بوابة الدولة
الخميس 24 سبتمبر 2026 02:49 صـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
د. محمود مسلم: تهديدات الأمن القومي تفرض واقعا جديدا على مصر وزير الخارجية يلتقى نظيره الدنماركى فى نيويورك وزير الزراعة يشهد حفل تخرج دفعة جديدة من طلاب الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي تشهد فعاليات مؤتمر إطلاق نتائج المسح الصحي للأسرة المصرية 2025 ”EFHS” الوفود المشاركة بالألعاب الإقليمية العاشرة للأولمبياد الخاص تغادر القاهرة.. وإشادات واسعة بحسن التنظيم رئيس مدينة كفر الدوار يتفقد حقول الأرز ويوجه: لا للحرق جامعة القاهرة تحتفي بخريجي حاسبات وذكاء اصطناعي دفعة 2026 فاكسيرا توضح معلومات مهمة عن الإصابة بمرض الالتهاب السحائى حملة مكبرة تداهم الفريزة بشارع فيصل وترعة المريوطية بالجيزة منتخب الناشئين يؤدي مرانه الرئيسي استعدادًا لمواجهة كوريا في بطولة الصداقة بسويسرا مدبولي يؤكد استعداد الشركات المصرية للقيام بدور فاعل ضمن الأجندة الاقتصادية الطموحة للحكومة العراقية وزير الخارجية يبحث مع رئيس وزراء قطر العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية

عمرو النعماني يكتب نحن مع فلسطين بالفعل لا بالشعارات

عمرو النعمانى مستشار اعلامى
عمرو النعمانى مستشار اعلامى

في الوقت الذي يشهد فيه قطاع غزة كارثة إنسانية غير مسبوقة، وبينما تتسابق الأطراف الدولية للحديث عن المساعدات والهدنات، تطل بعض الأصوات الدعائية المشبوهة لتتهم مصر زورا بالمشاركة في حصار القطاع متجاهلة حقائق راسخة ودورا لا يمكن لأحد أن ينكره أو يتجاوزه

لقد استهجنت مصر رسميا وبشكل قاطع تلك الدعاية المغرضة التي تهدف إلى تشويه دورها التاريخي والمستمر في دعم القضية الفلسطينية، مؤكدة أن الاتهامات التي توجه إليها بمنع دخول المساعدات أو التواطؤ في الحصار هي اتهامات جوفاء، لا تستند إلى منطق، ولا تصمد أمام أدنى درجات التمحيص.

مصر التي احتضنت المقاومة الفلسطينية منذ اللحظة الأولى وفتحت أبوابها للجرحى، ووقفت في وجه محاولات تفريغ القطاع من سكانه، ليست بحاجة إلى شهادة من أحد ، فالدور المصري في السعي لوقف إطلاق النار وتنسيق إدخال المساعدات، وتحريك المجتمع الدولي نحو حل حقيقي وعادل، هو دور لا تُخطئه عين، ولا يمكن لأبواق التضليل أن تطمسه.

ورغم ما يُروج له من أكاذيب أكدت مصر أنها لم تغلق معبر رفح من جانبها في أي وقت، بل إن المعبر من الناحية الفلسطينية يخضع لسيطرة الاحتلال الإسرائيلي الذي يمنع النفاذ عبره ويعرقل حركة المساعدات، في مشهد يتكرر منذ سنوات، دون أن يلتفت أصحاب الدعاية الموجهة إلى أصل المشكلة.

بيان مصر جاء واضحا في الإشارة إلى أن بعض التنظيمات والجهات الخبيثة تقف خلف تلك الحملات لتفتيت الصف العربي، وبث روح الفتنة، وإشغال الرأي العام عن الاحتلال الذي يواصل عدوانه على المدنيين دون هوادة. هذه الأطراف لا تعمل لصالح فلسطين، بل تستغل المأساة لتصفية حسابات سياسية .

وبرغم سيل الاتهامات تواصل مصر دورها الأخلاقي والقومي في رفع المعاناة عن أهالي قطاع غزة، والسعي لبدء عملية إعادة الإعمار، وتنشيط مسارات الحل السياسي، في وقت يتراجع فيه كثيرون ويكتفون بالشعارات.

من يهاجم مصر اليوم لا يخدم القضية بل يخدم الاحتلال إما عن قصد أو عن جهل القاهرة ستبقى رقما صعبا لا يمكن تجاوزه وستواصل أداء دورها الوطني والقومي والإنساني بعيدا عن الضجيج، متمسكة بموقفها الثابت الحرية لفلسطين ..

حفظ الله مصر حفظ الله الجيش

موضوعات متعلقة