بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 06:21 مـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
«تنظيم إدارة المخلفات» يبحث تطبيق حلول رقمية لتطوير المنظومة ورفع كفاءة الرقابة إنجاز دولي جديد لجامعة القاهرة.. «مايا أيمن» تحصد المركز الأول في مسابقة الباحث الصغير بروسيا وزير النقل يتابع من برلين الاستعدادات النهائية للتشغيل التجريبي لأول قطاعات القطار الكهربائي السريع وزير الزراعة يبحث مع المدير العام الجديد لـ«إيكاردا» تطوير البحوث الزراعية ومواجهة تحديات المناخ والمياه «الزراعة»: تجديد اعتماد معهد بحوث تكنولوجيا الأغذية للتدريب والاستشارات في الجودة وسلامة الغذاء الزناتي الأقرب للإعلان، الزمالك يحسم الجدل حول تعيين مدير رياضي اتحاد الحاصلات البستانية والتحالف العربي يبحثان بالجيزة التوسع في إنتاج تقاوي البطاطس محليًا غلق 9 محال خالفت مواعيد الغلق غرب الإسكندرية بالعلامة الكاملة وتأهل أفريقي، كشف حساب انطلاقة بيراميدز القوية قبل التوقف الدولي الدكتور خالد عبدالغفار يشهد إطلاق نتائج المسح الصحي للأسرة المصرية 2025 وزيرة الإسكان تتابع مع رئيس الجهاز المركزي للتعمير موقف تنفيذ المشروعات التي يتولى الجهاز تنفيذها مصر تشارك في الدورة الـ48 من مسابقة المهارات العالمية بشنغهاي

الكاتب الصحفي سمير دسوقى يكتب: غزة والعزة وخان الخليلى

سمير دسوقي
سمير دسوقي

شاهد العالم كلة عبر جميع الوسائل الإعلامية المختلفة الزيارة التى قام بها الرئيس الفرنسي مانويل ماكرون واستقبله خلالها الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية وغير الحفاوة التى لاقها ماكرون والأبعاد السياسية للزيارة الان أن اللقطة التى فرضت نفسها على الجميع هى زيارة ماكرون بصحبة السيسي، لمنطقة خان الخليلي هذة المنطقة الأثرية التاريخية السياحية شهدت هذا اللقاء الفرنسى المصرى وان دل على شيء دل على أن مصرنا واحة للأمان والاطمئنان ومن ثم الأمن ،المنشود وكم كانت حفاوة بالغة من الجماهير التى رحبت برئيسها وضيفة الكريم حتى أن الرئيس الفرنسي عنما شاهد وسمع وسار سيراً على الاقدام فى المنطقة الأثرية بخان الخليلى ووجد نفسة بين ساحة دينية إسلامية -يهودية ومسيحية فقال للرئيس السيسي أشعر الان وانا فى هذة المنطقة أننى ولدت من جديد هكذا مصر برئيسها ومؤسساتها وشعبها.

لم يكن المشهد السياسي ببعيد عن كلا من الرئيسين حيث كانت الرؤيا واضحة وصارمة تجاه ما يحدث فى غزة ورفضا تاما للتهجير والترويع والتجويع وأكد الرئيسان أن مايحدث فى غزة لن يغفره التاريخ ولا اى عرف من الأعراف فى العالم كلة بل وأكثر من ذلك لابد أن يعلم الجميع عربيا كان أو أجنبيا مهما كانت جنسيته أن ما يحدث فى غزة مرفوض شكلا وموضوعا وكيانا مهما كان ومهما يكون لأن العزة والكرامة صامدة دائما فى وجة الغطرسة التى لا شىء لها سوى فرض أسلوبها مهما كان ومهما يكون وبقيت كلمة لابد وأن تهمس بها فى إذن الجميع ،أما ان الاوان للاتحاد دون التفرقة ،أما ان الاوان للوقوف يدا واحدة ضد كل ما يحدث ولا ندرى ماذا سيحدث غداً أن الرئيس عبد الفتاح السيسي عندما قال لابد أن يتحد المصريين للوقوف صفا واحداً وكانت الاستجابة الواعية من الشعب فورا للوقوف صفا واحدا تجاه القيادة السياسية فهل يلبى العرب جميعاً نداء الوقوف صفا واحداً تجاة ما يحدث فى غزة حتى تعود غزة من جديد ومن ثم تكون العزة والكرامة.

بسم الله الرحمن الرحيم "واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا" صدق اللة العظيم.