بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 02:59 مـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محافظ أسيوط: ضبط 350 بطاقة تموينية داخل مخبز بلدي ومخالفة تصرف في 20 جوال محافظ أسيوط: مهرجان رياضي لكرة الطائرة جلوس لذوي الهمم بمركز التنمية الشبابية بمنفلوط جامعة أسيوط تطلق برنامجها الشامل للأنشطة الطلابية خلال الفصل الدراسي الأول للعام بقدرة 80 ميجاوات .. وزير الاتصالات يبحث مع إنترو القابضة إنشاء مركز ”كيميت” للبيانات بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس معلومات الوزراء: سوق الألعاب الإلكترونية في مصر يقترب من مليار دولار قبل انتهاء المدة غدا.. اعرف كيفية سداد رسوم رحلات حج الجمعيات الأهلية ضبط 718 قضية مصنفات وحماية حقوق الملكية الفكرية إصابة شخص صدمته سيارة مسرعة أثناء عبوره الطريق في الهرم وزارة التموين تحدد سعر الخبز السياحى والفينو .. تفاصيل حملات تموينية بقنا تضبط سلعًا غذائية منتهية الصلاحية وتتصدى للتلاعب في أسطوانات البوتاجاز عمر مرموش ضمن قائمة أغلى 10 لاعبين في تصفيات أمم إفريقيا 2027 صندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية يشارك في جلسة حوارية على هامش المؤتمر السنوي لمعهد التخطيط القومي

شربات فهمى الأم المثالية الثالثة ربت أشقائها ومات زوجها وعلمت أبنائها

شربات فهمي عمار محمود الأم المثالية الثالثة
شربات فهمي عمار محمود الأم المثالية الثالثة

أعلنت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعين حصول شربات فهمي عمار محمود، البالغة من العمر 74 عامًا، ابنة محافظة أسيوط، على لقب الأم المثالية الثالثة على مستوى الجمهورية، لعام 2025.

وشربات أرملة منذ 44 عامًا، ولديها ثلاثة أبناء، الأول طبيب، حاصل على دكتوراه في الأمراض المتوطنة، والابنة الثانية معلمة حاصلة على بكالوريوس خدمة اجتماعية، والابن الثالث معلم حاصل على بكالوريوس تربية.

بدأ كفاح الأم منذ أن توفت والدتها تاركة لها أربعة أشقاء ذكور أكبرهم يبلغ 17 عاما وأصغرهم 6 أعوام وكانت تبلغ من العمر 21 عام فقامت برعاية أخواتها الأربعة حيث كانت الابنة الكبرى.

وتزوجت الأم عام 1975 وكان عمرها 23 عامًا من ابن عمها وكان يعمل سائق وكان يساعدها في تربية أخواتها، حيث كانت الإقامة في منزل أسرتها.

ورزقت الأم بالمولود الأول عام 1976 والمولودة الثانية عام 1979، وبعد مرور ثماني سنوات على زواجها أصيب الزوج بالمرض اللعين أدى إلى وفاته وكانت الأم حامل في الشهر السادس في الطفل الثالث.

وحصلت الأم على مشروع صغير (تربية المواشي والطيور) وبيع منتجاتهم من أجل تحسين دخلها، وكان الجميع يساعدونها في زيادة دخلها من المشروع حتى تزوج أخواتها واستقلوا بحياتهم شاكرين لها وقفتها معهم.

وكافحت الأم من أجل أبنائها وزرعت بداخلهم الاجتهاد وحب العمل والخلق الطيب إلى أن التحق الإبن الأكبر بكلية الطب وواصلت كفاحها معهم حتى حصلت الأبنة الوسطى على دبلوم تدبير منزلي واستكملت دراستها في كليات التعليم المفتوح وحصلت على بكالوريوس خدمة اجتماعية وحصل الابن الثالث على بكالوريوس علوم وتربية ويعمل معلم أول وشجعت الابن الأكبر على الحصول على الزمالة ثم الدكتوراة.

وتوفي أخيها الأصغر فقامت برعاية زوجته وأولاده الصغار، وتزوج أولاده ومازال عطاء الأم مستمر لأسرتها ولأحفادها ورعاية أبناء أخيها المتوفي.