بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 07:21 مـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
كشف تلاعب المخابز.. الأمن يضبط أطنان دقيق مدعم محافظة بورسعيد تحذر من هدر مياه الشرب إيقاف 7 مخالفات بناء في حملات بـ 3 أحياء بالإسكندرية وزير التعليم العالي من مؤتمر «الهوية الوطنية»: 48 مليار جنيه لتطوير 5 جامعات تكريم 6 مدارس زراعية بالدقهلية لحصولها على مراكز متقدمة في مشروع رأس المال وزير الشباب والرياضة يكرم مصطفى عسل وأمينة عرفي بعد تتويجهما ببطولة قطر كلاسيك للاسكواش| صور الزمالك يخوض مباراتين وديتين أمام مودرن سبورت والشرقية إنبي بمشاركة 12 دولة عربية.. «الشباب والرياضة» تستعد لانطلاق فعاليات «سفينة النيل للشباب العربي» بالأقصر وأسوان بالأسماء.. قرار جمهوري بتعيين رؤساء 8 محاكم استئناف النائب حازم الجندي: كلمة رئيس الوزراء بالأمم المتحدة تعكس رؤية مصر المتكاملة لتحقيق السلام بالمنطقة بقيادة كريستيانو رونالدو، أجواء مرحة في مران البرتغال استعدادا لمواجهة ويلز بدوري الأمم الأوروبية تعرف على مواعيد مباريات الجولة الأولى من دوري الأمم الأوروبية

نقيب صيادلة القاهرة: تعريب الطب والصيدلة تعطيل عن مواكبة مستجدات المهنة عالميا

الدكتور محمد الشيخ نقيب صيادلة القاهرة
الدكتور محمد الشيخ نقيب صيادلة القاهرة

أكد الدكتور محمد الشيخ نقيب صيادلة القاهرة، عضو مجلس الشيوخ،: إنه لا فائدة من تعريب علوم الطب والصيدلة، قائلا: العلم في الأساس ننقله عن الغرب، بداية من المناهج والأبحاث وصولا لنشر الدوريات، كل ذلك يتم باللغة الإنجليزية وهى لغة موحدة في تلك العلوم عالميا، وبالتالي ما الفائدة من تعريب الصيدلة؟ فإذا درس الطالب الصيدلة باللغة العربية سيضطر إلى دراسة اللغة الإنجليزية لاستكمال الدراسة ليتمكن من إجراء الأبحاث والدراسات العليا والتواصل مع دول العالم، وبالتالي لابد من إتقانه للغتهم.

وأضاف الشيخ، في تصريحات صحفية : وذلك سيشكل عبئ على الدارس، كما أنه من الممكن أن يتمكن دارس من الإلمام باللغة الإنجليزية الصحيحة والمصطلحات، وآخرين قد لا يستطيعوا، خاصة أن كثيرا من المصطلحات يونانية في الأساس.

وأشار نقيب صيادلة القاهرة، إلى أن أغلب دراسة كليات الصيدلة وأسماء النباتات والأعشاب تُعرف بتعريفات دولية "لاتينية" وهو المتفق عليه علميا، مضيفا: لذا أرى أن الأمر لن يحقق إضافة، بل سيكون عبئا على الدارس، ويتسبب في وجود "فجوة" وتعطيل للصيادلة عن مواكبة الجديد فى الصيدلة ومستجداتها عالميا، مما سيؤثر على قدرات الصيادلة وتحصيلهم بالسلب.