بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 06:21 مـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
«تنظيم إدارة المخلفات» يبحث تطبيق حلول رقمية لتطوير المنظومة ورفع كفاءة الرقابة إنجاز دولي جديد لجامعة القاهرة.. «مايا أيمن» تحصد المركز الأول في مسابقة الباحث الصغير بروسيا وزير النقل يتابع من برلين الاستعدادات النهائية للتشغيل التجريبي لأول قطاعات القطار الكهربائي السريع وزير الزراعة يبحث مع المدير العام الجديد لـ«إيكاردا» تطوير البحوث الزراعية ومواجهة تحديات المناخ والمياه «الزراعة»: تجديد اعتماد معهد بحوث تكنولوجيا الأغذية للتدريب والاستشارات في الجودة وسلامة الغذاء الزناتي الأقرب للإعلان، الزمالك يحسم الجدل حول تعيين مدير رياضي اتحاد الحاصلات البستانية والتحالف العربي يبحثان بالجيزة التوسع في إنتاج تقاوي البطاطس محليًا غلق 9 محال خالفت مواعيد الغلق غرب الإسكندرية بالعلامة الكاملة وتأهل أفريقي، كشف حساب انطلاقة بيراميدز القوية قبل التوقف الدولي الدكتور خالد عبدالغفار يشهد إطلاق نتائج المسح الصحي للأسرة المصرية 2025 وزيرة الإسكان تتابع مع رئيس الجهاز المركزي للتعمير موقف تنفيذ المشروعات التي يتولى الجهاز تنفيذها مصر تشارك في الدورة الـ48 من مسابقة المهارات العالمية بشنغهاي

مكان أول صلاة جمعة يقيمها الرسول.. ماذا تعرف عن مسجد الجمعة بالمدينة؟

مسجد الجمعة
مسجد الجمعة

مسجد "الجمعة" يعد أحد أبرز المعالم الإسلامية فى المدينة المنورة، فاسمه يرتبط بأول صلاة جمعة أقامها الرسول صلى الله عليه وسلم بعد هجرته من مكة إلى المدينة؛ حيث يحظى المسجد بمكانة خاصة نظرًا لأبعاده التاريخية، فضلًا عن التطورات التى شهدها عبر العصور، ما يجعله شاهدًا على مراحل تطور العمارة الإسلامية فى المدينة المنورة.

يقع المسجد فى منطقة قباء، على بعد نحو 900 متر من مسجد قباء من الجهة الشمالية، ويعرف أيضًا بمسجد الوادي أو مسجد عاتكة نسبة إلى الموقع الذى بني فيه ويتميز المسجد بموقعه القريب من العديد من المعالم الإسلامية الشهيرة، مما يجعله وجهة رئيسية لزوار المدينة المنورة.

وتشير المصادر التاريخية إلى أن الرسول صلى الله عليه وسلم، عندما هاجر من مكة إلى المدينة، مكث في قباء أربعة أيام، ثم غادرها يوم الجمعة متوجهًا نحو المدينة المنورة، وعندما حان وقت صلاة الجمعة، أدركه الوقت في ديار بني سالم بن عوف، فأقام معهم الصلاة، وكانت هذه أول صلاة جمعة تقام بعد الهجرة, ومن هنا جاء اسم المسجد.

تم بناؤه من الحجر الذى تهدم عدة مرات، فأعيد بناؤه وتجديده في كل مرة يتهدم بها:

وتم تجديده في عهد عمر بن عبد العزيز مرة ثانية، وفي العصر العباسي ما بين 155 ـ 159هـ.

وفي نهاية القرن 9 هجرية خرب سقفه فجدده شمس الدين قاوان، وفي عهد الدولة العثمانية أمر السلطان بايزيد الثاني بتجديده.

ظل على حاله إلى منتصف القرن الرابع عشر الهجرى حيث جدده السيد حسن الشربتلى

كان المسجد قبل التوسعة الأخيرة مبنيًّا فوق رابية صغيرة طوله 8 أمتار، وعرضه 5 ,4 أمتار، وارتفاعه 5,5 أمتار، وله قبة واحدة مبنية بالطوب الأحمر وفي شماله رواق طوله 8 أمتار، وعرضه 6 أمتار

أعادت وزارة الأوقاف السعودية بناؤه وتوسعته وفق تصميم هندسي جميل، وضاعفت مساحته عدة أضعاف.

وفي عام 1409هـجرية أمر خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز بهدم المسجد القديم وإعادة بنائه وتوسعته وتزويده بالمرافق والخدمات اللازمة (كسكن للإمام والمؤذن ومكتبة ومدرسة لتحفيظ القرآن الكريم ومصلى للنسـاء مع دورات المياه).

وفي عام 1412هـ تم افتتاح المسجد وأصبح يستوعب ستمائة وخمسـين مصلياً بعد أن كان لا يستـوعب أكثر من سبعين مصليًا، وللمسجد منارة رفيعة بديعة وقبـة رئيسيـة تتـوسط ساحة الصـلاة إضافـة إلى أربع قباب صغيرة.

موضوعات متعلقة