بوابة الدولة
الإثنين 25 مايو 2026 06:42 مـ 8 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير الصحة يترأس اجتماعًا وزاريا أفريقيًا رفيع المستوى لمتابعة تفشي إيبولا أجواء مفاجئة.. «الأرصاد» تكشف تفاصيل حالة الطقس خلال إجازة عيد الأضحى وزير الخارجية يبحث مع نظيره الإماراتي التطورات الإقليمية إي آند مصر تقود مبادرة ”فرحة العيد” لمشاركة الناجين من الحروق الاحتفال بعيد الأضحى بالتعاون مع مركز أهل مصر للدمج والتمكين وبنك... دار الإفتاء: الحج فريضة على المستطيع.. واغتنموا أيام ذى الحجة بالطاعات والعبادات الصحة توجه 4 نصائح مهمة لتحضير اللحوم خلال عيد الأضحى للوقاية من التلوث الغذائى وزير الخارجية يبحث مع عضو بالنواب الأمريكي دعم الشراكة بين مصر وأمريكا مصر تهنئ الأردن بمناسبة ذكرى الاستقلال وكيل مجلس الشيوخ يهنئ الرئيس السيسي بمناسبة حلول عيد الأضحي المبارك 1447هـ ”البدوى” يهنئ الرئيس السيسى والأزهر والشعب المصرى والعربي والإسلامي بعيد الأضحى المبارك رئيس الوزراء يتابع مع وزير البترول عددا من ملفات عمل القطاع وزير التموين يوجه بتوفير توافر السلع واللحوم بالمحافظات خلال عيد الأضحى

صندوق النقد الدولى يعرب عن قلقه إزاء استمرار ارتفاع الدين العام العالمى

صندوق النقد الدولى
صندوق النقد الدولى

أعرب صندوق النقد الدولى عن قلقه إزاء الارتفاع المستمر فى الدين العام العالمى، فقد أدى ارتفاع أسعار الفائدة على مدى السنوات الثلاث الماضية إلى تقويض الموارد المالية العامة فى العديد من الدول من خلال زيادة تكلفة اقتراضها.

وأفاد تقرير الصندوق بأنه من المتوقع أن يستمر الدين العام العالمي في الارتفاع، ليصل إلى 100 ألف مليار دولار بحلول نهاية العام الحالي، ما يعادل 93 % من الناتج المحلي الإجمالي العالمي.

ومن حيث النسبة المئوية، لا توجد زيادة، حيث وصل الدين العام بالفعل إلى 93% في عام 2023، لكن قيمته آخذة في الارتفاع، والأهم من ذلك أن الاتجاه ليس في طور التراجع، وفقا للتقرير الذى أصدره الصندوق بشأن الوضع المالي العام والذي يتوقع نسبة 100% بحلول نهاية العقد.

على سبيل المقارنة، فإن الدين الخاص بالأسر والشركات الخاصة غير المالية يمثل 146% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي في نهاية عام 2023، بحسب التقرير.

بدورها أكدت إيرا دابلا نوريس، نائب مدير إدارة شؤون الميزانية في صندوق النقد الدولي - خلال مؤتمر صحفي عبر الإنترنت، بثه راديو لاك السويسري - أن هناك أسبابا وجيهة للاعتقاد بأن الوضع أسوأ من المتوقع.

وقالت: "تذكرنا التجربة بأن توقعات الديون تميل إلى التفاؤل المفرط، إما لأن الحكومات متفائلة للغاية بشأن توقعاتها للنمو أو لأن إصلاحات الميزانية لم تتحقق بالكامل على الإطلاق".

وإذا كانت الدول قد أعلنت - بالفعل - عن تعديلات في ميزانياتها، فإنها لن تؤدي بالضرورة إلى استقرار الدين العام، بل ولن تخفضه بالضرورة، حتى لو تم تنفيذها بالكامل.. ويرجع ذلك إلى حقيقة أن بعض الاقتصادات الكبرى، وفي مقدمتها الولايات المتحدة والصين، ترى أن ديونها تستمر في الزيادة ولا تظهر أي علامة على عكس المنحنى.

ومن أجل السماح بخفض حقيقي للدين العام، فسوف يكون تعديل 3.8% من الناتج المحلي الإجمالي ضرورياً كل عام بحلول نهاية هذا العقد، مقارنة بنحو 1% كما هو متوقع حتى الآن.

لكن التخفيض الكبير في الإنفاق العام، الذي تتم معايرته بشكل سيئ، يمكن أن يخلف تأثيرا كبيرا على نمو الدول؛ مما يؤدي إلى زيادة في فجوة التفاوت وزيادة في نسبة الدين.

وسبق وأن أشار صندوق النقد الدولي مراراً وتكراراً إلى حاجة الدول إلى إعادة بناء هوامش ميزانيتها، التي قوضتها سلسلة الأزمات منذ جائحة كوفيد-19، حتى تتمكن على وجه التحديد من التعامل مع الأزمات القادمة.

وفي الوقت ذاته، فهو يدرك حاجة الدول إلى الاستثمار على نطاق واسع من أجل مكافحة ظاهرة الاحتباس الحرارى وتكييف المجتمعات مع العواقب الواضحة بالفعل التي يسببها.

ولكن ارتفاع أسعار الفائدة على مدى الأعوام الثلاثة الماضية كان سبباً في الإضرار بالتمويل العام في العديد من الدول من خلال زيادة تكاليف اقتراضها.

وتعاني حوالي أربعين دولة حاليا من أزمة ديون أو على وشك أن تكون في هذا الوضع وفقا للبنك الدولي، لا سيما بسبب الزيادة الكبيرة في خدمة ديونها.





3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq