بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 02:17 صـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
متابعة فعاليات المدينة الامنه واحه امان بمكتبه مصر العامه بفاقوس مدبولى يلتقي الأمين العام للأمم المتحدة.. وجوتيريش يعرب عن تقديره واعتزازه بالرئيس السيسي ماكرون: يجب ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز ماكرون: ما يسمى بالسلام في غزة مشهد يجعلنا نشعر جميعا بالخزي ترامب: زخم كبير لعقد صفقة مع إيران وأعتقد أننا سنصل قريبا لنهاية الأزمة حملات مستمرة للتأكيد على انضباط الشارع وحسم للإشغالات المخالفة شبورة ونشاط رياح والحرارة مفاجأة.. الأرصاد تكشف تفاصيل الطقس لأول أيام الخريف اختيار النائب وائل الجندي أمينًا مساعدًا لحزب مستقبل وطن بمحافظة الدقهلية نائب رئيس جامعة أسيوط للدراسات العليا والبحوث يستقبل لجنة أخلاقيات البحث العلمي وزارة التعليم: امتحان الشهر فيما درسه الطلاب حتى موعد انعقاد الاختبار ترامب: بوتين مستعد لعقد لقاء من أجل إنهاء الحرب تجديد الثقة في المهندس عبد السلام الجبلي أمينًا مساعدًا لحزب مستقبل وطن بمحافظة الدقهلية

الأوضاع في الفاشر خلال شهر رمضان.. ارتفاع الأسعار وهجمات من الدعم السريع

الفاشر
الفاشر

استقبل سكان مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، شهر رمضان هذا العام في أوضاع إنسانية صعبة ومتفاقمة، إذ تعانى المدينة من حصار مشدد من ميليشيا الدعم السريع وهجمات عشوائية، تستهدف المدنيين.

الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور التاريخية، هجرها سكان بعض الأحياء كليا، بسبب الحرب، ورفعت الحرب البطالة إلى مستويات قياسية جراء تدمير سُبل العيش، مما خلق وضعًا معيشيا صعبًا وسط ارتفاع كبير في أسعار السلع، وفقا لصحيفة دارفور 24.

وتظهر سوء الأحوال، في تكدس آلاف النازحون في مراكز الإيواء دون أدنى خدمات.

وكشف مواطنون من الفاشر، أن رمضان هذا العام يختلف تمامًا عن الأعوام السابقة، حيث تراجعت الأجواء الرمضانية التقليدية التي اعتادوا عليها بسبب الظروف الأمنية والاقتصادية الصعبة.

وقال أحد المواطنين، إن موائد رمضان هذا العام تغيّرت كثيرًا، خاصة مع مغادرة عدد كبير من السكان للمدينة، مما جعل بعض الأحياء تبدو شبه خالية، لا سيما في الأجزاء الشرقية والجنوبية الشرقية وبعض أحياء جنوب المدينة.

وأشار إلى أن السكان حاولوا الحفاظ على عادة "الضرا"، التي يجتمع فيها الأهالي لتناول الإفطار معًا في الشارع، إلا أن الخروج أصبح محدودًا وحذرًا خوفًا من القصف المدفعي المفاجئ، الذي يتسبب في وقوع ضحايا.

إذ اعتاد السودانيون على تناول إفطار رمضان في الشوارع أمام المنازل، لتصبح تلك العادة تعبيرًا عن التآخي والتآزر.

واشتكت مواطنة من الارتفاع الكبير في أسعار السلع الرمضانية، وأشارت إلى أن سعر رطل البلح وصل إلى 5 آلاف جنيه، بينما بلغ سعر ملوة العدسية 16 ألف جنيه، وملوة الكبكبي 15 ألف جنيه، وجوال الفحم 55 ألف جنيه، كما ارتفع سعر كيلو لحم الضأن إلى 16 ألف جنيه، ولحم البقر إلى 12 ألف جنيه، وشددت على أن معظم الأسر لا تستطيع شراء السلع الغذائية في ظل ارتفاعها.

وتحدث آخر، عن سيطرة الحزن على السكان في أول أيام رمضان بسبب فقدان العديد من الأقارب، سواء بسبب النزوح أو الموت نتيجة الحرب.

وأشار إلى أنه رغم محاولاته لتوفير احتياجات أسرته، فإنه لم يتمكن من شراء بعض الأساسيات مثل العدسية والبلح، بسبب شح السيولة وارتفاع الأسعار.

وأشار أحد التجار إلى أن الأسواق تشهد ركودًا حادًا بسبب عدم قدرة المواطنين على الشراء، نتيجة انعدام السيولة المالية وتوقف العديد من الأنشطة الاقتصادية، مما زاد من معاناة الأسر في تدبير احتياجاتها اليومية خلال الشهر الفضيل.

وعلى الرغم من الضغوط الدولية والمحلية، إلا أن ميليشيا الدعم السريع واصلت فرض الحصار المشدد على الفاشر، ولم تتوقف عن مهاجمة المدينة بشكل مستمر، وهو ما أدى لنزوح جماعى من المدينة التي كانت مركزًا إنسانيًا وتجاريًا حيويًا في إقليم دارفور.

موضوعات متعلقة