بوابة الدولة
الإثنين 25 مايو 2026 11:56 مـ 8 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محافظ الجيزة يرصد 3 تجمعات عشوائية لسيارات السرفيس.. ويوجه بفضها فورا رئيس مياه الجيزة يتابع انتظام العمل بالمحطات.. ويؤكد: مستعدون لاستقبال العيد النيابة العامة تجرى تفتيشا لمركز إصلاح وتأهيل أبى زعبل رئيس لجنة حقوق الإنسان والتضامن بمجلس الشيوخ يهنئ فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي بعيد الأضحى المبارك المتحدث الرسمى باسم رئيس الوفد: فصل أي عضو يتخذ السب والقذف منهجًا داخل الحزب وزير البترول يشهد توقيع مذكرة تفاهم مع شركة تركية للتنقيب عن الذهب بالصحراء الشرقية توصيات مهمة لمؤتمر «التنوع الثقافي وقضايا المجتمع في إفريقيا» بجامعة القاهرة وزير العمل يهنئ العاملين بالوزارة بالعيد: أنتم شركاء النجاح في تنفيذ سياسات الدولة وزارة الأوقاف تنشر نص خطبة عيد الأضحى المبارك وزير الشباب والرياضة: شرم الشيخ تستضيف بطولة «أيرون مان» أكتوبر المقبل لتعزيز السياحة الرياضية البطران يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بعيد الأضحى المبارك متحدث وزارة الري: إزالة تعديات ”أكمل قرطام” على النيل واجب وطني

شيماء بهيج: معرفة خصائص الطفل أول خطوة لاختيار المدرسة المناسبة لذوي الاحتياجات

الدكتورة شيماء بهيج
الدكتورة شيماء بهيج

قالت الدكتورة شيماء بهيج، أستاذ بكلية الاقتصاد المنزلي بجامعة حلوان، إن أول خطوة يجب أن يقوم بها الأهل عند اختيار المدرسة المناسبة لأطفالهم، وخاصة من زاوية الاحتياجات الخاصة، هي أن يعرفوا صفات وخصائص طفلهم بشكل دقيق.

وأضافت خلال حوار مع الإعلامية مروة شتلة، ببرنامج "البيت"، المذاع على قناة الناس، اليوم الأربعاء، أن بعض الأسر تكتشف بعد إدخال أبنائهم للمدرسة أنهم من ذوي الاحتياجات الخاصة، مثل حالات صعوبات التعلم أو التوحد أو الإعاقات المختلفة، وهو ما يسبب معاناة للطفل وحرمانه من البيئة التعليمية المناسبة.

وأوضحت أن الأمر يتطلب في البداية عرض الطفل على متخصص أو طبيب يمكنه تشخيص حالته بدقة، إلى جانب استخدام بعض المقاييس التي تحدد إن كان الطفل يعاني من صعوبات تعلم، أو بطء في الاستيعاب، أو اضطرابات معينة، مشيرة إلى أن صعوبات التعلم قد تكون أكاديمية أو نمائية.

وأكدت أن كثيرًا من الأسر لا تملك الوعي الكافي بهذه الأمور، مما يؤدي إلى ظلم الطفل عند دمجه في مدارس عادية لا تتناسب مع احتياجاته. وأضافت أنه في حالة الأطفال ذوي الإعاقات الواضحة مثل المكفوفين أو ضعاف السمع، تكون مدارسهم مخصصة بالفعل، أما في حالات أخرى مثل التوحد أو صعوبات التعلم، فالأمر يحتاج إلى وعي وتقييم علمي.

وشددت على ضرورة أن تدرك الأمهات خصائص وصفات أبنائهن قبل اختيار المدرسة، وأن يخضع الطفل لدورات تدريبية أو كورسات تمهيدية قبل الالتحاق بالمدرسة، حتى يتم تهيئته نفسيًا وتعليميًا للاندماج في العملية التعليمية.

موضوعات متعلقة



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq