بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 04:52 مـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
حملات مكثفة بأرمنت لإزالة مخالفات البناء والتعديات والتفتيش على المحال والمنشآت الكاتب الصحفى صالح شلبى يكتب : بين الحقيقة والتأويل.. ماذا يريد البعض من وزير الدولة للإعلام؟ العمل: 230 شابا يجتازون اختبارات الالتحاق بمشروع محطة الضبعة النووية بقنا زراعة الشرقية متابعة قش الأرز ومخلفات العنب والنخيل بمراكز المحافظة شعبة الاقتصاد الرقمي توصى بزيادة صادرات التكنولوجيا ودعم الشركات الناشئة تموين الشرقية يحرر٨٨١محضراً للمخالفين خلال حملات رقابية وزير المالية: تنمية الموارد المحلية بالمحافظات إحدى أولويات الموازنة الجديدة الرئيس السيسى يهنئ المملكة العربية السعودية بذكرى اليوم الوطنى هواوي تكشف عن Atlas 960E SuperPoD: أول نظام ذكاء اصطناعي يعتمد على الوحدات البصرية القريبة من التغليف (NPO) الشرقية تحتل المركز السابع بالانتهاء من استخراج ٦ آلاف و٩٦٧ رخصة دائمة النائب محمد زين الدين: التوسع في الرقعة الزراعية ضرورة لتحقيق الأمن الغذائي وتقليل فاتورة الاستيراد مؤسسة ڤودافون مصر لتنمية المجتمع ومؤسسة مصر الخير تطلقان مبادرة «العودة إلى المدارس» لدعم الطلاب الأكثر استحقاقًا

طواف الوداع.. دموع الحجاج تكتب الفصل الأخير من رحلة الحج

الحج
الحج

مع اقتراب نهاية موسم الحج، يشهد المسجد الحرام في مكة المكرمة مشهدًا مهيبًا ومؤثرًا يتكرر كل عام، حيث يؤدي حجاج بيت الله الحرام طواف الوداع، وسط مشاعر مختلطة من الفرح والدموع، بعد إتمامهم أعظم فريضة في الإسلام.

ومع كل خطوة حول الكعبة المشرفة، تتردد على ألسنة الحجاج كلمات الشكر والدعاء، في لحظة وداع روحي لا تُنسى.

يُعد طواف الوداع هو آخر مناسك الحج التي يحرص عليها الحاج قبل مغادرة مكة، وهو سنة مؤكدة عند جمهور العلماء، حيث يطوف الحاج سبعة أشواط مودعًا البيت العتيق، في وداع يعكس مكانة الكعبة في قلوب المسلمين، ويرمز إلى نهاية رحلة إيمانية عظيمة بدأها الحاج منذ لحظة إحرامه.

في أروقة المسجد الحرام، تنساب دموع المودعين بهدوء، وتغمر وجوههم مشاعر مختلطة بين الحنين والفخر. فالحج الذي كان حلمًا لسنوات، أصبح واقعًا تحقق، وها هم يغادرون مكة وقد تطهرت قلوبهم، وغفرت ذنوبهم، كما وُعد الحاج الصادق في أداء نسكه.

لا تخلو الساحة من مشاهد عائلية مؤثرة، حيث يتعانق الحجاج في وداع صامت، وتُرفع الأيدي بالدعاء أن يكتب الله لهم العودة مرة أخرى، أو أن يُكتب لأحبتهم من لم يحالفهم الحظ بالحج هذا العام.

وعلى جنبات الطواف، يقف البعض للحظة أخيرة من التأمل والنظر إلى الكعبة، كأنهم يوثقون هذه اللحظة في ذاكرتهم إلى الأبد.

وتقوم الجهات المختصة بتنظيم حركة الطواف بانسيابية تامة رغم الزحام، في ظل جهود أمنية وصحية وخدمية مكثفة لضمان راحة الحجاج وسلامتهم حتى آخر لحظة من وجودهم في المسجد الحرام. كما تُقدم الإرشادات بلغات متعددة لتسهيل أداء المناسك على الحجاج من مختلف الجنسيات.

ويمثل طواف الوداع تتويجًا لرحلة إيمانية شاقة، لكنها مليئة باليقين والسكينة، ويغادر الحجاج بعدها مكة بقلوب عامرة، حاملين معهم أجمل الذكريات، وأصدق المشاعر، وأمل العودة مجددًا في أعوام مقبلة.