بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 12:58 صـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزارة التعليم: امتحان الشهر فيما درسه الطلاب حتى موعد انعقاد الاختبار ترامب: بوتين مستعد لعقد لقاء من أجل إنهاء الحرب تجديد الثقة في المهندس عبد السلام الجبلي أمينًا مساعدًا لحزب مستقبل وطن بمحافظة الدقهلية اتهامات جديدة في واقعة مدينة نصر.. «الأخبار الكاذبة وتكدير السلم العام» في مواجهة دينا عزت وكيل وزارة التعليم بأسيوط يتفقد فعاليات الفحص الطبى الشامل للطلاب الجدد بمدارس ابنوب صحة الشرقية: تنفيذ ورشة التداخلات الكلوية رقم ١٧وتركيب ١٢قسطرة بههيا مؤتمر «الهوية الوطنية» بمكتبة الإسكندرية.. خبراء يحذرون من مخاطر الفضاء الرقمي مجلس قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة بجامعة أسيوط يستعرض أنشطة القطاع مجلس شئون التعليم والطلاب بجامعة أسيوط يناقش عددًا من القرارات التعليمية والأكاديمية مياه الشرقية:رئيس مجلس الادارة يتفقد محطة مياه البكارشة بصان الحجر رئيس جامعة أسيوط يصدر قرارات جديدة بتعيين وتجديد وتكليف عدد من القيادات الأكاديمية اليوم العالمي للغة الإشارة.. كلية التربية للطفولة المبكرة بجامعة أسيوط تنظم ندوة بعنوان «لغة تُرى

مسلسل إخواتي.. حقيقة خطاب زوجة توت عنخ آمون ومحاولات شيرين رضا البحث عنه

مسلسل إخواتي
مسلسل إخواتي

خلال أحداث مسلسل "إخواتي"، الذي يُعرض ضمن موسم مسلسلات رمضان الحالي، تتكشف واحدة من أكثر القصص التاريخية إثارة وغموضًا! حيث يكشف الفنان علي صبحي للفنانة شيرين رضا عن مقبرة أثرية تم اكتشافها، تضم رسالة نادرة تُنسب إلى عنخ إس إن آمون، زوجة توت عنخ آمون، هذه الرسالة تُعد واحدة من أهم الاكتشافات التي تسلط الضوء على الصراعات السياسية التي عصفت بمصر القديمة بعد وفاة توت عنخ آمون.

وكان عالم الآثار المصرية الدكتور زاهي حواس، قد تحدث في مقال سابق له تحت عنوان "زوجة الملك توت عنخ آمون خائنة!" عن مضمون الرسالة، مؤكدًا أن زوجة الملك الذهبي، عنخ إس إن آمون أرسلت طلبًا جريئًا إلى ملك الحيثيين، القوة العظمى المنافسة لمصر آنذاك، تطلب منه إرسال أحد أبنائه للزواج بها وتولي حكم مصر، وذلك لأنها كانت ترفض الزواج من مستشار الملك آي، الذي كان يخطط للسيطرة على العرش. هذا الطلب غير المسبوق عكس يأسها وخوفها من المستقبل، لكنه أيضًا أثار الشكوك حول نواياها الحقيقية.

استجاب ملك الحيثيين للطلب وأرسل ابنه الأكبر إلى مصر محملًا بالهدايا وحراسة مشددة، لكن المفاجأة أن الأمير لم يصل أبدًا، إذ تم اغتياله قبل أن تطأ قدمه أرض مصر! يُعتقد أن هذه الجريمة دُبرت على يد رجال البلاط المصري، وتحديدًا القائد حورمحب والوزير العجوز آي، الذي أصبح لاحقًا فرعون مصر بعد زواجه من عنخ إس إن آمون، التي اختفت تمامًا من صفحات التاريخ بعد ذلك.

اغتيال الأمير الحيثي لم يكن مجرد حادثة عابرة، بل أشعل فتيل الصراع بين الإمبراطوريتين، وهو الصراع الذي استمر حتى عهد الملك رمسيس الثاني، الذي أنهى الخلافات بتوقيع أول معاهدة سلام في التاريخ بعد معركة قادش الشهيرة.

ووفقا للمؤرخ الأثرى فرنسيس أمين، فأن عنخ إسن آمون زوجة توت عنخ آمون ليس لها ذكر واضح إلا فيما وجد علي آثار توت عنخ آمون داخل مقبرته، حيث تظهر علي كرسي العرش وتطيب جسده وترسل له تحياتها بآلاف السنين بديلة عن الآلهة، مؤكدا أنها ظهرت في طقوس جنائزية لأول مرة في مقبرة زوجها المحبوب توت عنخ آمون.

تظهر عنخ إسن آمون كعاشقة في مقبرة زوجها توت عنخ آمون حيث تظهر أيضا علي الصناديق والمراوح وتظهر معه في حديقة كبير تصطاد الأوز وتقدم له السهام، لذلك تحدث العلماء عن قصة حب كبيرة بينهما أظهرتها الرسوم البديعة، ولكن العاشقة أصابتها الكثير من الأقاويل الغير موثقة بأنها أرسلت لملك الحيثيين تطلب أن يرسل له ابنها ليتزوج منها وأن ابن ملك الحيثيين تم اغتياله بتحريض من حور محب وقيل بتحريض من خبـر خبـرو رع آي.