بوابة الدولة
الخميس 24 سبتمبر 2026 10:50 مـ 11 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
المستشار محمد سليم يكتب : الإمام الطيب.. حكيم الأزهر وحارس رسالته في أفريقيا وزير الخارجية يشارك فى الاجتماع الوزارى للتحالف العالمى لتنفيذ حل الدولتين وكيل وزارة التعليم بأسيوط يلتقى مسؤولى المتابعة لضبط منظومة الأداء وتحقيق الانضباط وزير النقل.. تشغيل المرحلة الثانية من الأتوبيس الترددي السريع BRT أمام الركاب بعد غد السبت من محطة طريق العين السخنة... الاتصالات توفر خدمات الإنترنت فائق السرعة وأحدث أجهزة الحاسب الآلي والتكنولوجيات المساعدة لمدرسة النور للمكفوفين ببني سويف تعليق رحلات شركات الطيران الإيرانية من وإلى الإمارات حتى إشعار آخر جامعة أسيوط الأهلية تضع خطة تنفيذية متكاملة للإعداد للاعتماد الأكاديمي للعام الجامعي «صحة أسيوط» تعقد اجتماعاً تنسيقياً لبحث آليات تطبيق مبادرة «الصيدليات الداعمة تنفيذي الوفد يعتمد تشكيلات لجان الحزب في 24 محافظة رئيس جامعة أسيوط يشهد احتفالية تكريم المتميزين في الأنشطة الصيفية بكلية التجارة رئيس جامعة أسيوط يحتفي بفريق «Assiut Motorsport» بعد تحقيق المركز الرابع عالميًا الجريدة الرسمية تنشر موافقة الرئيس السيسى على ملحق تفسيرى لاتفاق مقر الجامعة العربية

ريهام عفيفي تطالب بتعزيز توعية طلاب المدارس لمواجهة التحرش وضمان بيئة آمنة

النائبة ريهام عفيفي
النائبة ريهام عفيفي

استعرضت النائبة ريهام عفيفي، عضو مجلس الشيوخ، طلب مناقشة عامة لاستيضاح سياسة الحكومة ممثلة في وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، بشأن تعزيز الدور التوعوي المقدم منها لتنمية مهارات الأطفال وطلاب المدارس في مواجهة التحرش سواء اللفظي أو الجسدي بكافة صوره.

جاء ذلك خلال الجلسة العامة لمجلس الشيوخ،اليوم برئاسة المستشار عبد الوهاب عبد الرازق، وبحضور ممثلي الحكومة، حيث أكدت النائبة أن الوزارة تضطلع بدور محوري في تنمية وعي الطلاب لمواجهة التحرش، مشيرة إلى أن المدرسة بيئة أساسية لتشكيل سلوك الطفل وتعزيز القيم الإيجابية لديه، وأن البرامج والمناهج التعليمية يجب أن تستهدف بناء جيل واعٍ قادر على حماية نفسه والتصرف بحكمة في المواقف الصعبة.

وحذّرت ريهام عفيفي من خطورة التحرش بالأطفال وتأثيره السلبي العميق على المجتمع، مؤكدة أن هذا السلوك غير الأخلاقي يؤدي إلى هزات سلوكية وأخلاقية قد تترك آثاراً يصعب معالجتها لاحقاً.

وأشارت إلى أن حوادث التحرش قد تبدو فردية، لكنها تستوجب الدراسة والتحليل حتى لا تتحول إلى ظاهرة، داعية إلى الوقوف أمام هذا الخطر المجتمعي بكثير من الانتباه والحذر، لأن التهاون في مواجهته يؤدي إلى أمراض اجتماعية يصعب احتواؤها.

وشددت النائبة على أن الدور التوعوي لوزارة التعليم لا يجب أن يقتصر على الوقاية، بل لا بد أن يمتد إلى توفير الدعم النفسي والاجتماعي للضحايا، بالتعاون مع الجهات المختصة، لضمان توفير بيئة تعليمية آمنة وعادلة لجميع الطلاب.

واختتمت النائبة كلمتها بطلب واضح للوزارة بعرض رؤيتها وآلياتها في متابعة المدارس، وخاصة تلك التي تقع فيها مثل هذه الحوادث، سواء كانت حكومية أو خاصة، مع بيان مستوى الرقابة على هذه المدارس والعاملين بها، مشددة على أن القضية تتعلق بجيل كامل يجب رعايته واحتواؤه.

موضوعات متعلقة