بوابة الدولة
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 10:53 مـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الرباط والأنوار يحقق مفاجأة بإقصاء الإسماعيلي من كأس مصر وزيرا خارجية مصر وأمريكا يؤكدان أهمية العلاقات الإستراتيجية بين البلدين محافظ القاهرة وجولة تفقدية للاطلاع على أعمال التشجير الجارية بمحورى حسنين هيكل والحصارات ”الزراعة” تُنظم برنامجاً تدريبياً حول «إجراءات تسجيل وتداول واستخدام مبيدات الآفات الزراعية في مصر» وزيرة الإسكان تعقد اجتماعًا لمتابعة الموقف التنفيذي لوحدات المبادرة الرئاسية «سكن لكل المصريين» جراحة ناجحة لـ عمرو الجزار لاعب الأهلي في ألمانيا خادم الحرمين الشريفين: نقدر دور القطاعات العسكرية والأمنية في الدفاع عن الوطن ترامب: لا نعترف بالمحكمة الجنائية الدولية وندعو الدول إلى الانسحاب منها العاهل الأردنى: استمرار الاحتلال للأراضى الفلسطينية تجاهل للقانون الدولى مصير محمد الشناوي.. الأهلي يحسم موقف تجديد عقد «الكابيتانو» الإعلان الرسمي يقترب.. حسام الزناتي مديرًا رياضيا للزمالك خلفًا لجون إدوارد مصر والسعودية وباكستان وتركيا: الحوار والدبلوماسية يمثلان السبيل الوحيدة للتوصل إلى حلول مستدامة

مدير التصوير مصطفى فهمي في ”لام شمسية”.. متاهات بصرية بين الواقع والخيال

لام شمسية
لام شمسية

استطاع مصطفى فهمي فى لام شمسيه أن يمزج بين البعد النفسي والبصري في العمل، حيث لم تكن الصورة مجرد خلفية للأحداث، بل أصبحت جزءًا من السرد ذاته، معتمد على إضاءة متقنة، وزوايا تصوير تعكس التشوش الذهني للشخصيات، مما جعل المشاهد يشعر وكأنه داخل هذه المتاهات العقلية، يتنقل بين الواقع والحلم دون أن يدرك تمامًا أين ينتهي أحدهما ويبدأ الآخر

في المشاهد التي جسدت الأحلام والتهيؤات، لجأ فهمي إلى تدرجات لونية زاهية ومُشتتة، وإضاءات خافتة متقطعة، مما منح المشاهد إحساسًا بالتوهان والقلق، وكأنه يعيش داخل عقل الشخصية، أما في المشاهد الواقعية، فقد استخدم أسلوبًا تصويريًا بسيطًا ومباشرًا، بلقطات قريبة تُبرز تفاصيل الوجوه وتعكس الأحاسيس الداخلية، مما عزز من واقعية الأحداث.

يميز عمل مصطفى فهمي أنه لم يكتفِ بتقديم صورة جميلة بصريًا فقط، بل جعلها وسيلة لنقل القضايا والأفكار التي يتناولها المسلسل. فبينما كانت الأحلام والكوابيس تعبر عن الصراعات الداخلية للشخصيات، جاءت المشاهد الواقعية كمرآة تعكس التعقيدات الاجتماعية والفكرية المطروحة.

استخدامه الذكي لحركة الكاميرا أضاف بُعدًا دراميًا قويًا، حيث جعل الكاميرا تتحرك بانسيابية داخل المتاهات البصرية، لتعبر عن فقدان الشخصيات لاتزانها النفسي، بينما في المشاهد الواقعية، ثبت الكاميرا بأسلوب أكثر استقرارًا ليعكس الحقائق القاسية للحياة اليومية.

في النهاية، استطاع مصطفى فهمي أن يخلق تجربة بصرية ثرية، تمزج بين السحر البصري والواقعية الحياتية، مما جعل الصورة لا تقل أهمية عن الحوار والتمثيل في إيصال رسائل العمل. هذا التوازن الدقيق بين الأحلام والواقع، وبين الهلوسة والحقيقة، هو ما جعل بصمته واضحة في العمل، محققًا بذلك المعادلة الصعبة التي تجمع بين الإبهار البصري والصدق الدرامي.

موضوعات متعلقة