بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 06:09 مـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
اتحاد الحاصلات البستانية والتحالف العربي يبحثان بالجيزة التوسع في إنتاج تقاوي البطاطس محليًا غلق 9 محال خالفت مواعيد الغلق غرب الإسكندرية بالعلامة الكاملة وتأهل أفريقي، كشف حساب انطلاقة بيراميدز القوية قبل التوقف الدولي الدكتور خالد عبدالغفار يشهد إطلاق نتائج المسح الصحي للأسرة المصرية 2025 وزيرة الإسكان تتابع مع رئيس الجهاز المركزي للتعمير موقف تنفيذ المشروعات التي يتولى الجهاز تنفيذها مصر تشارك في الدورة الـ48 من مسابقة المهارات العالمية بشنغهاي أندية في طي النسيان، منتخب السويس من المجد إلى رحلة البحث عن العودة البرتغال الأكثر تتويجا، أبطال دوري الأمم الأوروبية قبل النسخة الخامسة تكثيف الحملات بحي العجوزة لرفع كفاءة الإنارة ومراجعة الانضباط بمحيط المدارس شراء ماكينات بالدولار وأرباح متوقعة بالملايين.. كواليس الخطة الجديدة لـ”روبكس” لاعبو منتخب مصر يحتفلون مع التوأم بتجديد تعاقده حتى 2030 سعر الحديد اليوم الأربعاء 23 سبتمبر 2026.. تفاصيل أسعار كل الشركات

الليلة نهاية ”بتوقيت 2028”، هل رؤية ”داليدا” في المستقبل كان حقيقة محتومة أم نتيجة لأفعالها؟

بتوقيت 2080
بتوقيت 2080

يعد مسلسل ما تراه ليس كما يبدو، عملا مختلفا، حيث يقدم أفكارا فلسفية عميقة في قصص مركزة لا تطول عن الخمسة حلقات.

وفي الحكاية الثانية من المسلسل التي حملت اسم بتوقيت 2028، وستعرض الحلقة الأخيرة منها الليلة، أثار صناع العمل فكرة مميزة من خلال الأحداث يمكن تلخيصها في السؤال الآتي: ماذا لو كُشف لنا المستقبل؟ هل سيتحول إلى وسيلة للنجاة والإصلاح أم لعنة تدمر الحاضر؟

هاجس السيطرة على المصير

منذ بداية الحكاية، نجد البطلة داليدا (هنادي مهنا) أسيرة لمشهد رأته في المستقبل حينما ظنت أنها سافرت عبر الزمن، حيث تكتشف خيانة زوجها مع أقرب صديقاتها عام 2028، هذا المشهد هز كيانها وأعادها إلى حاضرها في 2026 محملة بالشكوك، وتبدأ بعده سلسلة من الأفعال المهووسة من قبل داليدا، أبرزها مراقبة زوجها ومحاولة السيطرة على كل تفاصيل حياتها، لكن المأساة أن محاولاتها المستميتة لحماية زواجها لا تؤدي إلا لتعجيل انهياره.

فجميع التحولات النفسية التي مرت بها داليدا بعد مشهد الخيانة التي رأته في المستقبل، من خلال زرع كاميرات المراقبة لمراقبة الزوج والصديقة، وتتبع هاتف الزوج، ومواجهاتها الدائمة مع زوجها وصديقتها، وردود أفعالها المتوترة، جميعها تعكس حقيقة أنها أصبحت تعيش في سجن من الخوف صنعته بنفسها، هذه التفاصيل تُبرز كيف يمكن للهاجس أن يتحول من مجرد فكرة إلى قوة تدميرية.

والحكاية تضع المشاهد أمام سؤال هام وهو، هل كان من الأفضل لو لم تعرف داليدا شيئًا عن 2028؟ الحقيقة أن ما رأته في المستقبل كان هو الحريق، بينما الشرارة الأولى أشعلتها أفعالها في الحاضر.

الرسالة واضحة، أحيانًا يكون المستقبل انعكاسًا لما نصنعه اليوم، وأن خوفنا مما تخفيه الأيام قد يكون الطريق الأقصر لتحقيق تلك المخاوف.

توقعات النهاية

ومع اقتراب النهاية، حيث ستعرض الحلقة الأخيرة من حكاية بتوقيت 2028 اليوم الأربعاء في السابعة مساء، يبدو أن الأحداث تسير نحو تأكيد هذه الفكرة، ومن المرجح أن تُدرك داليدا في النهاية أن ما شاهدته في 2028 لم تكن حقيقة محتومًا، بل نتيجة طبيعية لأفعالها واختياراتها في 2026.

الخيانة التي كانت تخشاها قد لا تكون مفروضة عليها في المستقبل، بل هي حصيلة الشكوك والصراعات التي زرعتها بيدها، وبذلك تصبح النهاية بمثابة مرآة تعكس أن الإنسان قد يحقق أسوأ كوابيسه حين يحاول الهرب منها، ولقد نجح العمل في أن يجعل المشاهد يفكر، هل من الأفضل معرفة المستقبل، أم أن جهلنا بالغد هو أعظم رحمة؟

تفاصيل حكاية بتوقيت 2028

"بتوقيت 2028" هي ثاني حكايات مسلسل ما تراه ليس كما يبدو، بعد حكاية "فلاش باك"، ومن تأليف نسمة سمير، وإخراج خالد سعيد، وإنتاج العمل شركة "k media" كريم أبوذكري، بالتعاون مع المتحدة للخدمات الإعلامية.

ويُعرض مسلسل "ما تراه، ليس كما يبدو" حصريًا عبر منصتي "واتش إت" و"شاهد VIP" بالإضافة لقنوات dmc، حيث يعتمد على صيغة الحكايات المنفصلة المتصلة، ليقدم في كل حكاية قصة جديدة بأبطال مختلفين.

موضوعات متعلقة