بوابة الدولة
السبت 26 سبتمبر 2026 05:52 مـ 13 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير الصناعة يشارك في افتتاح خط إنتاج جديد في أكتوبر وليد النحاس يستعرض دور بنك ناصر في المنظومة المالية الاستراتيجية للتمكين الاقتصادي بسبب «الترتان».. محمد صلاح يغادر معسكر منتخب مصر قبل مباراة جنوب السودان وليد النحاس: بنك ناصر يطلق منتج ”انطلاقة نحو التمكين” لمستفيدي تكافل وكرامة ويوسع خدماته عبر 4700 مكتب بريد كلية الطب البشري بجامعة الزقازيق تكرم وكيل وزارة الصحة بالشرقية لجهوده في دعم وتطوير الخدمات الطبية خبير المناخ هشام عيسى للتليفزيون المصري : العالم دخل مرحلة ”الفوضى المناخية”.. وهذا الصيف الأكثر حرارة رئيس معهد التخطيط القومي يلتقي بالدفعة الجديدة لطلاب الماجستير الأكاديمي والمهني للعام 2026/2027 اعرف الرسوم المطلوبة عند التحويل.. تفاصيل خدمات تطبيق إنستا باى 2026 هواوي تقترح 10 اتجاهات رئيسية ترسم ملامح «العالم الذكي 2035» وتقود عصر الذكاء الاصطناعي وزير الاستثمار أمام 57 مراسلا دوليا: مصر جاهزة لجذب الاستثمارات وزيادة الصادرات كجوك يكرم أبناء العاملين المتفوقين بوزارة المالية ”رئيس جامعة الإسكندرية”: تصدر الجامعة للجامعات المصرية والإفريقية في تصنيف UI GreenMetric يعزز حضورها الأكاديمي

وزير الأوقاف: اللغة العربية منبع الفكر ومصدر الحضارة ومفتاح التقدم

وزير الأوقاف
وزير الأوقاف

أكد الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، أن اللغة العربية تمثل ركيزة أساسية لبناء الهوية الثقافية والحضارية للأمة الإسلامية، جاء ذلك بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية، إذ أوضح الوزير أن العناية بهذه اللغة المباركة ليس مجرد واجب ثقافي أو أكاديمي، بل هو صون للهوية، وحماية للتراث، وضمانة لاستمرار العطاء الفكري والإبداعي.

ودعا الوزير إلى إحياء مكانة اللغة العربية في الحياة اليومية، مشددًا على أنها ليست مجرد وسيلة للتواصل، بل هي وعاء للعلم والحضارة، ومصدر للإلهام والجمال، واستشهد بقوله تعالى: {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ}، موضحًا أن اختيار الله لهذه اللغة لتكون لسان القرآن الكريم يؤكد مكانتها وقدرتها على التعبير عن أعظم القيم والمعاني.

وأوضح وزير الأوقاف أن اللغة العربية هي المفتاح لفهم القرآن الكريم، فهي التي تكشف أسرار البيان الإلهي، وتفتح أبواب التدبر والتفكر، وهي اللغة التي حملت أعظم المعارف والعلوم عبر تاريخها الطويل، وحفظت علوم الأمم السابقة عن طريق الترجمة، واستشهد بأعلام العلماء الذين أثروا الحضارة الإنسانية بفضل تمكنهم من ناصية اللغة، كعبد القاهر الجرجاني، وابن عاشور، وغيرهما.

وأشار الوزير إلى أن الاهتمام باللغة العربية يجب أن يكون ضمن الأولويات الوطنية، فهي ليست مجرد لغة تراثية، بل هي عامل رئيس في تعزيز الأمن الثقافي والقومي، ومصدر للتقدم العلمي والفكري، وصونها واجب دستوري؛ داعيًا إلى ضرورة إدماج اللغة العربية في كل مجالات الحياة، من التعليم والإعلام إلى الفنون والإبداع، مؤكدًا أن تعزيز مكانتها يبدأ من الأسرة والمدرسة، إذ يتعلم الطفل منذ صغره حب اللغة وإتقانها.

وأشاد الوزير بالدور الريادي الذي تنهض به المؤسسات العلمية والدينية في نشر اللغة العربية، وخص بالذكر الأزهر الشريف وجهوده الممتدة عبر القرون في تعليم اللغة وحفظها، داعيًا إلى تعزيز هذه الجهود وتطويرها بما يواكب العصر.

اختتم الوزير بيانه بأن اليوم العالمي للغة العربية هو فرصة لتجديد العهد مع هذه اللغة العظيمة، والعمل على إحيائها في النفوس والعقول، مشددًا على أن حماية اللغة العربية هي حماية للهوية والمستقبل، وأن العمل الجماعي مهم لإعادة بريق هذه اللغة في المحافل الدولية، داعيًا إلى تنظيم الفعاليات الثقافية والعلمية التي تعزز مكانة اللغة العربية، وتنقل للعالم جمالها وسحرها.