بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 01:48 مـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير الزراعة يستقبل المدير العام الجديد لـ ”إيكاردا” لبحث تعزيز التعاون في البحوث الزراعية والتكيف مع التغيرات المناخية وزير الزراعة يستقبل المدير العام الجديد لـ ”إيكاردا” لبحث تعزيز التعاون في البحوث الزراعية الرئيس السورى لترامب: امنح نيوجيرسى لإسرائيل بدلا من الجولان الخارجية: نتطلع لإنشاء منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل بالشرق الأوسط محمد صلاح يدخل قائمة تاريخية بعد هاتريك جالطة سراي النائب مصطفي مزيرق: مصر صاحبة القدرة على التأثير بمنطقة الشرق الأوسط والعالم اجمع بفضل قيادتها الحكيمة الدكتور محمود لبيب يستكمل مسيرة والدة باختياره عضوا بهيئة مكتب حزب مستقبل وطن بسوهاج حملات مرورية لرصد المخالفات بمحاور القاهرة والجيزة النائبه هاله كيره : مصر تشهد انفراجه اقتصادية بنهاية العام الحالى وزير النقل يبحث مع نظيره السعودى تعزيز التعاون بمجالات النقل واللوجستيات «الصحة» تُحذر في منشور جديد: مشروبات الطاقة خطر يهدد سلامة القلب النائب هشام الحسيني يحتفل بتخرج نجله أحمد من الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري

جميع المدارس أصابها الضرر.. صحفى فلسطينى يروى تحول الفصول لمراكز إيواء نازحين

غزة
غزة

أصبح الطلاب في قطاع غزة محرمون من التعليم للسنة الثانية على التوالي، منذ بداية الاحتلال الإسرائيلي للقطاع، بعدما دمر الاحتلال الغالبية العظمى من المدارس، بينما تحول الباقي لمراكز إيواء

وكشف الصحفي الفلسطيني باسل ماهر، المقيم في شمال القطاع، معاناة أهل غزة بسبب انقطاع العملية التعليمية، موضحًا أنه لم تبق مدرسة لم يصبها الضرر بشكل مطلق، وإذا لم يكن الضرر بشكل كلي وقصف مباشر للمدرسة ونسف مبنى المدرسة بشكل تام سواء خلال الاجتياحات الأخيرة أو القصف عبر الطائرات، فإنها تضررت بشكل مباشر أثناء قصف مراكز أو بيوت أو أراضي زراعية أو أراضي فارغة بجوار تلك المدارس، كما أن كل مدارس قطاع غزة تعرضت لقصف مباشر أو لأضرار مباشرة خلال قصف بجوارها أو بمناطق قريبة أو تعرضت لإطلاق نار وتجريف أو تدمير أو نسف.

وأضاف الصحفى الفلسطيني، في تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع": "قبل العدوان كانت المدارس تعمل بشكلها الطبيعي بفصول الدراسية، ولكن تحولت المدارس التي لم تنسف أو تدمر بشكل كامل بعد العدوان إلى مراكز لإيواء النازحين في مناطق مختلفة سواء في جنوب أو شمال غزة، وعدد كبير من المدارس أصبحت هي الملاذ الوحيد للناس الذين فقدوات منازلهم خلال العدوان وسكنوا في فصول المدارس والجامعات وكل المدارس في شمال غزة الصالحة للسكن تم السكن فيها لأن عدد كبير جدا حوالي أكثر من نصف سكان شمال قطاع غزة فقدوا منازلهم بشكل نهائي".

وتابع باسل ماهر: "فقدت منزلي في بداية العدوان في الشهر الثالث من العدوان، والآن أسكن في إحدى المدارس وهي عبارة عن مركز إيواء للنازحين وهي مدرسة تابعة للأونروا، وفقدت المدارس قيمتها التعليمية والفصول الدراسية أصبحت غرف للناس، ومركز للتجمعات المواطنين والعائلات المختلفة الذين فقدوا ممتلكاتهم ومنازلهم".

وتابع: "المقاعد الدراسية أصبحت تستخدم في أغراض أخرى غير الدراسة لأنها مقاعد خشبية، حيث يضطر الناس لتكسير هذه المقاعد وإشعال النار فيها من أجل الطهي والتدفئة أو تشكيل هذه الأخشاب بأشكال أخرى، كذلك إن الفصل الواحد قد يسكنه ثلاث إلى أربع عائلات، وتضطر العائلات لعمل فواصل بينها من خلال تلك الأخشاب التي كانت في الأساس مقاعد دراسية".

وأوضح أن أفنية المدارس أصبحت مكان تجمع لعدد كبير من الخيام المختلفة، وحمامات هذه المدارس أصبحت حمامات عمومية لكل النازحين، والمدرسة الواحدة يتواجد فيها ما بين 2500 إلى 3000 نازح، وهناك مدارس تضم أعداد أكبر، في إحدى المدارس ضمت 800 اسرة وكل أسرة تتكون على الأقل من خمسة أفراد، أي حوالي 5000 نازح في المدرسة وهذا أفقد المدرسة للقيمة الدراسية والتعليمية ولهدفها الأساسي وهو الدراسي.

موضوعات متعلقة