بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 01:17 مـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
النائب مصطفي مزيرق: مصر صاحبة القدرة على التأثير بمنطقة الشرق الأوسط والعالم اجمع بفضل قيادتها الحكيمة الدكتور محمود لبيب يستكمل مسيرة والدة باختياره عضوا بهيئة مكتب حزب مستقبل وطن بسوهاج حملات مرورية لرصد المخالفات بمحاور القاهرة والجيزة النائبه هاله كيره : مصر تشهد انفراجه اقتصادية بنهاية العام الحالى وزير النقل يبحث مع نظيره السعودى تعزيز التعاون بمجالات النقل واللوجستيات «الصحة» تُحذر في منشور جديد: مشروبات الطاقة خطر يهدد سلامة القلب النائب هشام الحسيني يحتفل بتخرج نجله أحمد من الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري الطقس اليوم أول أيام الخريف حار رطب نهارا والعظمى بالقاهرة 33 درجة النائب محمد الجارحي يشارك في احتفالات اليوم الوطني السعودي الـ96 بالقاهرة مدبولى أمام الأمم المتحدة: مصر تشدد على رفضها القاطع لضم أراضى فلسطينية مجدي سبلة يكتب في نقابة الصحفيين... المحتوى والتأهيل أهم من(جدل) قيدالمواقع التضامن : تقديم خدمات تنمية المهارات اللغوية والتأهيل للصم وضعاف السمع من خلال 125 مركزًا لغويًا على مستوى الجمهورية

دبلوماسيون لجارديان: فرنسا وبريطانيا لن تعترفا بفلسطين فى اجتماع نيويورك

غزة
غزة

قال دبلوماسيون إن مؤتمراً مُخططاً له في نيويورك هذا الشهر، والذي كان مؤيدو فلسطين يأملون أن يدفع الحكومات الغربية لـ الاعتراف بدولة فلسطينية، قد أضعف طموحه، وسيأمل بدلاً من ذلك في الاتفاق على خطوات نحو الاعتراف، وفقا لصحيفة "الجارديان" البريطانية

ويُمثل تغيير أهداف المؤتمر، المقرر عقده بين 17 و20 يونيو ، تراجعاً عن رؤية سابقة مفادها أنه سيمثل إعلاناً مشتركاً للاعتراف بفلسطين كدولة من قِبل مجموعة كبيرة من الدول، بما في ذلك فرنسا والمملكة المتحدة، العضوان الدائمان في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

وأعلن إيمانويل ماكرون، الرئيس الفرنسي والراعي المشارك للمؤتمر الذي يستمر ثلاثة أيام مع المملكة العربية السعودية، أن الاعتراف بفلسطين "واجب أخلاقي ومطلب سياسي"، لكن المسئولين الفرنسيين الذين أطلعوا نظراءهم الإسرائيليين هذا الأسبوع طمأنوهم بأن المؤتمر لن يكون الوقت المناسب للاعتراف.

يُنظر إلى ذلك الآن على أنه مكافأة ستنبثق عن إجراءات أخرى، بما في ذلك وقف إطلاق نار دائم في غزة، وإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين، وإصلاح السلطة الفلسطينية، وإعادة الإعمار الاقتصادي، وإنهاء حكم حماس في غزة بشكل نهائي.

وشكّلت فرنسا والمملكة العربية السعودية ثماني فرق عمل لإعداد العناصر اللازمة لحل الدولتين، ويستضيف ماكرون مؤتمرًا للمجتمع المدني تحت مظلة منتدى باريس للسلام قبل انعقاد المؤتمر الذي يستمر ثلاثة أيام مباشرةً.

وتشرف المملكة المتحدة على فريق العمل الإنساني، وتغطي فرق العمل الأخرى إعادة الإعمار، والجدوى الاقتصادية للدولة الفلسطينية، وتعزيز احترام القانون الدولي، وروايات السلام، و"يوم السلام"، وهو تصور لفوائد التسوية السلمية لكلا الجانبين.

وحضرت إسرائيل والولايات المتحدة اجتماعات تحضيرية للمؤتمر، لكنهما لم تُدليا بأي تصريحات، مما أثار تكهنات بأنهما قد تُقاطعان الحدث.

ووافق الاحتلال الإسرائيلى على خطط لبناء 22 مستوطنة إضافية في الضفة الغربية، وهو أكبر توسع منذ عقود. وصرح وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، بأنها "خطوة استراتيجية تمنع قيام دولة فلسطينية".

ووصف سفير إسرائيل لدى فرنسا، جوشوا زاركا، مبادرة ماكرون بأنها "كارثية".

كان يُنظر سابقًا إلى الاعتراف بالدولة الفلسطينية على أنه نتيجة لخطة الدولتين الفاشلة في التسعينيات. ومع ذلك، تشكك الحكومات في أوروبا بشكل متزايد في نية إسرائيل تخفيف سيطرتها على الفلسطينيين، وترى الاعتراف وسيلةً مُحتملة لإجبار المسئولين الإسرائيليين على تغيير تفكيرهم.

موضوعات متعلقة