنية التي راعت اختلاف لهجات العرب، مما يبرهن على أن الإسلام لم يفرض شكلًا واحدًا للكلام، وإنما اشترط أن يكون في إطار من الاحترام والتقدير.

وتابع: "الحديث النبوي الشريف ينهى المسلم عن الفحش في القول: (ليس المسلم بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء)، ومن ثم فلا يجوز للمسلم أن يتلفظ بألفاظ خادشة أو بذيئة مهما كان المبرر. وإذا لم يستطع أن يعبر بكلام طيب، فالأولى له أن يصمت، امتثالًا لقول النبي: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت)".

وأكد الدكتور هاني تمام على أن اللغة العربية قادرة على استيعاب كل العصور والمستجدات، فهي لغة واسعة مولدة قادرة على إنتاج مصطلحات جديدة باستمرار، لكن يظل الضابط الأساسي هو أن تكون لغة راقية، تنقل المعنى بوضوح، وتُعبّر عن الاحترام المتبادل بين المتحدثين.

موضوعات متعلقة