بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 06:28 مـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الفضالي: كلمة مصر أمام الأمم المتحدة رسالة للعالم بدورها في إحلال السلام بالمنطقة نائب رئيس حزب المؤتمر: كلمة مدبولي أمام الأمم المتحدة تعكس ثوابت مصر تجاه القضية الفلسطينية التعليم العالي تفتح تقليل الاغتراب لطلاب الشهادات الفنية للمرة الثانية.. التقديم حتى 25 سبتمبر مواعيد مباريات الفرق المصرية في دور الـ32 بدوري الأبطال والكونفدرالية «تنظيم إدارة المخلفات» يبحث تطبيق حلول رقمية لتطوير المنظومة ورفع كفاءة الرقابة إنجاز دولي جديد لجامعة القاهرة.. «مايا أيمن» تحصد المركز الأول في مسابقة الباحث الصغير بروسيا وزير النقل يتابع من برلين الاستعدادات النهائية للتشغيل التجريبي لأول قطاعات القطار الكهربائي السريع وزير الزراعة يبحث مع المدير العام الجديد لـ«إيكاردا» تطوير البحوث الزراعية ومواجهة تحديات المناخ والمياه «الزراعة»: تجديد اعتماد معهد بحوث تكنولوجيا الأغذية للتدريب والاستشارات في الجودة وسلامة الغذاء الزناتي الأقرب للإعلان، الزمالك يحسم الجدل حول تعيين مدير رياضي اتحاد الحاصلات البستانية والتحالف العربي يبحثان بالجيزة التوسع في إنتاج تقاوي البطاطس محليًا غلق 9 محال خالفت مواعيد الغلق غرب الإسكندرية

أصناف قمح ممنوع زراعتها بالوجه البحري .. تعرف عليها

وزارة الزراعة
وزارة الزراعة

حذر مركز معلومات تغير المناخ بوزارة الزراعة مزارعي القمح من زراعة أصناف جميزة 11 سدس 12 مصر 1 في وجه بحري

لأنه من المتوقع أن يكون فصل الشتاء بارد رطب (يعني حمل جرثومي عالي للإصابة بالصدأ)

ومن جانبه شدد الدكتور محمد علي فهيم رئيس مركز معلومات تغير المناخ بوزارة الزراعة على ضرورة الإلتزام بميعاد الزراعة المناسب حسب ظروف المناخ و الإلتزام بالخريطة الصنفية لأن الموسم الحالى لا يقبل الخطأ أبدا بجانب الاعتماد على التقاوي معتمدة ( من الجمعية أو الشركات) أمر واجب .

كما أوصى بالزراعة على مصاطب في أراضي الوادي والدلتا عدا المناطق المتأثرة بالأملاح مع إضافة سلفات نشادر أو نترات نشادر بمعدل 1.5 شيكارة للفدان كجرعة تنشيطية مع الزراعة .

وشدد الدكتور محمد فهيم على الالتزام "جداً" بأن تكون الزراعة في نوفمبر لأن التبكير أو التأخير سوف يؤدي إلى مشاكل عدم مناسبة الظروف المناخية لمرحلة النمو وخاصة فى المراحل الحرجة مثل مرحلة الإنبات أو التزهير أو الطور اللبني والعجيني، لذلك فأنسب ميعاد هو النصف الأول من "هاتور" وهاتور هو الشهر الثالث في التقويم القبطي المصري والذي يوافق من 11 نوفمبر إلى آخر نوفمبر وهذا الموسم يمكن الزراعة بعد أول نوفمبر لأن الجو "كسر" غير أى سنة .

كما أن الزراعة المبكرة في أواخر أكتوبر تجعل النبات يأخذ احتياجاته الحرارية"مبكراً"وبالتالي يجعل النبات يدخل فى مراحل نضج مبكر بدون بناء مادة جافة مناسبة للمحصول وينتج عن ذلك طرد مبكر وتزهير في "عز" البرد مما يؤدى إلى حدوث مشاكل فى الإخصاب وتقزم وضعف في إنتاج الحبوب والتبن طبعاً .

وتابع أما التأخير لما بعد منتصف ديسمبر (فإن الشتاء القادم متوقع أن يكون شديد البرودة ويتخلله موجات صقيع بالتالي التأثير على مراحل النمو الخضري الأساسي وحدوث نقص فى النمو الخضري وضعف فسيولوجي وتهيأه أكثر للإصابة بالأمراض وخاصة الصدأ الأصفر .

كذلك سيحدث تأخر لمرحلة الطور "اللبني" والطور "العجيني" ليكونا فى النصف الأول من أبريل وهما المرحلتان الاشد حساسية لدرجات الحرارة المرتفعة في حالة وجود صيف مبك

ووجه رئيس مركز معلومات تغير المناخ مزارعي القمح إلى ضرورة الأخذ فى الاعتبار أهم نقطة وهي ميعاد رية المحاياة (رية الشتوية) بأن تكون:

● رية المحاياة (التشتية) بعد حوالي من 21 – 25 يوم من الزراعة، ويجب ألا تتأخر رية المحاياة عن 30 يوم بالكثير إلا في حالة سقوط الأمطار الغزيرة ويوالى الري بعد ذلك كل 25 يوما

● يجب عدم تعطيش النباتات خاصة أثناء فترات التفريع وطرد السنابل، وفي كل الأحوال يجب عدم الإسراف في مياه الري.

● يتم إضافة مع رية التشتية 10 لتر حامض فسفوريك او 3-4 كجم ماب أو منقوع سوبر الفوسفات لزيادة تنشيط الجذور ودفع النباتات للتفريع مبكراً ( بدل التعطيش الزائد عن اللزوم ) .

● ممنوع خلط مبيدات الحشائش الا بتوصية أو تجربة وذلك توصية "خط أحمر" لأنها تؤدى لحدوث مشاكل كل موسم وتصفر أطراف القمح أو توقف نموه وتعطله