بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 06:39 مـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
اتحاد الكرة ينعي المدير التنفيذي لمنطقة السويس التأمين الصحي الشامل يوسع الخدمات فائقة التخصص ويحقق إنجازات طبية نوعية خلال أغسطس 2026 دفاع النواب : هجمات الخلايا الإرهابية على الشرطة هدفها إيقاف نجاحات مسيرة الأمن.. والافلات من العقاب ضبط 2680 سائقًا بسبب التحدث في الهاتف أثناء القيادة أبو ريدة يطلع على مشروع متكامل لتطوير الجانب النفسي للاعبي المنتخبات الوطنية الفضالي: كلمة مصر أمام الأمم المتحدة رسالة للعالم بدورها في إحلال السلام بالمنطقة نائب رئيس حزب المؤتمر: كلمة مدبولي أمام الأمم المتحدة تعكس ثوابت مصر تجاه القضية الفلسطينية التعليم العالي تفتح تقليل الاغتراب لطلاب الشهادات الفنية للمرة الثانية.. التقديم حتى 25 سبتمبر مواعيد مباريات الفرق المصرية في دور الـ32 بدوري الأبطال والكونفدرالية «تنظيم إدارة المخلفات» يبحث تطبيق حلول رقمية لتطوير المنظومة ورفع كفاءة الرقابة إنجاز دولي جديد لجامعة القاهرة.. «مايا أيمن» تحصد المركز الأول في مسابقة الباحث الصغير بروسيا وزير النقل يتابع من برلين الاستعدادات النهائية للتشغيل التجريبي لأول قطاعات القطار الكهربائي السريع

الكاتبة الصحفية كريمة موسى تكتب ..قضية فلسطين .. معركة ببن النور والظلام ..وحق ثابت وباطل زائل

تعد فكرة الرئيس الامريكى دونالد ترامب إجبار فلسطينى غزة على مغادرة القطاع والضغط الكيدى على دول الجوار مصر والاردن للقبول بالأمر بحجة إعادة إعمار القطاع بعد حرب دامت أكثر من ١٥ شهرا دون توقف حولت حياتهم إلى جحيم ،الذى رفضته الدولة المصرية شكلا ومضمونا وأعلنت مصر إنها لن تشارك فيه فما يحدث الان فقد حدث فى عام ١٩٤٨ لن يتكرر مرة آخرى.

وعبر التاريخ سعت القوى العالمية لبسط السيادة العقائدية والفكرية والحضارية والاقتصادية والسياسية والعسكرية للصراع على أرض فلسطين ولم تنجح بل فشلت فشل ذريع لطمس الهوايه الفلسطينيه وقد دارات معارك كبيرة على الأرض المقدسة نذكر منها معركه اليرموك ، الطواحين ،الاقحوانه ،حطين ، غزة الثانية، عين جالوت ،خانيوس ولم تمت القضيه الفلسطينية بل، ولم تكن فلسطين يوما أرض محتلة بل هى القلب النابض فى الأمة العربية بل هى معركة بين النور ،والظلام بين الحرية ، والاستبعاد بين حق ثابت وباطل زائل.

فهذه الأيام تقف الامه العربية أمام اختبار تاريخي حيث لا مجال للتخاذل أو التردد، فعلينا الوقوف صفا واحدا وسدا منيعا أمام الاحتلال ومخطاطاته وأمام توطىء القوى الاستعمارية الغاشمة ضد محاولات اقتلاع الجذور وتبديل الهوية، أن قضية فلسطين قضية أمة باسرها تدافع عن حقها فى البقاء عن تاريخها الممتد فى حجارة القدس العتيقة وازقتها الضاربة فى أعماق الزمان .

فلسطين عربية رغم أنف الاحتلال الإسرائيلي الصهيونى الأمريكى، ولن يتركوا أهلها ارضهم مهما كانت المغريات الأمريكية لهم هذا ما شهد عليه التاريخ .بل سوف يأتى يوما تتحرر فيه فلسطين من دنس اليهود الغاصبين بقول الله اكبر التى تزلزل الأرض تحت أقدام الاستعمار عاشت فلسطين عربية.

موضوعات متعلقة