بوابة الدولة
الخميس 24 سبتمبر 2026 02:02 مـ 11 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
«سوديك إيست» يواصل التوسع شرق القاهرة.. تقدم مراحل التنفيذ والتسليم وإطلاق مرحلة «The Lakes» الجديدة هيئة الرعاية الصحية: سمالوط التخصصي ضمن 7 مستشفيات تم نقل تبعيتها وتشغيلها بالمنيا بطاقة استيعابية 136 سريرًا وخدمات طبية متقدمة وتخصصات دقيقة سعر الدينار الكويتي اليوم الخميس 24 سبتمبر 2026 أمام الجنيه المصري خسائر متراكمة بـ 26.3 مليار جنيه..مفاجأة في تقرير مراجعة شركة القلعة «سلامة الغذاء» تتحفظ على 198 طن زيوت مستعملة مجهولة المصدر بالشرقية وزارة العمل تعلن عن 200 فرصة عمل بالواحات البحرية براتب 9 آلاف جنيه وزير التموين: طرح السلع ضمن مبادرة تخفيض الأسعار بمنافذ كارى أون محافظ أسيوط يبحث إعادة استغلال الحديقة الدولية ببني غالب على مساحة 18 فدانًا وزير الإنتاج الحربي يتابع خطة تطوير ورفع كفاءة القطاعات الإنتاجية بشركة حلوان للأجهزة المعدنية سعر الأسمنت اليوم الخميس 24 سبتمبر 2026 .. تفاصيل الأسعار رئيس الوزراء يستقبل المدير العام لمنظمة اليونسكو آخر تطورات أسعار الذهب بالسوق المصرى اليوم الخميس 24 سبتمبر 2026

أمين الفتوى: الإيذاء للغير باب خلفي للحرمان من الجنة

دار الإفتاء
دار الإفتاء

قال الدكتور هشام ربيع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن الإنسان قد يبدو في الظاهر ملتزمًا بالعبادات، يصلي مع الناس ويصوم، وربما يظنه البعض أنه سيدخل الجنة من أوسع الأبواب، لكن الباب الخلفي الذي يغفل عنه هو إيذاؤه للغير حتى وإن لم يشعر بذلك.

وأوضح ربيع خلال تصريح تليفزيوني، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم علّمنا أن الإنسان في حال عبادته لا يجوز أن يؤذي غيره، مشيرًا إلى حديث النبي في الاعتكاف عندما قال للصحابة: «ألا إن كلكم مناجٍ ربه، فلا يؤذين بعضكم بعضًا»، وهو في مسجد النبي وفي العشر الأواخر من رمضان.

وأضاف ربيع أن الإسلام وضع قاعدة عظيمة في الفقه الشرعي بقوله: «لا ضرر ولا ضرار»، فلا يجوز للإنسان أن يضر أي مخلوق من مخلوقات الله، سواء كان إنسانًا، حيوانًا، نباتًا، أو حتى الملائكة، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من أكل ثومًا أو بصلًا فليعتزل مسجدنا»، لأن الملائكة تتأذى من الروائح الكريهة.

وأشار أمين الفتوى إلى أن الضرر ليس ماديًا فقط، بل الضرر المعنوي والفكري قد يكون أشد، كالتنمر، التكفير، أو حمل السلاح بغير حق، محذرًا من من يتخذ من الدين ستارًا لإيذاء الآخرين.

وأكد الدكتور هشام ربيع أن الإنسان مسئول عن تقديم النصيحة لمن يراه على خطأ، مع الالتزام بالحكمة والموعظة الحسنة، مشيرًا إلى أن الهداية بيد الله، مستدلًا بقول الله تعالى: «إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ»، فالمسلم عليه البلاغ، أما الهداية فبيد الله وحده.