بوابة الدولة
الخميس 24 سبتمبر 2026 03:15 صـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مواقيت الصلاة اليوم الخميس 24 سبتمبر 2026 بمحافظات الجمهورية درجات اليوم الخميس 24 سبتمبر 2026.. المحسوسة بالقاهرة الكبرى 35 أمطار متفاوتة الشدة.. تفاصيل حالة الطقس اليوم الخميس 24 سبتمبر 2026 جراحة قلب عاجلة تنقذ أمًا حاملًا وجنينها من خطر شديد بمستشفيات جامعة بني سويف مخللات بالحشرات و7 أطنان لبن فرز ضبط 10.7 طن أغذية فاسدة في حملة مفاجئة بسمسطا د. محمود مسلم: تهديدات الأمن القومي تفرض واقعا جديدا على مصر وزير الخارجية يلتقى نظيره الدنماركى فى نيويورك وزير الزراعة يشهد حفل تخرج دفعة جديدة من طلاب الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي تشهد فعاليات مؤتمر إطلاق نتائج المسح الصحي للأسرة المصرية 2025 ”EFHS” الوفود المشاركة بالألعاب الإقليمية العاشرة للأولمبياد الخاص تغادر القاهرة.. وإشادات واسعة بحسن التنظيم رئيس مدينة كفر الدوار يتفقد حقول الأرز ويوجه: لا للحرق جامعة القاهرة تحتفي بخريجي حاسبات وذكاء اصطناعي دفعة 2026

الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : ماذا بعد الترويج للدعارة عبر البرامج التليفزيونيه .

الكاتب الصحفى  محمود الشاذلى
الكاتب الصحفى محمود الشاذلى

يقينا .. الهزل بات من الطبيعى الآن في المجتمع ، والمساخر أصبح لها مريدين ، والإنحطاط أصبح له رعاة فوجدنا من يروج للدعاره بالبرامج التليفزيونيه على رؤوس الأشهاد ، رغم ذلك إنتابتنى حاله من الإندهاش الشديد مما يحدث الآن بالإعلام من ترويج للمساخر بكل بجاحه ووقاحه وعلى رؤوس الأشهاد ، إهدارا لكل القيم والأخلاق ، وبات الأمر وكأنه يتم وفق خطه ممنهجه أعدها أبالسه نسوا أن مصر بلد الإسلام والتدين كما قال الإمام الشعراوى رحمه الله ، وذلك لبث الإنحلال بالمجتمع ودفعه إلى أتون الرذيله ، لم أكن أصدق على الإطلاق أن أعيش زمانا تعرض فيه الفاسقات فسقهن في برامج تليفزيونيه ، وتروجن بأن هذا الفسق أمتع مايمكن أن تستشعره المرأه في محاوله لتهيئة الرأي العام أن هذا الإنحلال الخلقى من الطبيعى ، وتلك مصيبه كبرى الصمت عليها إجرام ، وعدم إنكارها تخلى عن كل القيم التي تربينا عليها ، وإهدارا لقيمة الأزهر ودعاته الأجلاء .

أكد تلك الرؤيه ماتم بثه فى حلقة برنامج "شاي بالياسمين" الذي تقدمه الإعلامية ياسمين الخطيب على قناة النهار، والتي أثارت حالة من الغضب والاستياء الشديد عند كل الناس الكرام الطيبين حيث إستضافت فيها المذيعه من تروج للإنحلال وبوقاحه ، بل نبهتنا إلى خطورة الصمت حيال ذلك لأن هذا الصمت سيجعلها تغوص في أعماق المجتمع المصرى وتقضى على ماتبقى به من قيم وأخلاقيات ، كما نبهتنا إلى أن هناك من يعظم ذلك من خلف ستار ، ولايقول لى أحد أن هذا تم في غفله عن أعين الرقيب الذى يكاد يعد أنفاس من يتحدث في أي برنامج ، بل يقوم بمناقشة ماسيقول به مع واصل من التحذيرات والتنبيهات من الشطط أو قول مايضعه تحت طائلة القانون ، أو في علامة إستفهام مجتمعى ، بل إن الرقيب كثيرا ماينبه على عرض أسماء الضيوف المقترح إستضافتهم عليه للموافقه عليهم من عدمه ، وأرى هذا من الطبيعى خاصة بالنسبه للبرامج التي تحتاج لحكماء وليس متهورين عديمى الإتزان .

قد يرى البعض أن هذا التحلل الخلقى الذى ينتهجه بعض الإعلاميين نهجا لمحاربة الإرهاب ، ومواجهة التطرف دون إدراك منهم أن هذا يعمق الإرهاب الأسود ويدفع بقوه إلى التطرف الممجوج ، وأن تلك المعالجه مأساويه تكشف عن خبل طال الأفهام وسيطر على العقول ، ودفع بتنامى الأغلبيه الصامته ، وتقدم الصفوف سياسيا ووظيفيا أشباه الرجال وأنصاف المتعلمين ، وكذلك تصدر المشهد الإعلامى من يعبثون بالعقول ويريدون ترسيخ الإنحلال في المجتمع وهذا لن يكون لأنه يتنافى مع طبيعة شعبنا العظيم المتدين الذى يرفض أن يدفع به أحد لترسيخ الإنحلال والإنحطاط ، كما يرفض الإعتذار ويتمسك بمحاسبة من يروج لهذا التدنى الخلقى في مجنمعنا المتدين .

رغم تلك الحاله المؤلمه التي أتعايشها ، ويتعايشها معى كل أبناء الوطن الغالى تأثرا بما جدث من مساخر أجد بزوغ فجر جديد منطلقه البسطاء من أهالينا الطيبين خاصة هؤلاء الذين حاصرونى بأسئلتهم على مدى الأيام القليله الماضيه وسألوا أسئله عديده منطلقها دهشه ، وإستغراب ، مالذى يحدث وإلى أين المصير ؟ الإعتذار عما تم بثه من مساخر لايكفى بل يتعين على الأجهزه المعنيه أن تخرج علينا ببيان يحتوى على الإجراءات التي تمت حيال هؤلاء المجرمين ، وكشف النقاب عما إذا كان ذلك مخطط له سلفا أم إجتهاد شخصى لقلة من المجرمين الذين يدفعون في إتجاه تدمير قيم الناس وإفساد أخلاقهم ، وإتخاذ قرار رادع بشأنهم لعلنا نستطيع من خلال ذلك ضبط الإيقاع ، وتصويب الخلل ، وردع السفهاء . يبقى السؤال الذى يبحث عن إجابه .. ماذا بعد بث المساخر الأخلاقيه عبر البرامج التليفزيونيه