بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 04:39 مـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
العمل: 230 شابا يجتازون اختبارات الالتحاق بمشروع محطة الضبعة النووية بقنا زراعة الشرقية متابعة قش الأرز ومخلفات العنب والنخيل بمراكز المحافظة شعبة الاقتصاد الرقمي توصى بزيادة صادرات التكنولوجيا ودعم الشركات الناشئة تموين الشرقية يحرر٨٨١محضراً للمخالفين خلال حملات رقابية وزير المالية: تنمية الموارد المحلية بالمحافظات إحدى أولويات الموازنة الجديدة الرئيس السيسى يهنئ المملكة العربية السعودية بذكرى اليوم الوطنى هواوي تكشف عن Atlas 960E SuperPoD: أول نظام ذكاء اصطناعي يعتمد على الوحدات البصرية القريبة من التغليف (NPO) الشرقية تحتل المركز السابع بالانتهاء من استخراج ٦ آلاف و٩٦٧ رخصة دائمة النائب محمد زين الدين: التوسع في الرقعة الزراعية ضرورة لتحقيق الأمن الغذائي وتقليل فاتورة الاستيراد مؤسسة ڤودافون مصر لتنمية المجتمع ومؤسسة مصر الخير تطلقان مبادرة «العودة إلى المدارس» لدعم الطلاب الأكثر استحقاقًا تراجع أسعار النفط بعد استئناف السعودية تشغيل خط أنابيب شرق - غرب وزير الكهرباء يشارك سفارة السعودية بالقاهرة الاحتفال باليوم الوطنى.

حكاية معركة جبل طابور بين الجيش العثمانى والحملة الفرنسية

كليبر
كليبر

نشبت معركة جبل طابور فى مثل هذا اليوم 16 أبريل 1799 بين القوات الفرنسية بقيادة نابليون بونابرت والجنرال كليبر ضد الجيش العثمانى تحت عبد الله باشا العظم حاكم دمشق، وكانت المعركة نتيجة حصار عكا فى المراحل اللاحقة من الحملة الفرنسية فى مصر وسوريا.

وبحلول أبريل من عام 1799 أثناء حصار عكا أصبح نابليون قلقًا بشأن وضعه الاستراتيجى والوجود المحتمل لقوات عثمانية كبيرة فى المنطقة المجاورة وأدى ذلك إلى مزيد من الإشراف على مرؤوسيه وتعليمات مفصلة، وهو ما أثار غضب كليبر.

وأثناء وجوده في الناصرة تلقى كليبر أخبارًا تفيد بأن قوة عثمانية كبيرة كانت تخيم بالقرب من جبل طابور ورآها فرصة لصنع اسم لنفسه وبعد اتخاذ الاحتياطات للكتابة إلى نابليون عن نواياه أخذ كليبر فرقته المكونة من 2000 رجل على أمل شن غارة ليلية جريئة على المعسكر العثمانى وكانت خطته هى السير حول الجانب الشمالى من جبل طابور لمفاجأة القوات العثمانية فى الساعة 2 صباحًا.

وشهدت المعركة التى نتجت عن ذلك أن تسببت القوة الفرنسية التى فاق عددها القوات العثمانية فى العدد فى سقوط آلاف الضحايا وتشتيت ما تبقى من قوات باشا دمشق، مما أجبرهم على التخلى عن آمالهم فى إعادة احتلال مصر وترك نابليون حرًا لمواصلة حصار عكا.

وتذكر موسوعة تاريخ العالم أن الفرنسيين هزموا جيش الإغاثة العثمانى فى معركة جبل طابور، في 16 أبريل، وعلى الرغم من أن هذا الانتصار كان مثيرًا للإعجاب، إلا أنه لم يفعل شيئًا يذكر لتحسين احتمالات بونابرت فى الاستيلاء على عكا، ولم يمض وقت طويل حتى أنجز سيدني سميث أعظم أعماله في الحرب النفسية حتى الآن، عندما سمح لبعض الأخبار الحقيقية بالوصول إلى جيش بونابرت، حيث أعلنت عن بداية حرب التحالف الثانى والهزائم العسكرية التى لحقت بفرنسا فى أوروبا، وهنا أدرك بونابرت أن مواهبه العسكرية ضرورية للعودة إلى أوروبا، فرفع الحصار فى 20 مايو وبدأ رحلة العودة الطويلة المحبطة إلى القاهرة، كان فشل الحصار يطارد دائمًا بونابرت، الذي أعرب عن أسفه لاحقًا، "لقد فقدت حظي في عكا".