بوابة الدولة
الخميس 24 سبتمبر 2026 02:39 صـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
د. محمود مسلم: تهديدات الأمن القومي تفرض واقعا جديدا على مصر وزير الخارجية يلتقى نظيره الدنماركى فى نيويورك وزير الزراعة يشهد حفل تخرج دفعة جديدة من طلاب الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي تشهد فعاليات مؤتمر إطلاق نتائج المسح الصحي للأسرة المصرية 2025 ”EFHS” الوفود المشاركة بالألعاب الإقليمية العاشرة للأولمبياد الخاص تغادر القاهرة.. وإشادات واسعة بحسن التنظيم رئيس مدينة كفر الدوار يتفقد حقول الأرز ويوجه: لا للحرق جامعة القاهرة تحتفي بخريجي حاسبات وذكاء اصطناعي دفعة 2026 فاكسيرا توضح معلومات مهمة عن الإصابة بمرض الالتهاب السحائى حملة مكبرة تداهم الفريزة بشارع فيصل وترعة المريوطية بالجيزة منتخب الناشئين يؤدي مرانه الرئيسي استعدادًا لمواجهة كوريا في بطولة الصداقة بسويسرا مدبولي يؤكد استعداد الشركات المصرية للقيام بدور فاعل ضمن الأجندة الاقتصادية الطموحة للحكومة العراقية وزير الخارجية يبحث مع رئيس وزراء قطر العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية

رئيس جامعة الأزهر: لا فائدة للعلم دون دراية

سلامة داود
سلامة داود

أكد الدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر، أن هناك نوعين من العلم: علم الرواية وعلم الدراية، مشيرا إلى أن علم الرواية هو حفظ المرويات، حفظ النصوص ورواتها، أما علم الدراية فهو علم الاستنباط والفهم، وبه يمكن للعلماء أن يستخرجوا من النصوص المعلومة إلى ما هو مجهول، ويصلوا إلى أفكار جديدة وطرائق مبتكرة.

وأشار رئيس جامعة الأزهر، خلال حلقة برنامج "بلاغة القرآن والسنة"، المذاع على قناة الناس، اليوم الجمعة، إلى أن العلماء يجب أن يمتلكوا القدرة على التدبر والاجتهاد، وأن يكونوا قادرين على فهم النصوص وتفسيرها، وليس مجرد حملها.

وأضاف: "إذا رأيت عالماً يحسن الرواية ولكن لا يحسن الدراية، فلا بد أن تعرف أنه مجرد حامل للعلم، وليس عالماً حقيقياً، والعالم الحقيقي هو الذي يستطيع أن يستنبط ويجتهد، ويحول النصوص إلى مفاهيم جديدة".

واستشهد الدكتور سلامة داود، بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "رب حامل فقه لا فقه له، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه"، مؤكداً على أن الاجتهاد في فهم النصوص وتدبرها هو ما يعين العالم على الاستفادة من العلم وتطويره.

وتابع: "العقلاء وعاء للعلم، والعالم هو الذي يضيف ويجدد ويعمل على تنزيل العلم على الواقع، وبالتالي لا يجب أن نقتصر على حفظ المعلومات فقط، بل علينا أن نطبق هذا العلم في حياتنا اليومية، ونستفيد منه في تطوير المجتمع".

كما أورد بيتين من شعر الرماني الذي يبين فيها الذم في الاعتماد فقط على الرواية دون التدبر: "زوامل للأشعار لا علم عندهم بجيدها إلا كعلم الأباعر"، مؤكداً على ضرورة أن يكون العلماء قادرين على التمييز بين الجيد والرديء، وأن يكون لديهم قدرة نقدية تفيدهم في تحسين وتحليل ما يتعلمونه.

وتابع: "العلم لا يقتصر على حفظ النصوص، بل يجب أن يكون له تأثير مباشر على الواقع. العلم هو ما يفيد الناس في حياتهم اليومية، ولا بد من أن يُستفاد منه في كافة المجالات".