بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 06:19 مـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير النقل يتابع من برلين الاستعدادات النهائية للتشغيل التجريبي لأول قطاعات القطار الكهربائي السريع وزير الزراعة يبحث مع المدير العام الجديد لـ«إيكاردا» تطوير البحوث الزراعية ومواجهة تحديات المناخ والمياه «الزراعة»: تجديد اعتماد معهد بحوث تكنولوجيا الأغذية للتدريب والاستشارات في الجودة وسلامة الغذاء الزناتي الأقرب للإعلان، الزمالك يحسم الجدل حول تعيين مدير رياضي اتحاد الحاصلات البستانية والتحالف العربي يبحثان بالجيزة التوسع في إنتاج تقاوي البطاطس محليًا غلق 9 محال خالفت مواعيد الغلق غرب الإسكندرية بالعلامة الكاملة وتأهل أفريقي، كشف حساب انطلاقة بيراميدز القوية قبل التوقف الدولي الدكتور خالد عبدالغفار يشهد إطلاق نتائج المسح الصحي للأسرة المصرية 2025 وزيرة الإسكان تتابع مع رئيس الجهاز المركزي للتعمير موقف تنفيذ المشروعات التي يتولى الجهاز تنفيذها مصر تشارك في الدورة الـ48 من مسابقة المهارات العالمية بشنغهاي أندية في طي النسيان، منتخب السويس من المجد إلى رحلة البحث عن العودة البرتغال الأكثر تتويجا، أبطال دوري الأمم الأوروبية قبل النسخة الخامسة

”لكسبريس”: هجوم ترامب على الجامعات الأمريكية يتحول إلى حرب مفتوحة مع هارفارد

جامعة هارفارد ـ صورة أرشيفية
جامعة هارفارد ـ صورة أرشيفية

علّقت مجلة "لكسبريس" الفرنسية على قرار إدارة ترامب تجميد منح بقيمة 2.2 مليار دولار لجامعة هارفارد، إحدى أعرق الجامعات فى العالم، بعد رفضها الامتثال لمطالب البيت الأبيض، الذى وصفته بأنه "حرب مفتوحة" بين ترامب وهارفارد.

وقالت المجلة الأسبوعية ـ في مقال ـ إن جامعة هارفارد، مثل غيرها من الجامعات الأمريكية، كانت مسرحاً لاحتجاجات طلابية ضد الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، التي استهدفتها البيت الأبيض منذ عودة دونالد ترامب إلى السلطة.

وجاء في بيان صادر عن وزارة التعليم الأمريكية أن"فرقة العمل المشتركة لمكافحة معاداة السامية أعلنت عن تجميد 2.2 مليار دولار من المنح متعددة السنوات فضلا عن عقود متعددة السنوات بقيمة 60 مليون دولار. إن اضطراب التعليم الذي عانت منه الجامعات في السنوات الأخيرة أمر غير مقبول... لقد حان الوقت للجامعات النخبوية أن تأخذ المشكلة على محمل الجد وتلتزم بتغيير حقيقي إذا أرادت الاستمرار في تلقي دعم دافعي الضرائب".

وأشارت المجلة إلى أن الإدارة الأمريكية كانت قد أعلنت في أواخر مارس أنها تبحث تجريد الجامعة المرموقة من نحو 9 مليارات دولار من التمويل الفيدرالي بعد "مراجعة شاملة"، متهمة إياها بالسماح "لمعاداة السامية" بالازدهار في حرمها الجامعي.

وفي أوائل أبريل الجاري، قدم البيت الأبيض عدة مطالب إلى قيادة الجامعة، بما في ذلك إنهاء السياسات التي تهدف إلى تعزيز التنوع والتغييرات في البرامج التي "تغذي المضايقات المعادية للسامية"، وفقًا لرسالة نشرتها صحيفة "واشنطن بوست".

وفي رسالة إلى الطلاب وأعضاء هيئة التدريس أمس الاثنين، قال رئيس جامعة هارفارد آلان جاربر إن هارفارد "لن تتنازل عن استقلالها أو حقوقها التي يضمنها الدستور. ولا ينبغي لأية حكومة، بغض النظر عن الحزب الحاكم، أن تملي على الجامعات الخاصة ما يجب أن تدرسه، أو من يمكنها تسجيله وتوظيفه، أو ما هي الموضوعات التي يمكنها إجراء البحوث فيها".

وطالبت إدارة ترامب جامعة هارفارد بإجراء "تدقيق" لآراء الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، وهو ما ردت

عليه المؤسسة في رسالة وقعها محاموها: "جامعة هارفارد ليست مستعدة لقبول مطالب تتجاوز السلطة الشرعية لهذه الإدارة أو أية إدارة أخرى".

وأضافت الرسالة إن مطالب الإدارة "تتناقض مع التعديل الأول" و"تنتهك الحريات الأكاديمية التي ضمنتها المحكمة العليا منذ فترة طويلة". يضمن التعديل الأول لدستور الولايات المتحدة الحريات الأساسية، بما في ذلك حرية التعبير.

وتشكل المنح الفيدرالية 11% من إيرادات هارفارد، من ميزانية سنوية تبلغ 6.4 مليار دولار، وفقاً للبيانات التي نشرتها الجامعة الخاصة الواقعة في كامبريدج، بالقرب من بوسطن في شمال شرق الولايات المتحدة.

وأوضحت "لكسبريس" أن الحكومة الأمريكية خفضت بالفعل 400 مليون دولار من التمويل لنفس الأسباب لجامعة مرموقة أخرى، وهي جامعة كولومبيا في نيويورك، والتي، على عكس هارفارد، قامت في الأسابيع الأخيرة بإصلاحات جذرية طلبتها الإدارة في محاولة لاستعادة هذه الأموال. وقالت المؤسسة النيويوركية إنها مستعدة لمراجعة كاملة لطريقة تعاملها مع حركات الاحتجاج الطلابية، وإضفاء الطابع الرسمي على تعريف معاداة السامية وإصلاح أقسام الدراسات الشرق أوسطية وجنوب آسيا وإفريقيا، التي أرادت إدارة ترامب وضعها "تحت الإشراف الأكاديمي".

وأعلنت جامعة كولومبيا أيضًا أنها ستنشئ جهازًا أمنيًا جديدًا، وستوظف "36 عميلًا خاصًا" يخضعون حاليًا للتدريب وسيكون لديهم سلطة "اعتقال" الأشخاص أو طردهم من الحرم الجامعي، الذي صار مركزًا جامعيًا للاحتجاجات المؤيدة لفلسطين لأكثر من عام، عندما يُعتبر ذلك "مناسبًا".
واعتقلت الشرطة الأمريكية مؤخرا عددًا من الطلاب الذين تظاهروا خلال الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين والذين يحملون تأشيرات الإقامة الدائمة أو البطاقات الخضراء في الولايات المتحدة.

وأشارت الصحيفة الفرنسية إلى أن آخر عمليات الاعتقال هذه، حدثت بحق محسن مهداوي، طالب في جامعة كولومبيا ولد في مخيم للاجئين الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة من قبل إسرائيل، إذ اعتقله ضباط الهجرة أمس الإثنين، أثناء وصوله لإجراء مقابلة للحصول على الجنسية. وقد شارك في تأسيس مجموعة طلابية فلسطينية في جامعة كولومبيا مع محمود خليل، وهو شخصية بارزة في الحركة الطلابية المؤيدة للفلسطينيين في الولايات المتحدة، الذي تحاول إدارة ترامب طرده منذ اعتقاله في الثامن من مارس الماضي.