بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 07:26 صـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
«الشرع»: لم أفكر في الترشح للانتخابات حتى الآن .. أمامي 3 سنوات محمود الشاذلى يكتب : يوما تمنيت فيه أن تكون علاقتى بالسياسه والبرلمان والأحزاب كعلاقة أهل أوروبا بشعر البحترى . أسامة كمال: العالم يعيش أسبوعًا شاقًا وسط تصاعد الأزمات.. ومصر فى قلب الأحداث ثبات سعر الدولار مقابل الجنيه اليوم الأربعاء 23-9-2026 أسعار الذهب اليوم الأربعاء 23 سبتمبر 2026 ترامب: أناقش مع الرئيس بوتين شروط التسوية لاتفاق محتمل بين روسيا وأوكرانيا أمير قطر والرئيس التركي يبحثان سبل دعم العلاقات الاستراتيجية الثنائية ضبط محطة وقود بأسوان تجمع 6 آلاف لتر سولار وبنزين بالمخالفة الإسماعيلية تواصل إعداد مخططها الاستراتيجى للتنمية والاستثمار حتى 2035 تشييع جثمان فتاة لقيت مصرعها خنقا على يد شاب وسط الزراعات بشبين القناطر «تموين القليوبية» يحرر 70 محضرًا ويضبط 425 بطاقة تموينية داخل مخبزين محافظ الإسكندرية يوجه بالدفع بسيارات إضافية لشارع سوتر لاستيعاب تكدسات الطلاب

خبيرة بالشأن الإيراني: جلوس إيران مع ترامب بشأن الاتفاق النووي خطوة قوية

الدكتورة هدى رؤوف
الدكتورة هدى رؤوف

قالت الدكتورة هدى رؤوف، رئيس وحدة الدراسات الإيرانية بالمركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية، إن الجلوس بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية بشأن المحادثات النووية في عهد الرئيس ترامب، خطوة قوية جدا، لاسيما وأن هناك ثأر لإيران مع ترامب بعد مقتل قاسم سليماني.

أضافت هدى رؤوف، في لقائها مع الإعلامي أسامة كمال، ببرنامج لبرنامج "مساء dmc" مع الإعلامي أسامة كمال، عبر قناة dmc: "الجانب الإيراني ذكي جدا، ولديه فكرة الصبر الاستراتيجي، ويعلم ماذا يريد، ومن وقت إدارة بايدن تهيئ إيران المشهد في الداخل لأن يأتي بزشكيان كرئيس إصلاحي تمهيدا لمفاوضات ومحادثات مع إدارة ترامب لإتمام الاتفاق معه لكن ترامب بعقلية رجل الأعمال والمطور العقاري نجد أنه يريد إتمام الاتفاق مع الإيرانيين وتحقيق منجزات سريعة في المنطقة".

وتابعت: "المفاوض الإيراني لا يثق في ترامب ويدفع في إطار اتفاق مؤقت، وبالنسبة لإيران فهناك أجندة ضيقة جدا من المطالب المحدودة، بينما ترامب يتطلع إلى اتفاق تاريخي يصل إلى نزع السلاح النووي".

وتابعت، أن حسن نصر الله كان شديد الأهمية بالنسبة لإيران، وساعد في تدريب المليشيات والتأثير إقليميا، بالتالي خسارته بالنسبة لطهران كانت فادحة، لأنهم فقدوا كادرا مؤثرا، إلا أن إيران تعيد تقييم وضعها الاستراتيجي في المرحلة الحالية، ولا تسعى لزيادة نفوذها في العواصم حول العالم.

وأشارت، إلى أن إيران سبق وأصدرت فتوى بتقليل عدد المواليد، ولكنها الآن تعاني من ارتفاع معدل الأعمال، وهناك نسبة كبيرة من الباحثين الشباب الإيرانيين يعملون بدوائر ومراكز أبحاث أمريكية وأوروبية، ورغم أن هؤلاء الشباب من الجيل الذي ولد في أوروبا وأمريكا ولم يذهب إلى إيران، ما زال يروج للخطاب الإيراني الذي يتم ترويجه.