بوابة الدولة
الخميس 24 سبتمبر 2026 12:09 صـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مدبولي يؤكد استعداد الشركات المصرية للقيام بدور فاعل ضمن الأجندة الاقتصادية الطموحة للحكومة العراقية وزير الخارجية يبحث مع رئيس وزراء قطر العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية وزير الشباب والرياضة يبحث مع وزيرة الإسكان تعزيز التعاون بملفات مراكز الشباب والمدن الجديدة وزارة الصحة تعلن منافذ توفير تطعيمات الحصبة وتخصص خطا ساخنا للاستفسارات احتفاء المدربين بحسام حسن خلال مشاركته في الرخصة PRO شكوى تتهم نادي السيارات والرحلات المصري بمخالفات مالية وقانونية الزمالك ينهي ملف المستحقات المتأخرة للاعبي الفريق الأول ضمن مبادرة 100 مليون صحة.. وزارة الصحة تؤكد أهمية الكشف المبكر عن الاعتلال الكلوى مؤسسة مشكاة نور تنظم حفل إنشاد احتفالًا بالمولد النبوي في بورسعيد مدبولى بالأمم المتحدة: ”حياة كريمة” باتت نموذجا يُحتذى به فى التنمية المحلية وزير الخارجية يلتقى نظيره الروسى الشاعر د. عارف الساعدي المستشار الثقافي لرئيس الوزراء العراقي في ضيافة صوت العرب السبت المقبل

أستاذ بالأزهر: قرار منع الإعلانات أعاد الصفاء الكامل لإذاعة القرآن الكريم

عبر الدكتور حسن القصبي، أستاذ الحديث بجامعة الأزهر الشريف، عن سعادته، بالقرار الذي اتخذته الهيئة الوطنية للإعلام برئاسة أحمد المسلماني، بالتعاون مع المجلس الأعلى للإعلام برئاسة المهندس خالد عبد العزيز، بوقف بث الإعلانات على إذاعة القرآن الكريم.

وقال الدكتور حسن القصبي، خلال تصريح له، اليوم الأحد: "أود أن أعبر عن سعادتي بهذا القرار الحكيم الذي صادف الواقع وكان مطلبًا للكثيرين، فإذاعة القرآن الكريم يجب أن تظل مكانًا للصفاء الكامل لآيات الله الكريمة وأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم، وكذلك للمسائل الفقهية والعقائدية، دون أي تشويش أو تأثيرات خارجية".

وتابع: "هذا القرار كان مطلبًا ملحًا في المجتمع، خاصة أن إذاعة القرآن الكريم كانت دائمًا في بيوتنا، حيث يحرص الناس على أن تكون على مدار الساعة مصدرًا للتلاوة القرآنية، وأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم، وتفسير كبار العلماء والمشايخ، وبالتالي، كان وجود الإعلانات في هذا السياق يتنافى مع طبيعة هذه الإذاعة المقدسة".

وأضاف: "الحمد لله، استجابت الهيئة الوطنية للإعلام لعدد من الشكاوى التي قدمها الناس، وتم اتخاذ هذا القرار الذي لاقى قبولًا واسعًا في الشارع المصري، وبفضل الله، أصبحنا الآن نسمع القرآن الكريم في صفائه ونقاءه، بعيدًا عن أي تشويش تجاري أو دعائي".